أضف إلى المفضلة
الثلاثاء , 18 حزيران/يونيو 2024
الثلاثاء , 18 حزيران/يونيو 2024


الخطاب السياسي الاردني الكلاسيكي ... هام ؟!

بقلم : فتحي المومني .
18-02-2014 11:07 AM
المفهوم من الوضع الراهن ؛ أن لا تقدم يحرز على الصعيد السياسي والعام ، والحالة الكلاسيكية تسيطر على المشهد بعموم - فمخرجات العمل السياسي تتبلور بانعكاس طبيعي على الحالة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية وبنى المجتمع في اختيار حالتهم اما التناقضية منها ، أو الحالة الطبيعية للانسان في اختيار مصيرة المبني على الحق في الحياة والعيش بكامل الحقوق التي تعطيها الدولة للمواطنين كممارسة حكم غير تقليدي ( ممارسة دور الدولة في الحكم )

لا زال الخطاب السياسي الاردني والعربي الكلاسيكي ’ينتج المزيد من الأزمات لبقائه ، ولا زالت ممارسات من سميت بالنخب التي تتخبط الكذب ، والواجب المطلوب منها تحيط بصاحب الولاية ، وهي ذاتها في مشهد الولاء ، وممارسة البراغماتية على النظام السياسي للقيام بدور الناصح والامين ضمن ما يدور على الساحة العربية - سوريا - موقف الاردن اتجاه القضايا العربية - ثورات الربيع العربي وانعكاساتها على الداخل ، وتشكل المفاهيم بعموم في المحيط العربي -
( مصير الدور العربي والدول العربية في المستقبل القريب ازاء القضية الفلسطينية ، وادارة حلبة الصراع السوري العراقي المصري ، وكل هذه المفاصل تصب بخانة دول الجوار ، ومدى تفاهمها مع المشروع الصهيوني في التوسع بالمنطقة وعلى أي حساب كان ....؟!

كل هذا عبارة عن حديث كلاسيكي متداول على الساحة العربية ، وما الزيارات المكوكية الخارجية على حساب الموازنة العامة ، والرفاه سوى خطاب اعلامي ؛ مفاده ان يلفت الانتباه من قبل الشارع الاردني والعربي ان البلاد تعيش في أزمة موقف حيال الثورة السورية والعربية ككل ، وأن الوضع السياسي والاقتصادي ’يحتم على الجميع الالتفاف حول القيادة في مواجهة الازمات التي تعصف بالوطن والمواطن !!!!!! ’ترى - ما هي الازمات التي تعصف بالوطن والمواطن - اذا كان الخطاب السياسي الرسمي هو سبب الازمات جميعها - اقتصادي - وطني اجتماعي - ثقافي - علمي - تعليمي - بنيوي عام للمجتمع - !!! أية فسيفساء يعيشها الاردنيون حيال الموقف الرسمي الاردني في انتاج الازمات بفوضى مدروسه ، واستهتار مبرمج ومؤدلج على بقاء المواطن الاردني في حالة تفكك وضياع واقصاء عن مطالباته الحقوقية والاصلاحية ...؟!

كل يوم توجّه انظار الشارع الاردني لازمة مفتعله غير معالجة نهائياً - أزمة توجيهي - انتخابات معلمين - تجنيس - وطن بديل - هوية وطنية - رموز فاسدة ’تسمي نفسها أردنية ، وتتحدث باسم الاخلاق والمصلحة العامة العليا ، وقد أفقروا الاردن وشعبه يوماً ، وباركوا اتفاقية الخزي والعار ( اتفاقية عربة المشؤومة )، والهدف الرئيس أن ’تبقي المواطن بحال التائه الذي ’يظل الطريق ، ومصاب بأشد أنواع الزهايمر في نسيان نفسه ، وظروفه التي يعيش ؛ لتمارس عليه أشد أنواع سيكولوجية الانسان المقهور وتحت غطاء مستمر ’يدعى الذل والفقر ، وبأنه المواطن العربي الوحيد الذي يخاف عتمة الليل ، والسير متخبطاً على طريق الحرية المأسورة باتفاقيات أنثروبولوجية بحته ....!!

أيّ’ نظام هذا الذي يعيش’ ازدواجية الشكل والمضمون ، ويحاول جاهداً بأدوات ليبرالية بدوقراطية طرح المصالح الوطنية جانباً ، والعمل بجد واجتهاد على ضياع الفكرة التي يعيش’ من أجلها الأحرار الوطنيون وهي' حرية وحياة أفضل ' ، و’تختزل هذه الأمنية فقط في قصر العملاء ، والخون ، وحاملي الأمراض المعدية والانفصامية ؛ ليعاد انتاجها على شكل أشد من الذي سبق خيلاء وفسق .....؟!

أيّ’ خطاب سياسي سيادي في الاردن يحاكي المصالح الوطنية العليا ، والاردن هو شرق اسرائيل ؟!

أيّ’ خطاب اقتصادي يحاكي مصلحة وعيش المواطن الاردني ، ونفطه ’ وغازه المجاني وماله العام المكتسب يسرق كل يوم بواسطة أدوات مصابه بالنقص والطرد والكفر- غير مرحب بها اخلاقياً ، وانسانياً وعلمياً ، والمدارس والتعليم عبارة عن دكاكين يمارس عليها البيع ، والشراء مثل علب السردين الفاسدة ، والشركات الوطنية بعمومها يسرقها ، ويمارس عليها الخطاب الاعلامي ، وتوأمه الرسمي - الموجّه للشارع الشعبي المبتلى في الفهم والعقل في أن معادلة الربح او الخسارة هي ما تقرر ، واقتصاد السوق - وكأن القانون يعمل لصالح المواطن الاردني والمصلحة العامة ؟! وكأن الاردن دولة مؤسسية غير محكومة بقرار احتلال ولص وأفعى ؟؟؟؟!!!!!

أيّ’ خطاب اعلامي من قبل أدوات تدّعي أنها تفهم ، و’تشرّع’ في الاقتصاد والمال والسوق ، ولم تعالج أزمة واحدة من أزمات الوطن ومصالحه والتي تختصر بسرقة المال العام باسم الحكم والقيادة ؟!

أيّ’ خطاب رسمي يمارس الكذب كل يوم بتعديل رسمي ، أو مسرحية تعطي دافعاً أقوى لمصداقية المؤسسة الرسمية في القول والفعل ؟ّ!
- ’ترى ؟! هل بقي عند المواطن الاردني عقلاً وقيمةً ؛ ليستوعب فهم العمل السياسي الرسمي الاردني الكلاسيكي كل يوم لينتج منه عبداً قابعاً تحت سماء الصحراء القاحلة ليقترب أكثر من الموت كالحيوانات ؟؟؟!!!

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012