أضف إلى المفضلة
الأربعاء , 27 أيلول/سبتمبر 2023
شريط الاخبار
نائبة أمريكية : المساعدات المقدمة إلى كييف تمويل للنازية وعلينا التركيز على أمريكا وليس أوكرانيا مئة قتيل وأكثر من 150 مصابا بحريق في قاعة للأعراس بمحافظة نينوى في شمال العراق ذكرى مولد سيد الخلْق.. احتفال بآخر الرسالات السماوية وتمام الدين إغلاق مصنع غذائي وتوقيف 6 بائعي مشتقات نفطية في المفرق نتنياهو: لا دولة يهودية ما لم نغلق الحدود مع الأردن الملك يحث على تطوير عمل ديوان المحاسبة (بترا) تختتم برنامجا تدريبيا حول الإعلام الرقمي وإنتاج المحتوى مجلس الوزراء يعقد جلسة عقب صدور الإرادة الملكيَّة بالموافقة على إجراء تعديل على الحكومة الملك يفتتح "استوديوهات الأردن" المتخصصة لصناعة الأفلام أردوغان : نتنياهو قد يزور تركيا قريبا وسنتعاون مع إسرائيل في التنقيب عن الغاز بالمتوسط الأردنية تطلب تعيين عشرات المدرسين من حملة الدكتوراة والماجستير (تفاصيل) الصحفي الأمريكي هيرش يكشف تفاصيل مثيرة جدا عن الجريمة المثالية الكاملة التي نفذتها واشنطن إرادة ملكية بالموافقة على إجراء تعديل على حكومة الدكتور الخصاونة " بترا " تنظم ندوة عن قانون الضمان الاجتماعي انخفاض الفاتورة النفطية للمملكة بنسبة 18.6% خلال 7 أشهر
بحث
الأربعاء , 27 أيلول/سبتمبر 2023


الرسالة الملكية من خلف التغييرات الاخيرة

بقلم : النائب علي السنيد
21-05-2015 09:53 AM
اذا كنت فهمت بدقة الرسالة الملكية من وراء التغييرات الاخيرة فاعتقد انها تعنى بضرورة عدم تشكل مراكز قوى في اطار الدولة الواحدة، او الوزارة الواحدة، وان الدولة لا ترعى تطور امبراطويات وهمية معتمدة على التفرد في النفوذ والصلاحيات، وعدم السير بنسق عام متوافق مع توجهات الدولة الاردنية، وان المصلحة العامة هي التي يجب ان تسير عجلة الدولة، واعمال الوزارات والاجهزة الامنية، وليس صراع النفوذ والشخصيات، وبناء مراكز قوى تضعف الخط العام في الدولة ، وتهبط بمستوى الخدمات المقدمة من خلالها.
الرسالة الاخيرة هي بمثابة انقلاب في بؤرة القرار الامني، وهدم للعروش، وتحذير ملكي من ان لا احدا مسموح له ان يكبر باستخدام الصلاحيات، وانما هي تسخر في اطار الخدمة العامة، والانصياع في الوظيفة في الصالح العام، والابقاء على جوهر الوظيفة العامة المرتبط اساساً بالمؤسسية وليس بالشخوص.
وهذه الرسالة ان كانت مقصودة فعلا فيجب ان تتوسع لتأتي على بقية الجيوب الخارجة عن السياق العام في الدولة. وقد شهد الاردنيون تنامي كيانات كانت عصية على الانصياع حتى في اطار الولاية العامة للحكومات، وترفع شاغلوها عن المساءلة امام المؤسسات السيادية، واعتمدوا على درجة القرب من النظام السياسي باعتبار ذلك بمثابة حماية يلوحون بها في وجه الناس.
والرسالة الاخيرة تفيد بأن لا نفوذ لاحد، ولا حماية لاحد، والكل مهيئ للمغادرة في حال اقتضت طبيعة المسؤولية. ولا خيار سوى بمنع تنامي نزعة الذاتية في المؤسسات السياسية الاردنية، وخاصة اذا كان ذلك على حساب الانجاز، وضرورات الخدمة العامة.

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012