أضف إلى المفضلة
السبت , 15 حزيران/يونيو 2024
السبت , 15 حزيران/يونيو 2024


ثورة الملك البيضاء لم تجد أذانا تسمع !!!!!

بقلم : خالد احمد الضمور
17-04-2014 10:56 AM


عودا على ما أطلقه جلالة الملك عبد الله الثاني من ثورة بيضاء على الفساد وصور الترهل في أجهزة الدولة المختلفة فلا بد من الإشارة لما أصبح معروفا للقاصي والداني بان العمل الوظيفي وخاصة في مواقع المسؤولية أصبح وسيلة ارتزاق لا واجبا يتحتم عليه وقد اقسم على أدائه بأمانة وإخلاص .

لم يعد يخفي على احد ما أصبحت علية مؤسساتنا الحكومية فهي مراكز إيواء لمجاميع من البشر لا عمل لهم سوى قضاء الوقت في ما لا يفيد مما يجعلهم عاجزين عن أداء واجباتهم بالصورة الصحيحة بعد أن أعفيت المؤسسات من أداء خدمات للمواطنين وأصبح دورها إشرافيا فقط .

قامت الدولة الأردنية بكل مكونات نسيجها الطبيعي من ضفتي النهر بإنشاء أجيال عملوا بهمة وعزيمة تغربوا وأعطوا وأحسنوا العطاء وكانوا أينما حلوا بين أهلهم ولا زالت الذكريات تزدحم بأسماء وقامات كان لها الأثر الطيب في نشأت الأردن وكينونته .

مؤسسة مكافحة الفساد مدعوة للوقوف على الأداء لأغلب مؤسسات الدولة ومراقبة ما يقومون به من إعمال وما هي الخدمات التي تقدم للمواطن وحجم ما ينفق من أموال الخزينة للمتعهدين ومن يقومون بإعمال توكل لهم من قبل هذه المؤسسات و موظفيها مكدسين لا عمل لهم ليضاف الى جيوش العاطلين عن العمل أصلا مجاميع أخرى ، مجاميع تصنف في باب العاطلين عن العمل وان كانوا يتقاضون مرتبات شهرية دون أداء مهام تعود على مؤسساتهم نفعا وانجازا .

يتساءل المواطن عن معايير الأداء الوظيفي لجميع موظفي الدولة بدون استثناء بعد إن تهاوت البنى التحتية من شوارع ومبان ومرافق ومعدات وخدمات أنفقت عليها الملاين ، فانهارت معها الأخلاق بحيث أصبح المال العام مستباحا وتحت كل المسميات .

ما دعا إليه جلالة الملك وما يتحدث به أبناء الوطن ممن يغارون على انجازاته بحاجة لتدخل سريع من دولة رئيس الوزراء والوزراء فهم مكلفون بوضع خطط جريئة كما حدث في وزارة التربية والتعليم بقراراتها التي أنقذت سمعة التعليم في الأردن ،فيا دولة الرئيس أمانة المسؤولية تدعوك للتحرك وبأسرع ما يمكن وبالجرأة والعقل كما عهدنا بكم لإنقاذ البلد من انهيار مؤسساته وقدراته وإنسانه .

خالد احمد الضمور
الكرك 15/4/2014

التعليقات

1) تعليق بواسطة :
18-04-2014 10:43 AM

انا رجل من المدخنين ولذلك عيالي كلهم بدخنوا. الكبار بطلوا يخافوا مني وبدخنوا قدام امهم. اما الصغار فلا زالوا يخبئون دخانهم ولكني اعلم وتعلم امهم انهم يدخنون وحذرتنا المدرسه وقال لنا الاصدقاء اولادك بدخنوا وكنت اتظاهر امامهم بأني مصدوم وانني سألعن سنسفيل ابو الي خلفهم. بس كنت انسى السالفه لما تخلص التعليله لأني اعرف انهم شاهدوا ابوهم وامهم بيدخنوا فقلدوهم.

2) تعليق بواسطة :
18-04-2014 11:59 AM

الكاتب الكريم وانا اعرفه جيداً اعتقد انه غير مقتنع بما كتب عن الثورة البيضاء وهو يعلم بان الاقوال تخالف الافعال وهنا اذكره بالمثل الذي يقول لا تنظر الى عينيه بل انظر الى فعل يديه ،اما الاخ الطهراوي فانا اتفق معه فعال من يدعي ان يبدأ بنفسه فالدعوة الى الثورة البيضاء تحتاج الى عمل جاد وليس مجرد كلام للاعلام ونعمل عكسه تماماً فمن يدخن لا يستطيع اقناع ابناءه بمضار التدخين وستكون حجته امامهم قاصرة وغير مقنعة وعليه فالجهاد يبدأ بالنفس اولاً والثورة البيضاء التي يتحدث عنها الكاتب توجب ان يتم اختيار اشخاص في الوظائف العليا تخلو سيرتهم وسريرتهم من الفساد فكيف يتم تعين علية القوم من افسد الفاسدين وندعي بأننا نريد ثورة بيضاء ( كبر مقتاً عند الله ان تقولوا ما لاتفعلون ) صدق الله العظيم ...تحياتي

3) تعليق بواسطة :
18-04-2014 02:28 PM

بصراحة السيد الضمور عارف شو بده من البداية من وراء التسحيج المنمق الانيق . اما سفير او وزير وذلك من خلال صورتة الرسمية الديوانية؟

4) تعليق بواسطة :
18-04-2014 02:58 PM

شكرا لاخوي الكريمين السيد الطهراوي والسيد عين الصقر كما قلتم وعلى راي المثل الشمس ما بتتغطي بالغربال والمطالبه بالاصلاح اصبخت نغمه قديمه والعمل العلي لم يبداء بعد فغالبية منابع الفساد لازالت على كراسيها ولا زال اصحاب النفوذ يسرحون ويمرحون
سرني اليوم اعلان وزير التربية والتعليم بالغاء الترفيع التلقائي بس بعد ايش بعد خراب مالطه تحياتي

5) تعليق بواسطة :
18-04-2014 04:13 PM

اين التعليق استاذنا المحرر ؟؟؟

6) تعليق بواسطة :
19-04-2014 10:35 AM

يا عمي وين الثوره التي تسولف عنها .الثورات فيها طحن وعجن واحنا لا شايفين ولا سامعين بعدين هظول مئات الفاسدين كلهم بالبلد وين الثوره اللي حشرتهم بالسجون .لم يحاسب سوى الذهبي للمخابرات وحوسب ليس على الفساد لكن على كونه (سنمار )المهندس الذى بنى قصر للملك وفي النهايه اخبر الملك ان بالقصر حجر ان ازيح انهار القصر فدفعه الملك من اعلى القصر بعد تاكده ان لا احد يعرف السر سوى سنمار وسنمار تاعنا ان قتل سيكثر الكلام والتحليل وربما ينهار القصر بدون الحجر .

7) تعليق بواسطة :
19-04-2014 10:41 AM

السيد العموش لااعتقد ان فيما ورد اي تملق وتسحيج كنت اتمنى ان تنتقد شيء اخر على اي حال شكرا

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012