أضف إلى المفضلة
السبت , 11 نيسان/أبريل 2026
شريط الاخبار
الصحة اللبنانية: 1953 شهيداً و6303 جرحى حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ مطلع آذار المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأميركي جهود وقف إطلاق النار في لبنان أمانة عمان: إنزال عمود بارتفاع 39 مترَا بإعادة إنشاء دوار التطبيقية أذربيجان تنفي صحة معلومات تزعم إطلاق صواريخ من أراضيها باتجاه دول الخليج الصفدي والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي يبحثان جهود التوصل لوقف فوري لإطلاق النار في لبنان مسيرة تؤكد ثبات الموقف الأردني ودعم رسائل الملك تجاه القدس 69 بالمئة نسبة الإشغال الفندقي في العقبة خلال عطلة نهاية الأسبوع ولي العهد: مبارك للأبطال عشيش سند يواصل تطوير خدماته الرقمية وتوسّعاً في الاستخدام خلال الربع الأول 100 ألف مصل يؤدون الجمعة الأولى في الأقصى بعد إعادة فتحه أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين وفيات الجمعة 10-4-2026 الخارجية تدعو المواطنين الأردنيين إلى عدم السفر للجمهورية اللبنانية في الوقت الراهن الاتحاد الأردني لكرة القدم يعفي الأندية من الغرامات ويؤجل اجتماع الهيئة العامة
بحث
السبت , 11 نيسان/أبريل 2026


خطوتان مهمتان نحو أمن الطاقة

بقلم : باتر محمد علي وردم
06-10-2014 02:07 AM
تحققت في الأردن خطوتان في غاية الأهمية نحو الاقتراب من حالة قريبة من أمن الطاقة وذلك مع توقيع الحكومة اتفاقية مع الشركة الاستونية لإنتاج الكهرباء من الصخر الزيتي إضافة الى اقرار البرلمان لقانون الطاقة المتجددة.
ما حدث الأسبوع الماضي يشكل رسالة ثقة مهمة جدا بأن الحكومة الأردنية لديها توجه واضح فيما يخص مصادر الطاقة الجديدة. بعد أشهر من التردد والمماطلة غير المنطقية توصلت الحكومة الى اتفاق مع الشركة الاستونية لإنتاج 470 ميغاواط من الكهرباء التي يتم انتاجها بنصف سعر مثيلتها من التي تعتمد على الوقود المستورد. الشركة الاستونية طورت تكنولوجيا حديثة في تصميم المحطة التي ستكون الاولى من نوعها في انتاج الكهرباء مباشرة من الصخر الزيتي وفي فترة من الوقت كادت ان تنسحب من الاستثمار بعد مماطلة الحكومة في الاتفاق على تعرفة شراء الكيلوواط التي وصلت في النهاية الى حوالي 11 سنت لكل كيلوواط وهو أقل بحوالي النصف من تكلفة انتاج الكهرباء الحالية
يمكن لهذه المحطة ان توفر 15% من احتياجات المملكة من الكهرباء بحلول العام 2020 وبالتالي تقلل من الاعتماد على الكهرباء الناتجة من الوقود المستورد بالأسعار العالمية وبالتالي توفر مبلغ 500 مليون دينار سنويا كان يتم صرفها على انتاج الكهرباء من الوقود. هذا هو المشروع الوحيد الذي تم التوصل اليه والذي يمكن أن يعتبر مساهما بأمن الطاقة و تنفيذ اهداف استراتيجية الطاقة الوطنية التي تم الإعلان عنها في العام 2007
من شأن قانون الطاقة المتجددة أن يعزز الثقة في جدية الحكومة بدعم هذا القطاع وبالتالي تشجيع الاستثمار الذي واجه ترددا حكوميا وبحث للأسف عن فرص اخرى في دول عربية اكثر تشجيعا مثل تونس والمغرب ومصر وغيرها. هذا القانون يمنح إعفاءات ضريبية وجمركية عالية وبحدود الاعفاء التام لكافة المواد الأولية ومخرجات ومنتجات الانتاج وهذه خطوة في غاية الأهمية.
أخيرا بات لدينا توجه منطقي في أمن الطاقة فهل يستمر أو يتسبب سوء التخطيط وقصر النظر في تعثر هذا المسار من جديد؟
(الدستور)

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012