أضف إلى المفضلة
الإثنين , 17 حزيران/يونيو 2024
الإثنين , 17 حزيران/يونيو 2024


شعوب ضيعت ،،، وضيعها التاريخ !!!!.

بقلم : خالد احمد الضمور
19-09-2012 09:17 AM

الأعزاء يا من امتهنتم السياسة في بلادنا هل شعرتم يوما بأنكم قادرون على التغير.

يا جماعة الخير قررت أن افتح على حالي باب واترك لقلمي العنان ليجول في خواطر الناس من خلال التفاعل الايجابي لإعادة التفكير لما نحن فيه ، ألا تتفقون معي بأننا في ضياع وفي كافة الحقول ونشعر بأننا فقدنا بوصلتنا وأصبحنا عاجزين عن تحديد اتجاهاتنا وصار الفرد منا يشك في نفسه وفقد الثقة في كل شيء وأصبح يرتاب في كل حركة تصدر بوعي أو لا وعي أو بقصد أو غير قصد منه أو من غيره ، الحيرة من أين لنا أن نبداء في دخول أبوابها ولنتجراء ولندخل من أوسع الأبواب وبسطحية كاملة لا فلسفة فيها ولا تعمق في أغوارها ولنأخذ ما هو على السطح إما ما في الباطن فلندعه لأصحاب الاختصاص ، السياسة وما إدراك ما السياسية كل الناس سياسيين من راعي الغنم لفايز الطراونه الكل يشرق ويغرب فيها كيفما شاء . لقد عيشنا السياسيون طوال عقود وجرجرونا في كافة الاتجاهات وعيشونا أحلام اليقظة منذ قيام الثورة العربية على الأتراك ، تمرجلنا وتحالفنا مع الانجليز لنحل محل الأتراك بريطانيا وفرنسا وليقسمونا على كيف كيفهم بما يسمي سايكس وبيكو ولنتمترس وراء مسمياتهم ونعظ عليها بالنواجذ وكأنها انجاز حققناه لنعلن دويلاتنا وليسهل تسيسنا وتتيسنا لعقود قادمة ، تلك مرحله تخللها نشوء الأحزاب الدينية وغير الدينية وبكافة مسمياتها وكلها يحمل الختم الانجليزي بامتياز فلم يكن لنا أي فكر إلا القران وهو من عند الله ولم نعمل به لجهلنا وسوء حضنا ، وكانت القيادات التي أشبعتنا تنظيرا وتسريحا وخضنا معها الحروب وحققنا الفشل اثر الفشل وحولنا هزائمنا انتصارات وخونا بعضنا وتمرجل الاخو على أخيه و لتستباح الأرض والإنسان على مراء ومسمع الجميع ، لا زال البعض يتغنى بالشرق أو بالغرب ولا زال يحلم بخروج صلاح الدين من قبره ولا زال البعض يردد أحلام الخمسينات والستينات ، لا زال البعض متمرسا وراء أوهام و ادغاث أحلام رغم كل ما كان ورغم ما وصلناه من هوان ، لا زلنا اسري لعبة العصي والجزرة وأخرها ذلك المعتوه صاحب الفلم الذي صنعته الصهيو امريك لتختبرنا ولتلهينا ولتمرر المزيد والمزيد من مؤامراتها ومخططاتها في صناعة عالم جديد ،مستغلة جهلنا في سؤ إدارتنا لأزماتنا وقدرتنا على الرد ، باله عليكم هل نفكر بعقول واعية تدرك ما يدور حولنا من أفلام ومسرحيات هزلية تكرر المأساة وتعيشنا في المزيد من الضياع والمزيد من البعد عن الوعي ، اعتقد انه كفنا أن نكون مطبلين مع المطبلين ومزمرين مع المزمرين ومحاولة العودة إلى الوعي فهل نحن قادرون ؟؟؟


التعليقات

1) تعليق بواسطة :
19-09-2012 11:38 AM

المهم الباديه يا خالد

2) تعليق بواسطة :
19-09-2012 01:56 PM

الخ العزيز ابو محمد ..تحية واحتراما.
لقد كنت صادقا في تشريح وضعنا الجيو سياسي منذ بداية تأسيس هذا الوطن وسلطت الضوء على واقعنا المؤلم للأسف ..وما نحن فيه
سببه بالدرجة الاولى نحن فكما يقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف(كما تكونون يولى عليكم)
فنحن قبلنا ما فرض علينا وانا اتكلم عن اجدادنا فسايكس بيكو لم يقاومها احد بل بوركت ورضي كل بنصيبه من تركة
الاتراك وكأنها ميراث عيني مال او شلايا حلال او حتى قطعة ارض ملكية خاصة وليس وطن ودولة واحدة قوية لها مقومات البقاء والحياة لمواطنيها او حتى لدرء الخطر عنها وعنهم.
اما ما نحن فيه من انقسام وهوان وتبعية هو نتاج لما خطط له المستعمر
وساعدهم الحكام الذين رسخوا القطرية
وغدت الاوطان كمزارع لهم ولمن يدور في فلكهم من بطانة فاسدة.
وسيستمر الحال كما هو عليه وخصوصا بعد ما افرز التقسيم دول غنية غناء فاحش
بعدد قليل من السكان ودول فقيرة الموارد كبلدنا الاردن مثلا وما رفضنا
الاخير للدخول الى منتدى الاغنياء مجلس التعاون الخليجي الا بسبب فقرنا مع اننا الاقرب في القيم والعادات والتقاليد والاهم نظام الحكم..فهل تتوقع يوما ان تتوحد دولة كالكويت مع مصر او قطر مع اليمن او الاردن مع السعودية مع ان الوحدة لصالح الجميع
وعالم اليوم لامكان فيه للضعيف.

شكرا اخ خالد وكلنا نشاركك الالم والامل.

3) تعليق بواسطة :
19-09-2012 08:23 PM

الأستاذ ابا محمد

اعتقد ان تربيتنا ونشئتنا منذ الصغر على اعتناق مبادىْ وقيم الأصالة كأصول ثابتة وليس قيم متغيرة حسب متغيرات الظرف المكاني والزماني ,,,,هي ماجعلتنا لغاية هذة اللحظة لا ندين لأحد بأسباب استقرار أفئدتنا وقلوبنا لحب الوطن ومخلصوة القّلة

يريدون سيدي جر الوطن الى الهاوية , انهم يتلقطون أخطاء الاطفال بالحضانات , ليكيلوا السباب للوطن وترابة .

فمنذ نشوء الأردن الحبيب, ومؤامرات ومعاول الهدم لم تكل او تمل من النخر بجذورة ,,,,,,والمؤلم ان كل عصافير الكون شاهدت ايادي متأردنة تشارك وثغور مأجورة وألسنة تلهج بالحمد أماما وبالحقد التفافا

قيمنا ثابتة ,,,,,,وسعر صرف الدولار هو المتغير

4) تعليق بواسطة :
19-09-2012 10:52 PM

كلنا يعرف أن تفككنا وظعفنا وجهلنا لقلة ديننا هذا سبب لما تحدثت عنة بمرارة
اما السبب الأخر فهوا كثرة الأموال في زمن كثر فية الفقر ...........
أقول من لايعرف الكتابة لا ينظر الناس لجهلة بسب أموالة ويتراكضون حولة ليجعلوا منة سياسي معروف ........
في النهاية كل الشكر لما تحدثت أستاذي العزيز

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012