أضف إلى المفضلة
الإثنين , 24 تموز/يوليو 2017
الإثنين , 24 تموز/يوليو 2017


تحرير طفلة ايزيدية خطفها داعش قبل أعوام في العراق

21-04-2017 01:57 PM
كل الاردن -
حررت القوات العراقية طفلة ايزيدية اختطفها وسبتها عصابة داعش الارهابية ثم باعها في سوق الجواري في عام ٢٠١٤، حسبما افاد ضابط عراقي رفيع الجمعة.

اختطف داعش أفراح دخيل لدى اقتحامهم قرية كوجو الواقعة جنوب بلدة سنجار، المعقل الرئيسي للأقلية الايزيدية شمال البلاد، مع والدتها وأخواتها.

وقال الفريق رائد شاكر جودت قائد الشرطة الاتحادية 'حررنا طفلة ايزيدية كانت مختطفة لدى الدواعش في حي التنك ولم تدل بمعلومات سوى أن اسمها أفراح دخيل وهي في الحادية عشرة من عمرها واحلناها الى المحكمة المختصة في حمام العليل لضمان حقوقها وحمايتها'.

وبثت قوات الشرطة الاتحادية شريط فيديو قصيرا يظهر الفتاة التي بدا عليها الخوف وهي ترتدي الحجاب، فيما يحاول ضباط الجيش تقديم الطعام لها وطمأنتها، لكنها لم تنطق بكلمة.

وقال اللواء جعفر البطاط رئيس أركان الشرطة الاتحادية 'ليعرف العالم همجمية هؤلاء الوحوش الذين يختطفون الأطفال ويبعدونهم عن عائلاتهم'.

بدورها، اكدت النائبة الأيزيدية فيان دخيل التي ساعدت في تسليط انظار العالم على المجازر التي اقترفها داعش في بلدتها، أن الطفلة تحررت بعد تزويد القوات الأمنية بمعلومات عنها.

واوضحت 'اختطفها الدواعش مع أمها وأخواتها خلال اجتياح القرية في ١٥ اب/أغسطس ٢٠١٤ وكانت تبلغ ثمانية اعوام، ونقلوهن الى تلعفر وباعوهن الى الموصل. بيعت اثنتان من أخواتها في الرقة السورية حيث لازالتا هناك'.

وأضافت ' اما الأم والأختان الأخريان فأنقذن من خلال شرائهن من الدواعش ونقلن الى مخيم للاجئين قبل ان يشملن ببرنامج أعادة تأهيل الناجيات في المانيا'.

ولم يبق من أقارب أفراح في العراق سوى والدها وهو يعاني من مشاكل صحية، وأحد ابناء عمومتها الذي توجه لاستلامها من القوات الأمنية.

اجتاح الجهاديون في ٢٠١٤ معقل الأيزيديين وهم أقلية ليست عربية ولا مسلمة، في قضاء سنجار على بعد ١٢٤ كم غرب مدينة الموصل، كبرى مدن محافظة نينوى، وارتكبوا مجازر بحق الرجال وسبوا النساء.

واعتبرت منظمة الأمم المتحدة ان الجرائم ترقى لتكون إبادة جماعية بحق هذه الأقلية الدينية التي يعتبر داعش أفرادها 'كفارا من عبدة الشيطان'.
التعليقات

1) تعليق بواسطة :
21-04-2017 05:27 PM

.
-- ليتصور كل منا لو أن إبنته أو حفيدته مرت لساعة واحدة بما مرت به هذة الطفلة خلال سنوات وعشرات الآلاف مثلها من أذى ورعب

-- من أجمل ما سمعته كان قبل ايام عندما سألت مذيعة C.N.N الباحث الديني الشاب رضا أصلان : هل الاسلام دين عنف ام دين محبة

-- فأجابها : الاسلام أو أي دين آخر يعتمد على الشخص فإن كان مؤذيا فسيرى بدينه رخصة للأذى والشرور وإن كان رحيما فسيرى دينه يحض على الخير والرحمة

.

2) تعليق بواسطة :
22-04-2017 11:07 AM

زناة بكل ما تعني الكلمة من زناة
يختبئون بين النساء والاطفال والعجزه والمدنيين
فيتهمون الاسد بقتل هؤلاء
بئس البصره والبصيره
ها هو جهادكم الصهيوأمريكي
فيا أيها الذين تريدون قلب الحقائق على الناس
أتستطيعون أن تقلبونها أمام الله وهو عالم الاسرار وما تخبئه النفوس
فإن كان محور المقاومه والممانعه لإسرائيل وأنتم يا دعاة الإستسلام
لما إتخذتم أعداء الله وعدونا اليهود أولياء اليس من إتخذهم فإنه منهم

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 400 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012