أضف إلى المفضلة
السبت , 11 تموز/يوليو 2026
شريط الاخبار
المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المخدرات بواسطة طائرة مسيّرة الحكومة تصدر تعميما بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي في التعامل مع الشعارات والرموز الوطنية - تفاصيل وزير الخارجية يجري اتصالا هاتفيا مع نظيره القطري ارتفاع أسعار الذهب محليا السبت.. وعيار 21 عند 84.6 دينار النواب الـ20 يعقد غدا أولى جلسات دورته الاستثنائية.. والإدارة المحلية في صدارة التشريعات الصحة تبدأ غدا آلية جديدة لاستقبال المرضى المحولين الى مستشفى الزرقاء الحكومي كأس العالم: إنجلترا تلاقي النرويج والأرجنتين تواجه سويسرا في ربع النهائي الدفاع المدني يحذر من السباحة في السدود والبرك الزراعية أجواء صيفية عادية في اغلب المناطق اليوم وغدًا وفيَّات السبت 11-7-2026 دير أبي سعيد: حملة موسعة لإزالة بسطات عشوائية أغلقت الشوارع والأرصفة وسط حضور حاشد..انطلاق مهرجان صيف عمان 2026 لامين يامال ورفاقه إلى نصف نهائي كأس العالم بعد فوزهم على بلجيكا عبيدات: إحالة 238 منشأة إلى النائب العام الإحصاءات: عدد سكان المملكة يتجاوز 12 مليون نسمة
بحث
السبت , 11 تموز/يوليو 2026


مرة أخرى غزة.. مرة أخرى القضية الفلسطينية

بقلم : نيفين عبدالهادي
05-07-2026 12:23 AM

هل يُعقل أن يمضي العالم بترتيب أوراق المرحلة، مقدّما بكل ما أوتي من دبلوماسية ورؤى سياسية السلام على أي رؤى أخرى، ليكون هو السائد ودونه استثناء، وتبقى إسرائيل ماضية بحربها على فلسطين وغزة ولبنان، هل يُعقل أن تُترك إسرائيل على هذا النحو من الاعتداءات والانتهاكات، ووسائل الحرب، جاعلة من السلام مستحيلا، دون أن تُعير أصوات السلام أي انتباه أو اهتمام، بل على العكس تصرّ على ذات النحو من جرائمها ومخالفاتها للقانون الدولي، بإصرار مستهجن، حدّ الاستفزاز!!!

أمس، ووفق وزارة الصحة في غزة بلغ إجمالي ما وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 48 ساعة الأخيرة 16 شهيدا و16 إصابة، ليصل بذلك منذ وقف إطلاق النار (11 تشرين الأول إجمالي عدد الشهداء أكثر من ألف شهيد، وإجمالي عدد الإصابات 3,445، وإجمالي حالات الانتشال 797، لتصل بذلك الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان في 7 تشرين الأول 2023 العدد التراكمي للشهداء: 73,090، والعدد التراكمي للإصابات 173,553، وكما هي أي قراءة لهذه الأرقام هناك ارتفاع تشهده وليس العكس بناء على اتفاق وقف الحرب على غزة، فما تزال غزة تعيش حربا على كل بقعة بها، وما تزال أرقام شهدائها ترتفع وجرحاها بازدياد، وكأن شيئا من السلام لم يكن!!!

ليس هذا فحسب، فهناك إرهاب آخر تقوم به إسرائيل على الضفة الغربية، والاعتداءات من قبل عصابات المستوطنين على القرى والبلدات الفلسطينية في جنين ونابلس والقدس والخليل في الضفة الغربية المحتلة ويتخلله هجمات على منازل وفلسطينيين، وإحراق أراضٍ زراعية، واقتلاع وإتلاف أشجار زيتون، وتخريب ممتلكات، والاستيلاء على مصادر مياه، بحماية وإسناد مباشر من جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي بطبيعة الحال ما يزال يواصل سياسة القتل اليومية في قطاع غزة، واقع خطير، وتصعيد خطير، وجرائم تواصلها إسرائيل في القدس من خلال اقتحامات للمسجد الأقصى، وكذلك حربها على لبنان وغيرها من اعتداءات، ما يجعل من هذا الواقع أكثر من خطير، ويحتاج تدخلا دوليا كما طالب الأردن لأكثر من مرة، في مساع عملية لحماية الأشقاء الفلسطينيين، ونيلهم حقوقهم.

حقيقة ترك إسرائيل على ما تقوم به دون رادع، ودون إلزامها واجبارها على الالتزام بقرارات الشرعية الدولية، والقانون الدولي، ووقف نزيف الدم في غزة، الذي بات يعيد مشاهدها اليومية لما قبل اتفاق وقف إطلاق النار، وأصبح الشهداء يزداد عددهم، فلا بد من تدخل يوقف هذا التدهور الخطير بواقع الحال الفلسطيني، ودفع باتجاه ما هو أخطر من أي ظروف سابقة، فما تصرّ عليه إسرائيل يشكّل منعطفا تاريخيا دقيقا لواقع حال القضية الفلسطينية والمنطقة بأسرها، فمن غير المعقول بقاء الحال على ما هو عليه من اعتداءات وجرائم ومخالفات للقانون الدولي، والقتل والتدمير والتشريد والإبادة الجماعية والتجويع، وغيرها من جرائم خطيرة، فلا بد من وقف كل هذا بتدخل دولي فوري، وإصرار أمريكي على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

مرة أخرى غزة.. ومرة أخرى القضية الفلسطينية، ومرات أخرى جرائم إسرائيل التي لا تتوقف لإبقاء السلام مستحيلا، وإبقاء القضية الفلسطينية أمام تحدي نيل الحقوق من عدمه، وإبقاء المنطقة بحالة من عدم الاستقرار.

' الدستور '

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012