أضف إلى المفضلة
الإثنين , 24 حزيران/يونيو 2024
الإثنين , 24 حزيران/يونيو 2024


شعوب نائمة، مخدرة، راكعة بالفطرة !!!!!!!!!!!

بقلم : خالد احمد الضمور
07-12-2013 12:05 PM
شعوب نائمة، مخدرة، راكعة بالفطرة !!!!!!!!!!!
والخطوات تتسارع لسايكس بيكو جديد في المنطقة

اتهام للشعب الأردني (وهو جزء من الأمة العربية) سمعته منذ قبل أكثر من ثلاثون عاما ، لعجزه وتقاعسه ولعدم قدرته في الدفاع عن بلده ومقدراته ونهب ثرواته ممن يعتبرون الأردن بقرة حلوب نهبت خيراته لمنفعة أسماء لم يكن لها وجود وما كانت إلا للصوص استغلوا طيبة وجهل أهلها مع عدم وجود حكومات وطنية وفقدان الوعي السياسي الذي يؤهل كل مواطن أينما كان موقعه للدفاع والذود عن أرضه وخيراته ومكتسباته ومقدراته ، فالأردن كما غيرة من العالم العربي المتخلف في كل شيء ، نهب إمام أعيننا وها نحن اليوم نتشاكى وتتباكي على ثروات وطن سرق بوجود كل مكونات المجتمع و التي للأسف كان البعض منهم جزاء من الخراب بسكوتهم واستسلامهم وطمعهم ورخص البعض منهم طمعا في مغانم أو مراكز لم تحقق إلا أحلام طارئة وزعامات تقزمت و تبدلت وتشظت وتقاسمت ( تحت مسميات سياسية أو عشائرية أو أسماء انتهازيه ) الأدوار لتكون أدوات و لتكون غطاء لتمرير كل المؤامرات . وهاهي النتائج بلد يعيش على الهبات وبلا مقدرات ولا مستقبل ينتظر أبنائه ، المواطن فيه أصبح بمهنة شحاذ بامتياز رخص فيه الإنسان إلى درجة إن الوصول لكل شي وبكل الوسائل والمبررات أصبح مسموح ومتاح وبكافة السبل فالغاية تبرر الوسيلة ،بداء بعنف الجامعات وانتشار المخدرات والتجارة في الممنوعات وبكل الصفات أصبحت شغل الجميع فلقد روجوا لمن صنفوا يوما بالبلطجية والمرتزقة تنظيم خاص يمارسون إعمالهم علنا لتجعل منهم أسياد الموقف وفي كل مكان فلقد قلبت الأحوال وأصبحت الموازين غير ما كانت فحتى القبيلة والعشيرة أصبحت بأيادي غريبة فالقتل والسرقة وبيع المسروقات وتجارة الجنس باليات متنقلة تحت سمع ونظر رجال الأمن مع توزيع الحبوب المخدرة للأطفال والكبار والصغار إلى درجة أنها أصبحت جزء أساسي من حياة البعض ، حتى تجاوزنا لبيع الضمائر والذمم لإخراج نواب لا مقومات لهم إلا أموالهم القذرة ،وجعلهم صورة الشعب المطلة على العالم بكل تشوهاتها . والحبل على الجرار لتغير المنظومة الاجتماعية ومسخ كل أصيل تمهيدا لمجتمع جديد يحكمه خريجو السجون وقلب المفاهيم لتنسجم مع ما هو مطلوب في المرحلة القادمة ، وللأسف الشعب في واد وما يجري في واد أخر الكل غارق فيما يعاني ، و إشغال الناس بكل شيء لكي نصل إلى ما يخططون فماذا نسمي عجز السياسيون وتراجع الحراكيون والأحزاب ومنظمات المجتمع المحلى فالكل تخلى عن مسؤولياته دون أي انجاز أو منع أي انحراف أو رد أي من ثرواتنا المنهوبة ، البلد يتجه إلى الهاوية والخراب الأخلاقي والقيمي مع غياب سلطة القانون وهيبة الدولة فهي نذر لمصائب اكبر وأعظم . هل كل ما يجري تمهيد لوضع سياسي يوسس لمراحل قادمة واستكمالا لمخططات أمريكا في المنطقة ولضمان استقرار وامن إسرائيل حيث كانت البداية للمرحلة ما سمي بالربيع العربي وإما النهاية فهو وضع شبيه لما حصل بداية القرن الماضي فنحن على أبواب سيكس بيكو جديد في المنطقة وصياغة جديدة لمكوناتها .
إن الفتن شرها عظيم يخشى إذا وقعت فلن ترتفع حتى تأتي على الأخضر واليابس، والسعيد من اتعظ بغيره، والشقي من اتعظ به غيره، فإلى متى يظل من يصرُّ على أن ثمَّ مظاهرات أو اعتصامات بصورتها السلبية المرهونة لإرادات اشك فيها ، قال مظفر النواب عن عجز الأمة ولا زالت كلماته تصم الأذان :
تتحرك دكة غسل الموتى ،
أمَّا أنتم
لا تهتز لكم قصبه !

التعليقات

1) تعليق بواسطة :
09-12-2013 03:17 PM

شعوب لا تستحق الحياة لركوعها الرخيص نبارك لحكام العرب بمثل هيك شعوب الشكر لكاتبنا الكريم

2) تعليق بواسطة :
10-12-2013 12:00 AM

لقد اسمعت لو ناديت حيا ولكن لاحياة لمن تنادي

3) تعليق بواسطة :
10-12-2013 02:31 PM

نعيب زماننا والعيب فينا

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012