أضف إلى المفضلة
الإثنين , 24 تموز/يوليو 2017
الإثنين , 24 تموز/يوليو 2017


الياسين يكتب...من يقطع راس الفتنة ؟

بقلم : بسام الياسين
16-05-2017 05:15 PM

{{{ ميكيافلي، الفيلسوف العظيم والسياسي الداهية،كان شديد الاسى من سياسة بلاده المأخوذة بنسخ التماثيل القديمة،بينما تتجاهل نسخ الشخصيات الحية التي قدمت لإيطاليا اعمالاً جليلة.كذلك انا، امقت بشدة حكوماتنا المتعاقبة، المأخوذه بتدوير شخصيات منتهية الصلاحية من حملة شهادات المعلولية الذين يعملون عكس عقارب الساعة في زمن التقدم الهائل التكنولوجية.وجه الغرابة عندنا، تكريم الفاسدين بوظائف اكثر دسامة من وظائفهم السابقة لإشباع جشعهم،و إختراع وظائف للورثة من ـ ابناء طبقة الكريما الرخوة / المائعة ـ دون المرور بديوان الخدمة المدنية.ـ رهبة العبد بالله،قدر علمه بالله ـ. ربنا لا تؤاخذنا عما فعل السفهاء منا،لإنهم اطلقوا النار على رأس الإصلاح وكفنّوا بالاسود العدالة }}}.

الوزيران المحاربان المومني و الصفدي، توعدا من يقترب من الحمى الاردني، بلغة مزلزلة تزلزل الارض تحت اقدام الاعداء،وتقلب الجبال الراسيات على رؤوسهم ان تقدموا نحونا خطوة واحدة.الاول قال :ـ كل من يقترب من حدودنا مصيره القتل،بينما قال الثاني :ـ لا نريد منظمات ارهابية ، ولا مليشيات مذهبية على حدودنا.الحق انهما يستحقان نحت تمثالين لهما على هذه الصرامة والثقة العالية بمن يحاول العبث بامننا،رغم انني مأخوذ بإستنساخ نماذج حية من الرعيل الاول ـ الاباء المؤسسون ـ، اكثر من نحت تماثيل تزرع على الدواوير.سعادتنا تكون اكبر لو ان الزعبي وزير داخليتنا توعد هو الآخر بانزال عقوبة الاعدام، بكل قاتل يسعى تقويض قلعتنا الاردنية من الداخل لان القلعة العصية على السقوط لا تسقط الا من داخلها.

سجلت الاسطورة الاردنية في دفتر الصمود،ان زنار النار الذي يطوقها من جهاتها الاربع لم يَفلَّ من عضدها،وان لعبة حصان طروادة لم تنطلِ علينا ولم تفلح في ادخال مخرب واحد الى بلادنا المحمية بعين الله وسواعد قواتنا العسكرية و الامنية.ما يهددنا صراحة تلك الاسلحة الفالتة،ونيرانها الهوجاء التي تقتل الابرياء،وتُشعل العداء بين مكونات العائلة الواحدة،وتدمر الوحدة الوطنية.نيران تحرق البيوت والمحلات التجارية، مدفوعة بلهيب الثأر.جرائم قتل مجنونة تقترف لاسباب تافهة، ذات اكلاف عالية على خزينة الدولة، المواطن،الاجهزة الامنية.

ارعن يضغط زناده على رأس خصمه. يشل بلدة كاملة،يفتح جروحاً نازفة لا تندمل،يرهق الاجهزة الامنية لإسابيع طويلة.القاتل في السجن وخصمه في القبر.يتامى ومشردون من العائلتين.اقارب مصيرهم جلوة من مساقط راسهم ومراكز رزقهم،يجرجرون الى الشتات بلا ذنب اقترفوه بل انهم ينكرون جريمة قريبهم.لا ندري ان كان القاتل يدري انه يطلق النار على انجازاتنا الوطنية،وانه بجريمته المشينة يلوي عنق مسيرتنا المتجهة لبناء دولة عصرية،للعودة بها الى جاهلية متخلفة.يدمر بفعلته المشينة، كل ما هو مقدس.يثبت لنا بانحرافه وعفنه انه فوق القانون.قانونه الشخصي مسدسه على طريقة الكابوي الامريكي.مستبد يرى ما دونه ـ هندياً احمر ـ لا يساوي فشكة،مع ان هدم الكعبة حجراً حجرا اهون عند الله من قتل مسلم.

بعد سلسلة الجرائم التي هزت السماء لبشاعتها و تفاهة دوافعها نقول :ـ ما جدوى الكتابة لمن بهم عمى ؟!. وما جدوى الخطابة في قاعةٍ كل المسؤولين فيها مصابون بالصمم ؟!. بمكاشفة كاشفة مع الذات ومصارحة مع الناس،نجد اننا في الالفية الثالثة. ندور عكس عقارب الساعة.نفكر بما يخالف اتجاه المنطق.نعيش في فوضى عارمة. شريحة واسعة تعيش بين ظهرانينا ما زالت ترفع شعار ' دق الخشوم للخصوم'،ما زال عندها نزعة إمتلاك ما تقع يدها علية لتوسيع نفوذها.يستحوذ عليها شعور انها سلطة داخل السلطة،دافعها تفوق كاذب لا يستند الى سند قانوني او منطق عقلي.فقط التميز بحمل السلاح للتميز على الآخرين بإستخدام القوة خارج سلطة الدولة.بمعنى الشغف في الغرائزي وانتصاره على الاخلاقي،الديني،الروحي،القيمي .هي نزعة الفارس البطل الموروثة من العصر الجاهلي.عنترة الذي لا يشق غبار لحصانه،تتطاير الرؤوس تحت ضربات سيفه،والموت لمن يدوس على طرفه او يعترض طريقه.والويل لمن 'يربط حصانه' في موقف حصانه.ـ اصبحت السيارة ـ
ضيّع العرب خيرة شبابهم قتلاً في حروب بينية.استنزفوا اموالهم لقتل بني جلدتهم.شيّدوا جدران الفرقة لعصبيات فارغة و اسباب مخجلة. الاسوأ انه لم يقدموا للبشرية منذ عقود ما يستحق ذكره،اللهم الا اللاجئين بسبب حروبهم الاهلية.ما يستدعي القهقهة في هذه العجالة، ان فارس العرب الصنديد عنترة ذاته، قضى نحبه بسهم في معركة داحس والغبراء التي وقعت بين قبيلتي عبس و ذيبان التي دامت عقود طويلة،ثم جاءت حرب الفجار بين كنانة و قيس الذي استباح المقاتلون فيها كل محرم، تلتها حرب بُعاث بين الاوس والخزرج التي دامت (140) سنة وحرب البسوس بين تغلب و شيبان و استمرت اربعين عاما من اجل ناقة.وهاهم العربان منشغلون بقتل بعضهم بعضاً بالوكالة وتدمير مدنهم بالمقاولة اكراماً للروس والامريكان.

الفريد ادلر العالم النفسي الشهير الذي لا يقل اهمية عن فرويد ويونج قال في نظريته عن السيطرة :ـ ان اهم غريزة في الانسان هي حب التعالي وتأكيد الذات الذي ياتي من القوة،الشهرة،المال،التفوق العلمي.ومتى تهددت هذه الرغبة و لم ترتو النفس منها،يشعر الفرد بالنقص،يدفعه نقصه الى السيطرة والعلو باللجوء لكافة الوسائل الملتوية والسلوك الشاذ لإرجاع شعوره باهمية ذاته.ابرز الامثلة في التاريخ على ذلك، الفيلسوف الالماني ' نيتشه ' صاحب نظرية السوبر مان الذي شغل الدنيا بانسانه المتفوق،وادعائه ان الحضارات القديمة قامت على العنف،فتبنت النازية افكاره بذبح الآخرين،لانهم اقل شأنأ ومنزلة من الجنس الآري،فاشعل حرباً عالمية للسيطرة على العالم.المضحك ان علم النفس يؤكد ان نيتشة كان نفسه مصاباً بالنقص،فاشبعها بنظرية العلو والغطرسة.'من يقرأ سيرة الفيلسوف يدرك ان دعوته للعنف والسيطرة جاءت تعويضية لشخصيته المريضة المهزوزة'.

علم نفس الشائعة يُخبرنا بجلاء ان ما يزيد الشائعة انتشاراً الغموض الذي يلفها،والتعتيم عليها،والكذب لإخفاء معالمها،وعدم شفافية الحكومة في عرض الحقيقة كاملة،وضعف ثقة الناس بالناطق الرسمي باسمها. فدائرة الجريمة تزداد اتساعاً،والعنف سيد الشارع.ما يعنينا ان جرائم القتل اصبحت ظاهرة،وليست حالة عرضية او فردية،ما يزيد شيوع حالة الخوف لدى الكافة.فالموت يتربص في المواطن عند كل زاوية ،امام عتبة بيته،داخل مخدع نومه. عينة عشوائية من عناوين الصحف تؤكد ما نقوله :ـ 'قتل سبعيني وخادمته بعمان'.'زوج يقتل زوجته طعناُ في مادبا' .' في الرمثا قتل زوجته وابنته والثالثة في حالة حرجة'.'مقتل مسن وزوجته داخل منزلهما في اربد'. ' وفاة وعدة اصابات في مشاجرة مسلحة في مخيم الحسين '.هذه العينة تضعنا عراة امام انفسنا،في مواجهة مع النفس البشرية حينما تفلت من آدميتها وتنقلب الى متوحشة،.من هنا علينا فضح واقعنا لإصلاحة .فاننا ان لم نتداركه،ستسود شريعة الغاب و ستنهار البلاد.

لنعترف بلا كذب او مواربة :ـ اننا في حرب داخلية غير معلنة.حرب تُستعمل فيه كل الاسلحة :ـ القناوي،الاسلحة البيضاء، الاسلحة النارية.مشاجرة بين طفلين على لعبة رخيصة تنقلب الى مجزرة، ملاسنةعلى امر تافه تتحول الى معركة كبيرة.الاخطر اننا شعب مسلح حتى خشمه،ما ان تندلع مشاجرة حتى تنبع الاسلحة. ما من بيت يخلو من سلاح.لا سيارة الا و بها قنوة او سيفا.ما من شاب و الا يحمل في جيبه مشرطاً او سكيناً حتى يقال ان بعض الفتيات مسلحات. قد يدعي مدعٍ ان هذه مبالغة.هنا نتسآءل هل هذه المشاجرات المسلحة ' زفة ' عريس الى حضن عروسته ؟! ام مهرجانات بحصولنا على جائزة نوبل في الآداب العامة ؟.

الحق الحق اننا نجلس على بركان قابل للانفجار في اية لحظة،طالما هناك ساديون قتلة يتلذذون بالآم الآخرين بيننا،عدائيون يحملون افكاراً معادية و ميولاً انتقامية ضد مجتمعهم، من يختبئون خلف جدران الكراهية وينامون على وسائد الحقد.
نحن اليوم في محنة،تناحر يومي،في جهنم مستعرة.وقودها احلى شبابنا، دفعوا حياتهم ثمن نزوة إنفعالية،نفخة استعلاء كاذبة،جنون عظمة،عنجهية فارغة. فمتى تتوقف طاحونة الموت الدموية في شوارعنا ؟!.هل نحن في المملكة الاردنية الهاشمية دولة الامن و الامان ام اننا في شوارع صقليا ام عشوائيات ريودي جانيروا البرازيلية حيث القتل اسهل من الحلاقة ؟. هذه الجرائم تفتح علينا باب الاسئلة على مصاريعها :ـ ماذا استفدنا من مناهج التربية والتعليم في مدارسنا ؟! ماذا قدمت لنا جامعاتنا غير كرتونة تعلق على جدراننا المنزلية ؟!.ما جدوى خطب الجمعة والدروس الدينية التي تدعو للرحمة والتسامح و الرافة حتى مع الحيوان ام ان العبادة مجرد ارخاء اللحية وتقصير الثوب و الجُبة ؟!.بامانة لقد افلسنا اخلاقياً.

في ظل هذه المآسي لا بد من صرخة حق مدوية، بعد ان فشلت الحواضن الاسروية والمدرسية والجامعية التي تدفع الى الشوارع الآف الشباب من دون حصانة اخلاقية او تربية وطنية وعدم تأثير الزواجر والنواهي الدينية. لذا بات واجب الوجوب الاخذ بقاعدة :ـ { ان الله يزع ' يمنع ' بالسلطان ما لا يزع بالقران } لوقف الجرائم المتسلسلة .وإنزال عقوبة القتل بالقاتل العمد حتى يأمن المواطن على ماله وعرضه ونفسه. ' ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب '.فالقصاص الزاجر يمنع السفيه والجاهل من ازهاق الارواح البريئة.

للخلاص من حالتنا المزرية والتحرر من سلبياتنا السلبية، نرى كما يرى الخيرون اننا احوج ما نكون الى حكومة وطنية ذات ولاية كاملة من الشرفاء الوطنيين،ذوي الكفاءة والنزاهة برئاسة شخصية ذات هيبة وهالة،مشهود لها بالطهارة، وتحظى باجماع جماهيري تقوم إبتداءً بسحب الاسلحة وتطبق القانون بقوة القانون كي تعيد هيبة الدولة لسابق عهدها،ولن تحظى بشعبية ولا هيبة ما لم تعد الاموال المنهوبة،اراضي خزينة الدولة المسروقة،وضبط الاموال النازفة من تحت الطاولة وفوقها.ان لم يُصار ذلك بحذافيره،فالوطن سيبقى وجبة شهية في عيون النخبة المتربصة للاجهاز على البقية الباقية.
مدونة بسام الياسين



التعليقات

1) تعليق بواسطة :
16-05-2017 06:43 PM

والله يا استاذي سوآلك صعب عن من يقطع رأس الفتنه ولكي اكون صريحا معك استاذي مع الاخوه القراء هناك اسباب عديده للفتنه وساهمت بهابداية بعض الحكومات وجعلوا الناس تدق في بعضها حتى اصبح الاردني وابن العم او ابن العشيرة يدق في بعضه ويشتكي على الاخر في المحاكم اين السبب الرئيس يكمن لا نعرف ولكن هناك عناوين
ولا تنسى استاذي هناك مثل يقول ما بقطع الراس غير اللي ركبه ( ولكن الكل شايف هناك من يقطع الاعناق

2) تعليق بواسطة :
17-05-2017 12:03 AM

شكرا لاستاذنا الكبير على هذا المقال الذي جاء على الوجع كما يقولون ، انا هنا لن اناقش حقيقة جاهليتنا المعاصره فقد اشبعتها استاذنا نقاشا في مقالتك بطريقة تشكر عليها وكذلك لن اناقش معك ثقافة (انته ما بتعرف مين انا ) المنتشره هذه الايام والكفيله بحدوث مجزره بعد ان يتلفظ بها واحد هامل ما بيسوى نكله ، تنتفظ بعدها عشيرته نصرة له ظالما او مظلوما على طريقة عبس وذبيان ، اما وقد وضعت يدك على الجرح(الحل )وهو

3) تعليق بواسطة :
17-05-2017 12:15 AM

عندما يفشل الوازع الديني والاخلاقي والانساني والثقافي على زجر المجرم يجب تطبيق القوانيين بحرفيتها لا بل يجب تغليظها على هؤلاء القتله ، احدى الجرائم التي وقعت خلال هذا العام في منطقة الموقر ان لم تخني الذاكره كانت جريمة القتل الثانيه لهذا المجرم ، اما كيف (نفد) من الجريمه الاولى فالجواب بسيط جدا وهو فنجان القهوه والعرف والقانون العشائري واسقاط الحق الشخصي وقوانين العفو العام امضى بعدها عدة سنوات

4) تعليق بواسطة :
17-05-2017 12:21 AM

نقاهه ورفاهيه ونوع من تغيير الجو في السجن بحيث استمرأ القتل وكرر جريمته بكل بساطه وعلى الاغلب لن يعدم هذه المرة ايضا وقد يشمله عفوا عاما خلال السنوات القادمه ، انا مع زيادة عدد السجون مقارنة بالمدارس في مثل هذه الظروف اذا اردنا حماية المجتمع والعائله والروح التي حرم الله قتلها الا بالحق ، انا مع الغاء القانون العشائري الظالم المتخلف الذي يشرد الناس تحت مسمى الجلوه العشائريه انا مع مبدأ القاتل يقتل

5) تعليق بواسطة :
17-05-2017 12:29 AM

انا مع مبدأ اعدام كل من يقدم على اخذ الثأر والذي غالبا ما يذهب ضحيته بريء لا ذنب له بما اقترفت يدا المجرم وينطلق في المقابل مسلسل الاخذ بالتأر كحلقة دمويه لا فكاك منها ، سيدي انظر الى الاحكام الهزيله الصادره بحق المعتدين على الاطفال ذكورا واناثا ، وكأننا بهذه الاحكام نشجع الشاذين جنسيا على اغتصاب اطفالنا الابرياء الذين لا ذنب لهم سوا وقوعهم ضحايا لمنحرف جنسيا لا يخاف اويتقي الله بصرخات طفلة او طفل

6) تعليق بواسطة :
17-05-2017 12:39 AM

كلما قرأت عن خبر جريمة اعتداء على طفل اتمنى ان يضع المشرع والقاضي نفسه لوهله مكان والد او والدة هذه الطفله ليعرف ويشعر بهول الجريمه واثرها الجسدي والنفسي على الطفل وعائلته ، سيدي هل سمعت يوما بان مجرما امضى اكثر من عشرين عاما في سجوننا مهما بلغت بشاعة جريمته
في النهاية ساقول تبا لكل القوانين التي لا تحمي المجتمع والعائله والافراد مهما كان مصدر هذا التشريع او القانون وكم اتمنى ان نستنسخ

7) تعليق بواسطة :
17-05-2017 12:48 AM

اتمنى ان نستنسخ جميع القوانين الامريكيه لردع المجرمين على اختلاف تصنيفاتهم ، بعض المجرمين يمضى عمره كاملا وقد يموت في السجن ولا يوجد لديهم عفو عام او خاص وانما يحدد من خلال الحكم الصادر بحقه متى يقوم القضاء (واشدد على كلمة القضاء)بدراسة امكانية الافراج المشروط عن المجرم من خلال دراسة ملف سلوكه خلال فترة السجن وهي عمليه طويله ومعقده وهل يمكن ان يشكل خطرا مستقبليا على المجتمع والافراد ام لا

8) تعليق بواسطة :
17-05-2017 12:50 AM

نعم نحن بحاجه الى اعادة النظر في كل القوانين الجنائيه لناحية تشديدها وتغليظها بعد ان انتشرت الجرائم المختلفه بحيث اصبحت تهدد امننا جميعا .
شكرا استاذنا على هذا المقال الوافي الشافي والشامل

9) تعليق بواسطة :
17-05-2017 01:21 PM

تحية وشوقا لأستاذنا وقدوتنا الأخ الكبير بسام الياسين حفظه الله
على هذا المقال التنويري الذي سلط الضوء على واقعنا المرير المؤلم الذي نعيشه الآن للأسف فشكرا لك أيها الحبيب والشكر أيضا للأخ الحبيب أبو مهند الذي أضاف بتعليقاته الثمان ثراءا وفائدة على ماجاء في المقالة لتعم الفائدة جعلها الله في ميزان حسناتكم.
الخير والشر موجود في كل المجتمعات حضر وبادية وبدرجات متفاوتة ولانختلف على ذلك

10) تعليق بواسطة :
17-05-2017 01:34 PM

لكن ما يحدث في الوطن الآن من انتشار للجريمة بأنواعها وعلى امتداد مساحة الوطن يشي بأن أسبابا وعوامل وظروف أدت إلى ذلك ، فلو قارنا مثلا ونحن تقريبا في عمر واحد الفرق بين تفشي الجريمة قبل 20 أو 30 سنة وقارناها باليوم لوجدنا الزيادة المهولة في الأرقام بغض النظر عن النمو السكاني والهجرات المتعددة التي أضافت للديموغرافيا الأردنية بهذه الأعداد قيم جديدة وعادات ونمط معيشي مختلف عن حياتنا التي عشناها

11) تعليق بواسطة :
17-05-2017 01:41 PM

أذكر أن جريمة السرقة كانت تحدث نادرا وأنا ابن حي شعبي في مدينة الزرقاء المدينة المختلطة السكان كما يقولون من شتى الأصول والمنابت فزرعان الزرقا معروفين ولايتجاوز عددهم عدد أصابع اليد ويشار لهم بالبنان كذلك جرائم القتل التي كانت نادرة الحدوث وحتى إذا حدث شجار لايتعدى اشتباك بالإيدي وبيدخلوا العقال وبحلوا الإشكال وأما المخدرات فلم نكن نعرفها اللهم كم سكرجي معروفين عند كل الناس ويامحلاهم بس يصحوا

12) تعليق بواسطة :
17-05-2017 01:52 PM

أما اليوم ياعمي ما بتقدر تحكي مع تبع العربية ولامع سواق التاكسي ولاحتى مع واحد صدم فيك وانت ماشي على رجليك
وبفاجأك بكلمة فتح انت أعمى هذاغ إذا احترم سنك وبعضهم بكلام نابي وممكن يدفشك أو حتى يسلخك كف إذا كان محبحب أو مسطل وقطعت عليه سطلته ونكدت عليه مزاجه أو ربما يكون مهموم ومديون ومفلس وسوء حظك إنك وقعت في وجهه وكنت انت الضحية ليفش غله وقرف حياته فيك واحمد ربك تطلعلك بمسبة أو دفشة أو حنى كف

13) تعليق بواسطة :
17-05-2017 02:03 PM

أحسن ما تطلع بسكين على المستشفى أو على مقبرة الهاشمية .
خلاصة الكلام : كل الأمة في انحدار وتهرول نحو الهاوية قيم وعادات وأخلاق وسلوكيات وفن وتخلف عن باقي الأمم علميا واقتصاديا وعسكريا وحتى ديننا شوهوه واختطفوه بعض من متخلفين ليخرجوه للعالم بثوبه الدموي .
مجتمعنا بحاجة لإعادة هيكلة ودولنا في واد وأصحاب القرار فيها واد آخر والعوض بسلامتكم وأنصح كل واحد يودع أهله قبل مايطلع لأنه ممكن مايرجع .

14) تعليق بواسطة :
17-05-2017 02:07 PM

ارجوا ان اوضح بعض النقاط عندما اتحدث عن العشائريه انا هنا لا استثني احدا ، من خلال مشاهداتنا الحيه للواقع المرير نلاحظ بان ابناء البادية والارياف والحضر والمخيمات اصبح الجميع يتخندق خلف قبيلته اوعشيرته او عائلته وهذا امر خطير يشي باننا عدنا بقوه الى عصر الجاهلية الاولى وما قبل الاسلام واصبح هذا الامر بكل اسف ظاهره واضحه لكل ذي عقل والسبب في ذلك بالتاكيد هو ضعف القوانين وسهولة افلات الجناه

15) تعليق بواسطة :
17-05-2017 02:14 PM

سهولة افلات الجناة من العقاب الرادع ، يكفي ان نستعرض اخي العزيز جرائم المخدرات ، زراعه ،ترويج واخيرا ظهر لنا مصنع في اربد لصناعة الكبتاغون معده بضاعته للاستهلاك المحلي والتصدير ،انظر الى اين وصل بنا الحال ،جريمة زراعة وصناعة وترويج المخدرات هي اخطر من ازهاق النفس لان المخدرات سبب كل عله شباب في عمر الورود ماتوا نتيجة جرعات زائده ، حوادث الطرق الشنيعه يقف خلفها متعاطي مخدرات جرائم مختلفه

16) تعليق بواسطة :
17-05-2017 02:22 PM

كالقتل لاتفه الاسباب والسرقه والنصب والاحتيال والتزوير والاغتصاب نسبه كبيره من مرتكبيها من مدمني المخدرات ، القاتل يقتل انسانا واحدا اما مروج المخدرات يدمر عائلات باكملها ويقتل ويدمرجيلا كاملا بمعنى انه يدمر المجتمع كاملا
، وعلى رأيك اخي طايل فانا شارفت على الستين من عمري واذكر تلك الايام عندما كانت تقع جريمه واحده تصبح حديث الناس جميعا فقد كان عدد الجرائم لا يذكر، رحم الله تلك الايام وحمانا الله

17) تعليق بواسطة :
17-05-2017 02:43 PM

تغليظ العقوبات ليس هوالحل وكلما زادت العقوبة زادت البلادة. انما زيادة الوعي و بعث الامل وزراعة الانتماء والاحساس بالعدالة هو الحل الحقيقي للعنف المجتمعي.

18) تعليق بواسطة :
17-05-2017 07:48 PM

اخي الكاتب لك قدرة مبهرة على التحكم بالمقالة كرسام محترف يتقن السيطرة على الوان اللوحة ويخلق حوارية بين الجمال والقبح الابيض والاسود الحق والباطل شكرا لك على التنوير والاضاءة

19) تعليق بواسطة :
18-05-2017 12:06 AM

اشكرررك جدا ايها الكاتب الكريم لقد اصبت كبد الحقيقة و وضعت يدك على الجرح ,,, القاتل الحقيقي هو المشرع الكريم, 530 جريمة قتل خلال عامين فقط ؟ كم يتيم و يتيمة ؟ كم؟
.....

رد من المحرر:
سندرس طلبكم...شكرا للمتابعة

20) تعليق بواسطة :
18-05-2017 12:09 AM

اخي كيف خرج المجرم من السجن من جريمته الاول ليس كما تفضلت بل القانون لم يحكم عليه بالاعدام و القانون حكم عليه بسنوات سجن قليلة و ليس فنجان القهوة ,,, حتى لو لم يسقط ذوي القتيل حقهم فان القانون غير رادع اصلا ,,,,,,,,,,, الحل الاعدام لكل قاتل هذه حقوق عباد و ليست حقوق حشرات ايها المشرع الكريم

21) تعليق بواسطة :
18-05-2017 01:06 PM

*
قال تعالى : ولولا دفع الله الناس بعضهم لبعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها إسم اللهكثيرا ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز ، صدق الله العظيم .

أما ما جاء في المدونه لو كان له أن يترجم الى لغات العالم لكان صالحاً لبني البشر أجمعين كونهم يعانون من مر الكاس ذاته وما عندنا هو عند غير وإن إختلفت السبل ، لكن يجب أن نعقل ثم نتوكل ، شكرأ أخينا بسام الياسين...

*

22) تعليق بواسطة :
19-05-2017 11:20 AM

تحياتي الاخ العزيز ابو مهند المحترم (دونما سابق معرفة) : صدقت و لا تنسى ان عام السجن هو 9 اشهر و ليس 12 شهرا ,,, باختصار يجب على المشرع تغيير القانون لان القانون يرعى و يشجع القتل و الاغتصاب و الجريمة بشكل عام و الدليل هو ان الامن العام مش ملحقين على كثرة الجرائم اليومية ,, وزير العدل و رئيس مجلس القضاء و رئيس النواب شركاء في المسؤولية عن الارواح التي تزهق يوميا ,,, تحياتي

23) تعليق بواسطة :
19-05-2017 11:29 AM

اختلف معك يا اخي لا تعاني كثيرا من الدول كما نعاني لوجود تشريعات قوية ضد الاجرام و ضد القتل كالسعودية مثلا,, ام دول اخرى ف تعاني مثلنا ك مصر مثلا لوجود فساد تشريعات , التشريع الذي يشجع الجريمة هو الفساد عينه,,, قاتل يطعن الضحية حتى الموت 13 عام سجن؟؟؟ يا بلاش,, شخص يتستر على قاتل 6 اشهر سجن ؟؟؟ يا بلاش ,,, فعلا تنزيلات عقابية في الاردن على الجرائم

24) تعليق بواسطة :
19-05-2017 05:44 PM

حياك الله اخي العزيز
لقد اصبت اخي العزيز ولا يمكن التقليل من الجهد المبذول من قبل الاجهزه الامنيه التي تتحمل العبئ الاكبر في مكافحة وضبط المجرمين والمشكله في القوانين.
ولك تحياتي

25) تعليق بواسطة :
21-05-2017 11:36 PM

لو تتوفر الارادة الحكومية بان تتلاشى الجريمة لتلاشت الجرائم خلال اسبوع عن طريق اعدام القاتلين العمد و القصد و سجن السارقين 16 سنة ,,, عندها ستتوقف الجرائم و لكن السؤال المهم ؟؟؟؟ هل توجد ارادة حكومية ؟؟؟ ام ان الرغبة الحكومية هي ان يتم ارتكاب جريمة قتل يومية,,,,

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 400 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012