أضف إلى المفضلة
الإثنين , 17 حزيران/يونيو 2024
الإثنين , 17 حزيران/يونيو 2024


الاردنيون يختارون داعش " الخلافة "

بقلم : فتحي المومني .
01-07-2014 11:20 AM
’كل الاحداث التي تخترق حاجز العقل ’تثبت ، وتستدعي بعد مرور من الزمن أن يختار الشعب الاردني أمله الذي لم يصرّحوا به منذ زمن بعيد ، بحكم أنهم يعيشون في بلد نخر الفساد كل مفاصله - من سياسة استقواء وبوليس فقط ، وفرض الفشل على النجاح بكل دائرة ومؤسسة ، واستنساخ من الآباء الذين عملوا جواسيس للفساد ، وتنفع من ذلك الابناء في كل منطقة من مناطق الوطن المسلوب ، والاردنيون اليوم وهم يدركون أنهم عاجزون عن الاصلاح ، ويمارس عليهم كل يوم الكذب وسياسة الاستقواء بلا أخلاق ممن يمارسوا ومارسوا كورقة كرتونية قراراتهم استهتاراً بالشعب والجيش والمتقاعد والمعلم والموظف والعامل في الشوارع ، والاكاديمي الناجح فقط - فترى الحكومات الفاسدة والمفسدة تستغل الاحداث في المنطقة العربية ، ومباريات كأس العالم الصهيونية الصنع لتمرير المؤامرات السياسية والاقتصادية والعسكرية والثقافية والاجتماعية دون رادع من أحد - فالعقل هو الحسم فيما يجري - نرى من المجندين للمؤسسة الامنية يمررون عبر صفحات التواصل الاجتماعي معلومة مفادها أن داعش مؤسسة ارهابية قاطعة للرؤوس ، ومدمرة للمجتمعات -بتصوري أن من لا ’يحسن اللعب بورقة الحاضر من المستحيل أن يستعيد لنفسه الأمان في قادم الأيام - فلا أمريكا ولا اسرائيل تستطيع أن تحمي أحداً اذا أراده الله فريسة ’تغتال بشرِّ عمله - فالله يكون مع المؤمن ولا يكون بالطبع مع الفاسد الجاحد الذي يغتال مجتمعه بكل وسائل الارهاب - ومن هذه الوسائل - ارهاب المجتمع من ارتفاع الاسعار المفتعلة ، والتي لم تصادق عليها دولة رأسمال في العالم - ففي الاردن مخاض قاتل من الفساد المستشري القابل للزيادة بسقوط المواطن الاردني أمام وجوده ، ويتشكل القرار الفاسد بجلسة هوى لمؤسسة البوليس التي تجلد ، وتختصر المواطن بمكرمة دون أدب للحق والحرية والحضور - النفط في العالم الآن وفي كل الاوقات السابقة يباع بأرخص الاثمان ، وفي الاردن يباع بأغلى من كل دول العالم التي تعمل على تناسق مبرمج ما بين دخل المواطن وحجم التضخم في كل يوم ، واسرائيل انموذج من دولة المؤسسات والقوانين ، ومؤسسات الاردن الوطنية بيعت بأبخس الاثمان ، والمسؤول دخل بشراكة مع القطاع الخاص بنسب متفق عليها لاخضاع المواطن الاردني لكذبة تسمى الامن والامان ...
- هل في الاردن أمن وظيفي أو سلامة غذاء أو ماء أو دخل أو حياة بسيطة بحدود المعقول ؟ - بالطبع الاجابة هي لا - لكن المواطن تعب وعجز عن الفعل ، ومارسوا عليه من قبل مؤسسة البلطجة في الاردن كل ما من شأنه اخماد واجهاض المطالبة بالاصلاح ؛ لأن ذلك لا يخدم مشروعهم في البقاء على كرسي السلطة والسَّلطَة - علماً بأن بشار الاسد وكل زمرته لا يحملون الجزء البسيط من الفساد الموجود في هيكل القرار الاردني - ففي الاردن ظاهرة تستدعي الرجوع للبحث عن مواطن يعي ما يريده للمطالبة به ، والآن يستقوي وتستقوي كل قوى الفساد صاحبة القرار لاركاع المواطن الاردني أمام أي قرار ’يتخذ على مرأى الجميع ، والحكومة في السرِّ تقول : نحن لا نزيد الاسعار ، ولكننا ’نلبي طموح الحاكم من اجل الاصلاح والفلاح ودخول الجنة التي توعدون ؟؟!!!

في المقال فقط مفصل واحد وهو النفط ؟! أريد أن اضع المواطن الاردني أمامه ، وهام جداً ، وقس على ذلك كل الاجتهادات التي تتعامل بها الحكومات للمزيد من الفساد والكذب على المواطن من ارتفاع اسعار للكهرباء والسلع والمواد التي تمس حياة المواطن في كل الايام ، والاجتهاد في زيادة الضريبة ، وهيكلة الرواتب التي نالت من كل أدب في الاقتصاد ، وضرائب ما انزل الله بها من سلطان ، وجمارك وووووووووو ، ولكن السلطان كان الاكثر ذكاءً حين لا يجد مواطناً يعي ذاته ونفسه وهو جبان ومفرغ من العقل ، وتمرر عليه في كل اللحظات الكذبة والطرفة والاسطورة على أنها الفضيلة القاطعة من المرشد الاعلى في السماوات الاولى ....

باختصار ودائما اقولها وفي كل مقالاتي - نحن نعيش مرحلة ما قبل الدولة ؟! شبخ وشوية حلال وكلاب بس ..!

س: - هل الحكومة تعرف أن سعر المحروقات بانخفاض وتدني ليصل ثمن البرميل الواحد قرابة ال 70 دولار وربما اقل ، وقد اتتنا معلومات ان تنكة البنزين النقي جدا في احدى ولايات الامم المتحدة 7 دولارات ، وعند الحكومة الاردنية 25 دولار ؟! بالرغم من ان الاردن لا تدفع قرش واحد ثمنا للمحروقات - ما يعني ان تنكة البنزين من المفترض ألا تتجاوز ال3 دولارات فقط أتصور ان الصورة وصلت ، والاردنيون الآن وفي مثل هذه اللحظات الحاسمة وربما أن ما سمعته بأنهم يرحبون بداعش الخلافة القادمة - فنحن نحتاج لحاكم قصاب وعادل حتى يعيد ضبط المجتمع وتصفية مؤسسة الفساد - فلا يمكن أن ينعم المواطن الاردني بحياة طبيعية حتى يعيد انتاج ذاته بالتحالف حتى مع الشيطان ضد أباليس نكرههم لانهم بؤر من السرطانات الضارة ، ولا نجاهر بذلك ...

التعليقات

1) تعليق بواسطة :
01-07-2014 01:04 PM

كلام في الصميم احسنت .

2) تعليق بواسطة :
01-07-2014 01:50 PM

كلام رائع وصادق ومقبول وواقعي وكل صفات القول الناجح فيه ، انا احب داعش ومعظم الاردنيين يحبون داعش لاتها ستخلصهم من الكذب ومن الفساد ومن الانذال الذين باعوا مقومات الوطن ، ستخلصم من الكذب ومن النوائب الفاسدين ومن الظلم والقهر والامن الناعم الكاذب الذي اودى بهيبة الدولة واقض مضاجع الاردنيين وستخلصنا داعش من المحسوبيات والواسطات والعياءات والتسحيج والتسبيح بحمد الحاكم والتهليل لكل مارق مأجور ، اهلا وسهلا بداعش والف الف مرحبة _ طال انتظارنا لهاولكنكم وصلتم اخيرا ،
ارجو ان يكون الديوان الملكي بطانة خير للملك فيقوم بنقل الصورة كاملةله لكي يعلم لماذا يرحب الاردنيون بداعش .

3) تعليق بواسطة :
01-07-2014 05:55 PM

الاردنيون يختارون داعش كلام مردود لانة تعميم وكل ثقافات العالم ومفاهيم البحث العلمي تنص على مقولة لا تعمم هذا في المبتدا في الخبر داعش موجودة على الارض وشكلت دولة اسلامية والهجرة لها فرض من الممكن ان تهاجر وتعيش في كنف داعش حياة اسلامية نقية وتكون حزت على الدنيا والاخرة وارتاحت منك الاردن

4) تعليق بواسطة :
01-07-2014 07:19 PM

اشهد انك شريف خيوه وصاحب فكر

5) تعليق بواسطة :
01-07-2014 10:08 PM

كل يغني على ليلاه هناك من يرى الاصلاح من خلال زيادة راتبه او من خلال بطنه ورخص المواد الغذائيه وجرة الغاز او من يريد نفط لتتحقق رفاهيته او من خلال اي شئ يرفع من مستوى حياته وهذا اصلاح العبيد ..
وهناك من يريد اصلاح امه وعودنها الى ربها ودينها وتحكيم شرع الله وهذا اصلاح الاحرار الصالحين
انظروا الى مقال هذا الكاتب اي اصلاح يريد ؟

6) تعليق بواسطة :
01-07-2014 11:47 PM

مقال كله الغاز ولكن من المهم ان نعرف ان الكاتب يريد ما بعد الاصلاح نفسه فهو يريد اعادة بناء وطن ولا بد من ضرب التحالفات المتناقضة لكشف الستار عن كل شيء اكيد الكاتب يركز على المواطن ويسعى لصحوته ممن سلبوه كل الحقوق وتامروا على دولته ووجوده وبدون توقعات سوف يحدث ما يقوله الكاتب بان النظام يتامر على الوطن والاستقرار ويعمل كل ما بوسعه لدمار الانسان نفسه

7) تعليق بواسطة :
02-07-2014 12:13 AM

مقال رائع ..إن الكاتب يحاول ان يبعث الحياة بروح المواطن الاردني المختزل بالمكارم والهبات وليس الهدف قضية النفط او غيرها

8) تعليق بواسطة :
02-07-2014 01:38 PM

صيب يرقعك لما ما تاعى الشهاده =هظا اولا =ثانيا الكاتب اردني ومن حقه يصير سيد وحر في وطنه ويطرد الفاسدين الى الخارج عند حبيبتهم اميركا وانت معاهم لانك جلب من جلابهم

9) تعليق بواسطة :
02-07-2014 03:11 PM

كان ياما كان بلا داعش بلاراعش سمك لبن تمر هندي صناعة أمريكيه خلي السلاح صاحي

10) تعليق بواسطة :
04-07-2014 05:10 PM

الى ٨
البين يطسك اولا وثانيا كل امواطنين الاردنين احرار والاردن ملجا لاحرار العرب الا من سرة العبودية في عروقهم

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012