أضف إلى المفضلة
الجمعة , 14 حزيران/يونيو 2024
الجمعة , 14 حزيران/يونيو 2024


ما وراء الخبر حفتر والسيسي حالات انقاذ

بقلم : الدكتور منور غياض ال ربيعات
22-05-2014 09:26 AM
يبدو ان العرب ما زالو يحتاجون لوقت طويل لممارسة الديمقراطية الحقة، وما زالت مجالس النواب العربية قياسا بالمؤتمر الوطني الليبي والشعب السوري والمصري والعراقي وغيرها هي حالات ارتزاق لمنتسبيها وجماعاتهم، حيث اخذ بعض هؤلاء النواب على عاتقهم امتصاص اكبر قدر من المال العام بكل الطرق.
ظهر السيسي في مصر فقام بحل البرلمان وقام اللواء حفتر في ليبيا بتجميد المؤتمر الليبي العام, بينما ما زال العراقيون يرزحون تحت برلمان منتخب حديثا لم تظهر نتائجه بعد ، لكن المراقبون لا يتوقعون تغييرا في الوجوه والاحداث.
يبدو ان الجيوش العربية هي المؤسسات التي ما زالت قادرة على مساعدة الشعوب من المرتزقة ومصاصي الدماء ممن يتقدمون دائما مع حلف الناتو والدبابة الامريكية عند كل محاولة جادة للشعوب العربية للعيش بكرامة الديمقراطية وحكم الشعب.
من هنا فقد اكتسب المشير السيسي في مصر شهرة واسعة جعلته بمصاف عبدالناصر, وجاء الان اللواء حفتر في ليبيا ليسير بذات الطريق, كثيرون سيقولون كيف لنا ان نهلل لحكم الجيش في زمن العولمة والديمقراطية والانترنت, الا ان الاجابة باتت سهلة وعلى لسان حتى العامة من الناس وهي ان البديل عن ذلك تسلل داعش والنصرة والاخوان المسلمون والسلفيون الى مفاصل اي دولة رخوة تحاول ان تمارس الديمقراطية على الطريقة العربية.
في ضوء ما تقدم يجد المواطن العربي نفسه اقرب الى الجيش مهما فعل من اخطاء في كل بلد عربي على جنة الديمقراطية التي كما يبدو لا تصلح للتطبيق الا في مهدها في الغرب وعلى المجتمعات العربية ان تجد طريقة جديدة تمارس من خلالها الحكم ، طريقة تنبع من قيم المجتمع العربي وتراثه وذلك افضل بالف مره من ان نستجلب وصفات غربية ثبت جمالها في بلادها وبشاعتها في اوطاننا.

التعليقات

1) تعليق بواسطة :
22-05-2014 10:01 AM

اذا ضرب البسطار بوجه عربي علماني قومي عروبي صرخ البسطار باي ذنب اضربوا

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012