أضف إلى المفضلة
السبت , 13 تموز/يوليو 2024
السبت , 13 تموز/يوليو 2024


اشباه الرجال

بقلم : محمد عياش القرعان
16-08-2014 11:07 AM
اتعجب ممن يناصرون الاعداء على اخوانٍ لنا في العقيدة والدين تحت أي ذريعة كانت ....والمصيبة انهم يستقون معلوماتهم المشوّهه والتي لا اصل لها من وسائل اعلام معاديه ومغرضه او من حسابات على الفيس بوك او تويتر مزوره ..
بربّكم متى كان الاعداء يريدون الخير لنا ؟؟؟..لماذا طبّلتم لتدخل الناتو وامريكا لنصرة اخواننا في ليبيا من حكم الطاغية القذافي والان تحرّمونه على اخوان لكم في العراق استغاثوا برجال الدولة والمجاهدين والثوار ليخلصونهم من هؤلاء الفجار ...وعندما استغاثوا بالقريب والبعيد لم يسمع لهم ولم يستجب لهم احد, وعندما جائهم الغوث والفرج (انقلبتم على اعقابكم) ....وحوّلتم سهامكم واقلامكم المسمومه تجاههم ....بدل ان تناصرونهم وتقفوا معهم وتشكرونهم على ما بذلوه من جهد ومال وارواح بان خلصوهم من حكم الطغاة الصفويين والذين لم يتركوا وسيلة من وسائل التعذيب والاذلال التي خلقها الله الا ومارسوها ضد اخواننا السنة وانتم تتفرجون سامدون...
على الاقل اما ان تكونوا على الحياد او تخرسون ...
واريد ان اطمئنكم ان اخواننا في العراق لا يريدون منكم مساعدة , فقط اعيروهم سكوتكم كما عودتموهم دائما ...تفرجوا على الاخبار والمسلسلات التركيه والافلام ومارسوا حياتكم الذليله المهينه كالمعتاد , واتركوا الرجال الرجال يقومون بالواجب .اما انتم فلا مكان لكم بينهم ...لانكم عار على الرجال .......ولقد قام رجال الدولة والمجاهدين وثوار العشائر مشكورين بالواجب وزياده دون مساعدة من امريكا ولا ايران ولا ناتو ولا خونة حكام العرب, وهاهم الان اصبحوا على ابواب بغداد ليدخلوها فاتحين بأذن الله ...( ويومئذٍ يفرح المؤمنون بنصر الله ) , وانتم يا اشباه الرجال ظلّوا صفّقوا لامريكا وايران وهما يجتثان السنة في العراق بمساعدة العصابات الصفويه من قوات بدر والصدر والمالكي عليهم لعنة الله ...كالذي يرى زناة الارض يفعلون الفاحشة بأخته وهو يتفرج لانه على خلاف معها ..

التعليقات

1) تعليق بواسطة :
16-08-2014 07:02 PM

نعتذر

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012