أضف إلى المفضلة
السبت , 15 حزيران/يونيو 2024
السبت , 15 حزيران/يونيو 2024


منظمات الشر

بقلم : طالب الحياصات
26-04-2015 09:50 AM
الشر بأوجه الخير لم يعد مقتصراً على الأفراد بل بات عملاً ممنهجاً تتبعه و تخطط له منظمات دوليه , منظمات تعددت و تشعبت و هدفها واحد , إشاعة الفسق و الفجور و الثوره على معتقدات الدين و العادات و التقاليد و الأعراف .


أهداف سامه لنشر هذا القبح , لخلط المجتمعات لتسود ثقافة الغير و تعمم نهجا عالميا لتصبح أحد أعراف العولمه بوجهها القبيح , منظمات : حقوق الإنسان , حقوق الأطفال , حقوق المثليين , و حتى حقوق الحيوان , لا تهدف لحماية هذه الفئآت , العكس تماما هو المنشود .


هل من صالح المرأه الخروج عن الأسره و الزوج و العائله ؟؟ هل من صالح الطفل التمرد على الوالدين ؟؟ هل باتت (المثليه) حريه شخصيه للإختيار ؟؟ هل نكرم الحيوان بعدم الذبح بل و إنفاق الملايين لإسعاد هذا (الحيوان) !!!! .


لكل تلك الفئآت كامل الحق في حسن العيش و معامله تبنى على الرحمه , فخالق الكون كَرَم الإنسان على جميع مخلوقاته , الطفل زهره تُثمر مع فائق الرعايه تَبني جيلاً لتستمر معه الحياه , المرآه أجمل الكائنات لا يكرمها إلا كريم و لا يهينها إلا لئيم و توفير حياتها الكريمه فَرضٌ واجب على الرجل أباً كان أو أخاً أو زوج و الحيوان (كلبٌ ) كان سبباً في دخول إنسان للجنه حين أحسن إليه .


من يكفل حسن العيش و الرحمه ؟؟؟ حتماً ليست تلك المنظمات , خير من يكفل ذلك تطبيق الدين , الإسلام و المسيحيه و حتى اليهوديه أعطت لهذه الفئآت كل أوجه الخير في حال الإلتزام , وحدها تلك المنظمات ( بالغت) في تلك الحقوق لنشر مفاسد تغيب عن الكثير .


أي خير و أي حقوق أن ترفع فتاه قضيه على والديها بدعم و توجيه من تلك المنظمات و تكسب القضيه ,هنا في الأردن حصل ذلك و القادم أعظم , تحت بند إنقاص الحقوق , فهنيئاً لتك المنظمات هذا النصر المعظم و هنيئأ لكم ما تدعوا من شر أن ذلك سيفتح الأبواب لقضايا أخرى سترفع عن طريق المحامين في قادم الأيام , جَعَلَ الله شَرَكم في نحوركم .



أدرك تماما أن نساءً تُهان و تُساءَ بالمعامله , مؤكد أن أطفال تنتهك طفولتهم و تتأذى , حيوانات تَهيم و تُرمى بحجر, لكن الخير لن يأتي عبر هذه المنظمات , منظمات ظاهرها الحريه و الكرامه و إسعاد الناس , باطنها هدم الدين و العادات و التقاليد ليسود مفهومها عالميا .


أليست الإختلافات موجوده دينيا و إجتماعيا ؟؟ لماذا يصرون على سيادة الثقافه الواحده !!! هل يكمن الشر في تعدد الثقافات ؟؟؟ الماسونيه من مبادئها , الإيخاء بين الشعوب , و إفشاء المحبه و السلام , ونشر السعاده في شعوب الأرض , إن صح ذلك فكل أنبياء الله و رسله قد دعوا لذلك , باطن هذه الجماعه و هذه المنظمات , إفشاء الفسق و الفجور ليعم شعوب العالم نهجٌ واحد , إلغاء الدين و تُهيء مجتماً فاسداً لا دينياً ليخرج عليهم مسيحهم الدجال و يحكم عالمِهم القبيح .

نجحوا في الكثير من ذلك , و توالت علامات الساعه , فَوَلَدتْ الأَمَهْ رَبَتِها , و قاضى الولد الوالدين و إنتشر الفسق و الفجور و القتل و الدماء , لا نريد ثقافتهم الواحده , نريد ربنا الواحد و حتى ذلك سنبقى على فسطاطين , فسطاط الكفر و الفسق و الفجور , و فسطاط الإيمان و سننتظر للإختلاف على الطريق فلهم مسيحهم الدجال و لنا مسيحنا المُخَلص و مهدينا المنتظر نقاتل تحت لوائهما حتى نقضي على كل تلك الشرور .

التعليقات

1) تعليق بواسطة :
27-04-2015 12:50 AM

نعتذر

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012