أضف إلى المفضلة
السبت , 13 تموز/يوليو 2024
السبت , 13 تموز/يوليو 2024


اسلحة الدمار الشامل - 3 -

بقلم : الدكتور حسين عمر توقه
20-10-2012 11:33 AM
أسلحة الدمار الشامل (3)
الأسلحة النووية ... الأسلحة الكيماوية ... الأسلحة البيولوجية
بقلم الدكتور حسين عمر توقه
باحث في الدراسات الإستراتيجية والأمن القومي
3: الأسلحة البيولوجية
لقد استعرضنا في الحلقتين السابقتين كلا من الأسلحة النووية والأسلحة الكيماوية والآن نستعرض الأسلحة البيولوجية استكمالا لموضوع أسلحة الدمار الشامل
لقد تم تعريف الحرب البيولوجية بأنها الإستخدام العسكري المتعمد للكائنات الحية أو سمومها لقتل الإنسان وإنزال الخسائر به أو بممتلكاته من ثروات زراعية وحيوانية . ويطلق البعض على هذا النوع من الحروب مصطلح الحرب البكتيرية أو الحرب الجرثومية. وهي أكثر أنواع الحروب قذارة وأكثرها همجية ولا إنسانية وتفتقر إلى أبسط القواعد والمبادىء الأخلاقية.
كما تجدر الإشارة إلى أن الأسلحة البيولوجية لم تستخدم في الحروب الحديثة استخداما حقيقيا لذلك يتعذر علينا معرفة مدى فعاليتها كسلاح من أسلحة الحرب بشكل دقيق. وإن ما يهمنا هنا أن البيولوجيا العسكرية تتعلق بتلك الأحياء والكائنات التي يمكن أن تؤذي الإنسان والحيوان والنبات وقد صنفت المجموعات التالية التي تبدو لها أهمية عسكرية ويحتمل أن يستخرج من بينها جراثيم وسموم تتوفر فيها الخصائص الملائمة للإستخدام العسكري كعوامل للحرب البيولوجية
أ : الكائنات الدقيقة مثل البكتيريا والفيروسات والريكتسيا والفطريات والبروتوزا.
ب : السموم الجرثومية والحيوانية والنباتية
ج : ناقلات العدوى مثل الحيوانات المفصلية كالحشرات القمل والفطريات والقراد.
د : الحشرات والنباتات .
أما الخصائص العامة التي يجب توفرها في العوامل البيولوجية قابلية وبائية عالية القدرة وقدرة عجيبة في مقاومة الظروف الطبيعية كالحرارة وضؤ الشمس والجفاف وسرعة الإنتشار والقدرة على إنزال الخسائر العالية والتفشي السريع.
أما أهم العوامل البيولوجية التي يمكن استخدامها فهي الفطريات والطفيليات والركتسيا والفيروسات .
إن هدف العلماء في مصانع إنتاج السلاح البيولوجي يكمن في تطوير أنواع من الجراثيم 'خلايا ذات قدرة تكاثرية يتم إنتاجها في ظروف غير طبيعية ' ولذلك فهي هجومية تستعمل كعنصر تكاثري سام من شأنها أن تؤدي خلال وقت قصير إلى إنتشار العدوى وإصابة الآلاف من بني البشر بالمرض والموت خلال أيام.
الأسلحة البيولوجية في إسرائيل:
هناك بعض المعلومات التي تدين إسرائيل قبل وبعد حرب 1948 والتي تؤكد قيام إسرائيل باستخدام الأسلحة البيولوجية لتفريغ الأراضي الفلسطينية من أصحابها إذ عمدت الى تسميم مياه الشرب بميكروبي التيفود والدوزنتاريا . كما قام بعض عملائها بنشر ميكروب الكوليرا في كل من مصر وسوريا خلال عام 1948 على نطاق واسع .
في عام 1948 شرعت وزارة الدفاع الإسرائيلية بالتخطيط لإقامة المعهد البيولوجي في ضاحية ' نس تسيونه ' جنوبي تل أبيب. بتأثير من ديفيد بن غوريون والمؤسسة الأمنية الإسرائيلية. وما لبث هذا المعهد أن احتل مكانة عالية . وفور الإنتهاء من بنائه تم انتقال المعهد البيولوجي من مسؤولية وزارة الدفاع الى مسؤولية مكتب رئيس الوزراء مباشرة وظل تابعا له حتى يومنا هذا.
ورغم مشاكل إسرائيل المالية في ذلك الوقت خصص بن غوريون الأموال اللازمة والعلماء ومن بينهم إبنته من أجل تطوير السلاح البيولوجي في أسرع وقت ممكن وكان الهدف المعلن أن هناك ضرورة قصوى لبناء المعهد ليساهم في تقليل إنتشار التلوث لوجود الجراثيم والفيروسات الحاملة لأمراض وأوبئة تلويثية خطيرة. ولقد أحيط ما يدور في المعهد بغلاف من السرية وظل قسم كبير من المعهد ومختبراته سريا ليس فقط من الجمهور العام وإنما أيضا من أعضاء الكنيست ومن أهم الوزراء في الحكومة الإسرائيلية.
ورغم قلة المصادر والمعلومات إلا أن بعضاً من المصادر الإستخبارية تشير إلى أن إسرائيل تضم في ترسانتها البيولوجية أشرس أنواع الأسلحة البيولوجية وعلى رأسها الفيروسات الممرضة للإنسان ومن أشهرها فيروس الجدري وبكتيريا الجمرة الخبيثة التي برز صيتها بعد استخدامها بعد أحداث 11/9/2001 وتعرض بعض المسؤولين الأمريكيين إلى الإصابة بها
وفي الجانب العربي فلقد أنتشرت الإشاعات من مصادر استخبارية غربية تشير إلى أن مصر تضم ترسانة متقدمة من الأسلحة البيولوجية حيث هدد الرئيس الراحل أنور السادات باستخدام السلاح البيولوجي في حرب أكتوبر. كما أشارت بعض التقارير الإستخبارية إلى أن العراق في زمن الرئيس صدام حسين كان يمتلك أسلحة بيولوجية ولديه مخزون استراتيجي منها.
في عام 1972 تم التوصل الى عقد إتفاقية أولية لحظر الأسلحة البيولوجية والتوكسينية.
ولقد صدرت بعدها العديد من التشريعات والقوانين الدولية التي تحظر استخدام الأسلحة البيولوحية وتحرمها ففي عام 1899 صدر تصريح بروكسل واتفاقية لاهاي عام 1899 والتي تحظر استخدام المواد الخانقة والسامة والغازات والسوائل السامة في الحروب.
وإنني أرجو من الله تعالى في نهاية هذا البحث أن أكون قد وُفقت في إطلاع القارىء العربي على بعض الحقائق فيما يتعلق بأسلحة الدمار الشامل وما وصلت اليه الترسانة العسكرية الإسرائيلية في هذا المجال.

التعليقات

1) تعليق بواسطة :
20-10-2012 12:56 PM

الأخ الدكتور حسين توقه
لقد حضرت لك أكثر من محاضرة تحدثت فيها عن كثير من المواضيع الإستراتيجية كما أنني ٌرأت بحثك هذا ضمن عنوان ( التبعية التكنولوجية في النواحي التسليحية وهو يدرس في عدد من الكليات العسكرية في دول الخليج كما أخبرني أحد الأخوة المطلعين أنه قد تم إرسال نسخة منه إلى جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين
والواقع أنني أحاول قدر جدهدي أن أرسل رسالة إلى كل الأخوة الباحثين أن العقيدة القتالية والإستراتيجية العسكرية العليا لجيش الدفاع الإسرائيلي تعتمد اعتمادا كليا على إبقاء الفجوة في النوعية التكنولوجية بينها وبين جيوش الدول العربية ولما كانت مصادر السلاح معروفة وترتبط ارتباطا كليا بمصالح إسرائيل فلا بد لنا من الإعتراف بأن أي مقارنة بين نوعية السلاح في العالم العربي وبين نوعية الإسرائيلي وبكل أسف لا مجال للمقارنة بينهما وهذا يقودني إلى سؤال أشعر أنه هام جدا إذا كانت الأسلحة الإسرائيلية متفوقة على الأسلحة العربية فما هو المجال للتعويض عن هذا العجز وما هي العوامل التي يتفوق فيها العرب على إسرائيل في مجال المقارنة الإستراتيجية لأنه وحتى هذه اللحظة فلقد فشلت الغلبة السكانية وفشلت الكثرة في أعداد الجيوش وفشلت كل أجهزة الدفاع الجوي وكل الصواريخ العربية
ومن المؤلم أن نعترف أن ما تمر به الدول العربية من ثورات قد ساهم في تأخير النمو السياسي والإقتصادي والأمني والعسكري فحتى تتمكن الأنظمة الجديد مت التغلب على الدمار النفسي والمعنوي والمادي وحتتى تتضح مهام النظام الجديد وإعادة تحالفاته مع دول العالم فإننا بلا شك بحاجة إلى وقت طويل ولا أظن أن مشاكل الفاقة وتأمين الحاجات الأساسية والتأمين الصحي ومطالب العدالة الإجتماعية والتغلب على آثار الفساد سوف تنتهي بسرعة بل على العكس أظن أننا بحاجة الى عدد من السنين تكون إسرائيل قد استفردت بالقضية الفلسطينية وعزلتها عن النظام العربي المشغول بثوراته وتهديداته النابعة من الداخل
ويؤلمني أيها الأخ حسين توقه أن أعترف أننا نسير من سيء إلى أسوأ وأن انشغال الأنظمة بالبقاء وبالحفاظ على مكوناتها قد نقل القضية الفلسطينية إلى الدرجة الثانية أو الثالثة في الأهمية القومية

2) تعليق بواسطة :
20-10-2012 03:59 PM

الأخ الدكتور حسين
قد يتساءل البعض ماذا تريد هذه السيدة من موضوع هو في معظم الأحيان من تخصص الرجال وبالذات الذين لهم خبرة في عالم السلاح والمعارك والإستراتيجية والذين توشح صدورهم صفوف من النياشين والأسلحة لم يحملها رومل ولا عمر برادلي
ولا حتى مونتغمري والواقع أنني لا أريد أن أتحدث عن هذه الجوانب العسكريةولا أبعادها ونتائجها أو حتى مقوماتها ولا أريد أن أتحدث عن مقارنات نووية أو كيماوية أو جرثومية . وإنما أريد أن أتحدث عن دور القمم العربية ودور جامعة الدول العربية ودور السياسي العربي . إن أي تفوق في أي معركة وأي نصر في أي معركة لا يعتبر نصرا إذا لم يحقق الأهداف التي شنت الحرب من أجلها له>ا فإن إسرائيل رغم كل ترسانتها ورغم كل معاركها فلا زالت لم تحقق أهدافها ولن تحصل على السلم فوق أراضيها التي اغتصبتها . نعم لقد فشلت إسرائيل من جانب كما فشلت الدول العربية من جاني آخر حتى في إعلان استسلامها قد فشلت بتبنيها السلام كخيار استراتيجي.
إن مؤتمرات القمة قد فشلت في تحقيق أهدافها التي أنشئت من أجلها وأصبحت عبارة عن معرض للأزياء بين ممثليها ووزراء الخاجية العربية الذين يحضرون إجتماعاتها وأصبحت دولة أقل من حي شبرة في تعداد سكانها تفرض على جامعة الدول العربية سياستهاهذه السياسة ليست وبكل أسف سياسة عربية وإنما هي سياسة أمريكية تضع مصلحة إسرائيل قبل الدول العربية الأعضاء فلقد فشلت جامعة الدول العربية ومؤتمرات القمة العربية منذ أن انحرف حسني مبارك عن مبدأ الإجماع العربي الذي تم بناء عليه اتخاذ كافة قرارارت القمة منذ تأسيس الجامعة العربية كما فقدت الجامعة العربية وكل القادة العرب مصداقيتهم مع أنفسهم ومع شعوبهم منذ أن اتخذوا السلام كخيار استراتيجي لهم رغم أن إسرائيل قد رفضت هذه التوصية وهذا الخيار حتى قبل أن يتم التوقيع عليه ولقد فشلت الجامعة العربية في إتخاذ أي قرار أو أي إجراء منذ لحظات احتلال العراق ومنذ الهجوم الإسرائيلي على حزب الله ومنذ محاولات تقسيم السودان وبدء الثورات العربية في تونس وفي ليبيا ومصر واليمن وسوريا وأظن أنها عاجزة عن تقديم أي عون أو أي مساعدة للضفة الغربية أو قطاع غزة وكأن الخيار الأوحد المتبقي يقول وبكل وضوح أن الواجب على كل دولة عربية أن تدبر أمرها بنفسها فلا وحدة ولا قومية ولا دين بات يربط هذه الدول فقد باع الأمين العام نفسه إلى الشيخ حمد رئيس وزراء قطر
قد أبدو لكم أنني خارج السرب العربي أو قد يتهمني البعض بالخيانة إذا قلت أيها ألأخوة الفلسطينيون لا تعتمدوا بعد اليوم على القادة العرب فهم بالكاد يتدبرون أمورهم من الأخطار المحدقة بهم وأقول للشعب الفلسطيني تخلى عن قادتك فقد باعوك للصهاينة المحتلين وليس أماك غير خيارين أن تستمر في القتال وتعود الى صوت البندقية أو تضع يدك بيد الأعداء الصهاينة شريطة أن يعطوك دولتك حرة وعاصمتها القدس
فالعرب منهزمون عسكريا ومفلسون سياسيا وفاسدون حكما وقد أتعرض الى النقد والمحاربة لأنني أقول الحق من وجهة نظري وإنني أتألم وأنا أقول ربما نلنا احترام اليهود إذا حلربناهم وحصلنا على الإستقلال رغما عنهم وهو آت لا محالة وهو أفضل بكثير من الفتات والإذلال الذي يتمنن به علينا شيخ أو أمير أو ملك أو رئيس وفي القدس الشريف أسوة لكم فمهما تعددت الصرخات ومهما استشهد من أجلها المقدسيون فستظل الآلة الجهنمية الإسرائيلية في تهويدها بينما لا تتعدى الإشارة إلى القدس والى المقدسيين أكثر من جملتين بين رئيس لجنة القدس العليا وبيم ملك كان والده يبكي من أجل القدس واستشهد جده الأول وهو يصلي في القدس

3) تعليق بواسطة :
20-10-2012 07:24 PM

يبدو أن الشماغ الأحمر والأبيض هو رمز للأردنيين والحطة البيضاء والسودء رمز للفلسطينيين والشماغ الأصفر كان يرمز للفرسان والغترة البيضاء للخليجيين ولكن الشماغ الأحمر الأردني يتميز بالهدب الذي تشتهر به أيادي النساء الأردنيات في كل من السلط والكرك وإربد والغور فهذا الهدب هو نتاج لساعات طويلة وأيام من التركيز والعمل المتواصل الدقيق فالشماغ الأردني يتميز عن غيره بأنه نتاج عائلي إنساني وهو رمز للآباء وله دلالات عظيمة ومعاني كبيرة لعل أشرفها أن نزع الشماغ يعني رفع الغطاء وفقدان عزيز واليوم وقد رفعت الأمة العربية غطاء رأسها وتقوقعت على حالها وانفصمت أواصر الأخوة بينها ونزلت إلى ساحة السباق في عالم لا يرحم تضع شروطه دول عظمى وتشرف على تنظيمه دول لا تمت للعروبة بصله أصبحت الأمة العربية مشغولة في ميادين غريبة موضوع على رؤوسها البرادع بدل الشماغ لا ترى يمينا أو شمالا بل حتى لا تستطيع أن تنظر الى الخلف والجوكي الماهر يمسك بيديه كرباجا صغيرا والمهماز يكاد يختفي في كعب البوط فتتسابق هذه الدول العربية من اجل الفوز برضى الولايات المتحدة والغريب في الأمر أن الشماغ الأصلي مصنوع في بريطانيا وما هو مصنوع في السعودية إنما هو تقليد متوسط الجودة
لقد وصلنا الى قناعات واضحة وضوح الشمس بأن الدول العربية معدومة الإرادة ومحرومة من اختيار المصير فمهما ارتفعت سقيفة الحرية والديمقراطية وارتفعت الأصوات وتعددت المسيرات والمظاهرات فإن الفائز الوحيد هم الذين يتنازلون عن كرامتهم وهم الذين يبصمون بالخمسة لأسيادهم في الخارج فلا القائد قائد ولا الزعيم زعيم وما إسرائيل إلا كالسيف المسلط على رقاب الناس تذكر الناس أننا مهما حاولنا ومهما طالبنا فإن الحائط المسلح والجدار الفاصل بيننا وبين العالم أعلى منا وأن كل قلاعنا وحصوننا مفتوحة على مصراعيها لأعدائنا مع أنها عصية علينا فثرواتنا بأيديهم ومقدراتنا رهن إشارتهم وجيوشنا تحت إمرتهم ونحن نذكر كيف التحقت الجيوش تحت إمرة التحالف وكيف وصلت جيوشنا العربية تخوم بغداد ولا نعلم متى تصل جيوشنا العربية سوق الحميدية والجامع الأموي وكم من الآلاف سوف تقتل
إن إسرائيل لا تحتاج هذا الكم الهائل من السلاح يكفيها ما نقوم به نيابة عنها في كل الدول العربية يكفينا ما يحدث في فلسطين وفي غزة بل يكفينا هذا التهويد المسلط على الرقاب في القدس واليوم تخرج علينا مصر العربية بقيادتها الجديدة وإنني أريد أن أسأل مصر العروبة مصر الإسلام لا أريد أن أسألها عن مصير صحراء سيناء وعن سيادة مصر فوق سيناء وعن كون سيناء منطقة منزوعة من السلاح وإنما أريد أن أسأل ما هو تعداد سكان مصر هل تجاوزوا 85 مليون نسمة أم وصلوا التسعين مليون أي أننا لو سلمنا أن كل مصري يحتاج الى رغيف خبز فقط للإفطار ورغيف خيز للغذاء ورغيف خبز للعشاء أي أن الأخوة المصريين بحاجة إلى 270 مليون رغيف خبز يوميا ولو سألنا الحكومة المصرية ما هو احتياط كمية الطحين الأمريكي في المستودعات والمخازن لهالنا أن نعرف أن هذا المخزون لا يتجاوز في أفضل حالاته من 3 إلى 4 أسابيع
كيف تسمحون لأنفسكم بأن نعقد مقارنة في السلاح مع إسرائيل ونحن لا نتمكن من تأمين لقمة العيش وبحاجة إلى استيراد كل شيء الدواء والغذاء حتى ألأوراق والأقلام التي نكتب بها وأجهزة الحاسوب فلننسى المدفع ولننسى الصاروخ ولننسى الطائرة ولنبحث كيف نعيش

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012