أضف إلى المفضلة
الخميس , 20 حزيران/يونيو 2024
شريط الاخبار
حجاج أردنيون ساروا 26 كم قبل انقطاع الاتصال بهم نصف مليون سائح سعودي دخلوا إلى الأردن منذ بداية العام الحالي مكتب خدمات قنصلية أردني مؤقت في مكة نصر الله: التهديد بالحرب لا يخيفنا وإذا فرضت سنقاتل بدون ضوابط الجرائم الإلكترونية تحذر من تحميل تطبيقات خارج المتاجر الرسمية الأردن بالمرتبة السادسة عربيًا على مؤشر تحول الطاقة الدفاع المدني يعزز حدود العمري بكوادر بشرية وحافلات إسعافية لاستقبال الحجاج الزرقاء: الدفاع المدني يخمد حريق هنجر مصنع بلاستيك - صور إسقاط طائرة مسيرة على الواجهة الشمالية محملة بمواد مخدرة الأجواء الحارة تهدد بانخفاض غلة المحاصيل الزراعية في الأردن الأمن العام: رفع الجاهزية لاستقبال الحجاج الأردنيين والعرب - صور توقيف سمسار هجرة غير شرعية 15 يومًا ومنع آخر من السفر المهندس شحادة أبو هديب ينعى صديقه الأستاذ الدكتور عمار الحنيطي بدء وصول الحجاج الأردنيين إلى أرض الوطن غرق ثاني سفينة بريطانية استهدفها الحوثي الأسبوع الماضي
بحث
الخميس , 20 حزيران/يونيو 2024


الحروب لا تحمي إسرائيل

بقلم : د. هاني الشبول
11-08-2014 11:11 AM
بشنها حرب 'إبادة جماعية' ضد الشعب الفلسطيني الأعزل في قطاع غزة ، بذريعة حماية مواطنيها من صواريخ حماس تكون 'إسرائيل' قد أجرمت بحق نفسها ، مثلما أجرمت بحق 'الشعب الفلسطيني' هناك.

إن توفير الأمن لمواطني إسرائيل وحمايتهم من قوة المقاومة الفلسطينية وصواريخ حماس لا يمكن أن يتحقق بالحروب ولا بالمجازر وسفك دماء الأبريا ، بل بإعادة الحقوق المختصبة إلى أصحابها ، من خلال تخلي إسرائيل عن 'الأرض' التي تحتلها والاعتراف بحق 'أصحابها' بإقامة دولتهم المستقلة عليها.

تكون إسرائيل جاهلة بدروس التاريخ وعبره ، إذا هي استمرت في اعتمادها على آلتها العسكرية القوية ، والدعم السياسي والدبلوماسي الذي تلقاه من قبل بعض القوى الدولية لضمان استمراريتها كدولة ، وعيشها بسلام وأمان ، مع تنكرها بذات الوقت لحقوق الاخرين والاستمرار باحتلال أرضهم.

وتخطئ إسرائيل أيضا إذا استمرت في اعتقادها بان استخدام القوة العسكرية يمكن أن يدفع الشعب الفلسطيني إلى التخلي عن حقوقه المشروعة ، أو يطفئ جمرة النضال الذي يخوضه منذ حوالي قرن من الزمان لتحقيق طموحه بإقامة دولته على أرضه الفلسطينية.

إن ازدراء إسرائيل بالقيم الإنسانية ، وخروجها على القانون الدولي ، وتجاهلها لكل الدعوات والنداءات ومبادرات السلام التي تطالبها بالانسحاب من الأراضي العربية التي احتلتها عام 67 واعترافها بحق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة على تراب وطنه (فلسطين) ، لن يكون في صالح إسرائيل وأمنها لا على المدى القريب والمتوسط ولا على المدى البعيد ، بل يصب في صالح الخطاب المتشدد (فلسطينياً وعربياً) الرافض للاعتراف بإسرائيل.

إن لجوء إسرائيل للحرب (وبهذا الشكل الإجرامي) وتأييد غالبية الإسرائيليين لها ، (خلق انطباعاً لدى الشعوب العربية من الخليج إلى المحيط ، بان المجتمع الإسرائيلي وقيادته السياسية لا يزال مرهوناً لثقافة الحرب وليس لثقافة السلام ، وإن الإسرائيليين يندفعون للحرب لأنهم يكرهون السلام ، ويعتبرون أن القوة هي خيارهم الوحيد ، ولغتهم التي لا يعرفون لغة غيرها، وان الفكرة التي تروج لها النخب السياسية الإسرائيلية بان إسرائيل والإسرائيليين محبون للسلام هو زعم كاذب. كيف لنا إذا أن نتصور يوماً بان الشعوب العربية ستقتنع بأنها تستطيع أن تعيش بسلام مع إسرائيل والإسرائيليين.

يبدو أن جهل ساسة إسرائيل وجنرالاتها بدروس التاريخ ، دفعهم لمماطلة الاستجابة الى مبادرات السلام المختلفة والانسحاب من الأراضي العربية المحتلة وتمكين الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني.

لقد حان الوقت لان تتوقف إسرائيل عن لعب دور الضحية ، وتصوير نفسها بأنها الطرف الأضعف ، وإنها دولة صغيرة محاطة من جميع الجوانب بملايين العرب والمسلمين الذين يسعون (كما تزعم) إلى محوها من على الخريطة.

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012