أضف إلى المفضلة
الأربعاء , 08 أيار/مايو 2024
شريط الاخبار
بحث
الأربعاء , 08 أيار/مايو 2024


الوساطة " أسلوب جديد للتقاضي " خارج أروقة المحاكم

15-02-2016 08:05 PM
كل الاردن -
اعلن وزير العدل الدكتوربسام التلهوني بدء العمل بالوساطة القضائية التي تعد احدى الوسائل البديلة الناجحة لتسوية النزاعات خارج اروقة المحاكم وبالحفاظ على مصالح كل الاطراف وبكلف مادية ومعنوية اقل، مشيرا الى انها تقوم على تقريب وجهات النظر من خلال ادارة الحوار بين الخصوم.

وقال التلهوني خلال افتتاحه الدورة التدريبية الدولية بعنوان ('الوساطة ':ادارة الصراعات الاستراتيجية للمحترفين) اليوم والتي تستمر يومين،ان الوساطة القضائية تساعد في الوصول الى الحقوق بفترة زمنية قصيرة وتكاليف اقل، مشددا على عدم التأثير على حقوق الشخص في ظل ازدياد عدد القضايا بالمحاكم وازدحامها، لافتا الى ان الدول تتسابق لاستحداث اليات جديدة تسهل الوصول الى الحقوق.

واشار الى ان الاردن اصدر قانون الوساطة لتسوية النزاعات عام 2006 بهدف ايجاد وسائل بديلة لحل المنازعات خارج اروقة المحاكم مشيرا الى مزايا الوساطة ومنها السرية ووجود طرف محايد وعدم الزامية قرار الوسيط والسرعة والزامية الاتفاق الصادر من الاطراف برضاهم .

واوضح ان الوساطة عملية يقوم بها طرف ثالث محايد لمساعدة شخصين مختصمين أو اكثر للوصول الى تسوية خلافاتهم بصورة اختيارية يتم التفاوض عليها ويستخدم الوسيط مهارات وأساليب متنوعة لمساعدة الأطراف للوصول الى تسوية.

ولفت الى ان الوزارة حريصة على التعاون مع الجهاز القضائي والجهات ذات العلاقة لتطوير كل الآليات التي تسهم في تقليل اجراءات التقاضي والتنفيذ لدى المحاكم والارتقاء بالخدمات التي تقدمها للمواطنين والتيسير على القطاعات الاقتصادية والتجارية وتسهيل اعمالها لخدمة اقتصاد الوطن.

واوضح التلهوني اهمية الوساطة كاسلوب للتقاضي لسرعته في البت في القضايا وإعادة الحقوق لأصحابها خاصة فيما يتعلق بالقضايا المالية والتي تكون البنوك طرفا فيها، لافتا الى ان هذه الورشات تستهدف مجموعة من المشاركين من مختلف القطاعات، ومنها قضاة، محامون، مصرفيون، غرفة تجارة عمان، غرفة صناعة عمان، شركات التأمين، وممثلين عن المجتمع المدني.

وشدد على أهمية تقييم تجربة الوساطة بعد مرور فترة من الزمن على بدء تطبيقها والاستفادة من هذه التجربة في تطوير أدوات الوساطة للتقاضي ليتسع مجال تطبيقها لشمول كل مجالات النشاطات الاقتصادية والمالية.

وتاتي الدورة التدريبية التي نظمتها وزارة العدل بالتعاون مع برنامج الامم المتحدة الانمائي( وبمشاركة خبراء من رفيعي المستوى من مركز سنغافورة للوساطة، (SMC) ووزارة سنغافورة للقانون، حول الوساطة لتسوية النزاعات المدنية والتجارية ،كجزء من مشروع تعزيز الأمن والوصول الى العدالة في المجتمعات المضيفة والمناطق الأخرى الهشة في الأردن'.

وتأتي هذه الورشات في محاولة للتعلم من التجارب المقارنة في حين أن الأردن بصدد تطوير تشريعات جديدة في مجال الوساطة وإنشاء مراكز مستقلة للوساطة في المملكة، كما يعقب الورشة جلسة معلوماتية ومناقشة بعنوان 'خبرة سنغافورة في الوساطة وعمل مراكز الوساطة القضائية ' ستركز على التجارب الناجحة وأفضل الممارسات في مجال الوساطة والحلول البديلة للنزاع في سنغافورة، على يد خبراء من مركزسنغافورة للوساطة (SMC) ووزارة سنغافورة للقانون.

ويقيم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الأردن ووزارة العدل هذه الورشة كجزء من مشروع ' تعزيز الأمن والوصول الى العدالة في المجتمعات المضيفة والمناطق الأخرى الهشة في الأردن'.رؤيا
التعليقات

1) تعليق بواسطة :
15-02-2016 10:19 PM

من صاحب الحظوة لدى الحكومة بتأسيس مؤسسة نفعية جديدة لتنضم لباقي المؤسسات التنفيعية للمتنفذين ومواطني الدرجة الاولى خمس نجوم ؟؟؟؟؟

2) تعليق بواسطة :
16-02-2016 10:03 AM

وزارة عدل .مجلس قضائي .وساطه قضائيه خارج اروقة المحاكم .لم يبقى الا ولادة هيئه قضائيه كهيئة تنشيط السياحه .مشكلتنا في الاردن تحل بأحترام القضاه وتعزيز ثقافتهم وتدريبهم ودعمهم لتسريع التقاضي للقضاء على البيروقراطيه المتجذره بوزارة العدل والمجلس القضائي .مخافة الله والتزام القاضي بشرع الله هو الفيصل وهو الاساس وهو الطمأنينه لجميع الاطراف

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012