أضف إلى المفضلة
الجمعة , 22 حزيران/يونيو 2018
شريط الاخبار
المستثمرون في قطاع المركبات متفائلون بالغاء ضريبة الوزن وتخفيض الضريبة على الهايبرد الملك يلتقي وزير الخزانة الأمريكي الزرقاء: اصابة فتاة بتسمم اثر تناولها دواء مرخي عضلات غنيمات: اعطونا "عطوة" لـ 100 يوم ثم حاسبونا خط ساخن وحملات لرصد والتصدي لانتهاكات حقوق الإنسان هذه الأطعمة تعزز مناعتك الطبيعية.. فاحرص على تناولها القصبي: الهجوم على مسلسل العاصوف غير بريء ونعرف من يقف وراءه المعلمين: علاوة الـ 50% في نظام مزاولة المهنة خاصة بالمتدربين "الأمم المتحدة" تدين قرارا هنغاريا بتجريم داعمي المهاجرين واللاجئين مخالفة 17 محال وتحويل أصحابها الى القضاء في مادبا ميركل: عودة النازحين السوريين تحدث عندما تتوافر الظروف الآمنة لهم غزة.. أكثر من 200 مصاب فلسطيني في "مسيرات العودة" الجمعة دفاع المدني إربد يسيطرعلى حريق نشب في عمارة سكنية سامسونغ تغير "قواعد الهاتف" بتصميم غير مسبوق الصفدي: اتصالات مكثفة مع امريكا وروسيا للحفاظ على اتفاق خفض التصعيد.. وحدودنا محمية
بحث
الجمعة , 22 حزيران/يونيو 2018


وثيقة: أميركا تطالب إسرائيل بكبح ردها على قرار القدس

07-12-2017 11:05 AM
كل الاردن -
واشنطن- أظهرت وثيقة لوزارة الخارجية الأميركية، اطلعت عليها 'رويترز' الأربعاء، أن الولايات المتحدة تطالب إسرائيل بتخفيف ردها على اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل، وذلك لأن واشنطن تتوقع رد فعل غاضبا، وتدرس التهديدات المحتملة للمنشآت والأفراد الأميركيين.
وقالت الوثيقة التي تحمل تاريخ السادس من كانون الأول (ديسمبر) في نقاط للمناقشة موجهة للدبلوماسيين في السفارة الأميركية في تل أبيب لنقلها إلى المسؤولين الإسرائيليين 'في حين أني أدرك أنكم سترحبون علنا بهذه الأنباء، فإنني أطلب منكم كبح جماح ردكم الرسمي'.
وأضافت الوثيقة 'نتوقع أن تكون هناك مقاومة لهذه الأنباء في الشرق الأوسط وحول العالم. وما زلنا نقيم تأثير هذا القرار على المنشآت والأفراد الأميركيين في الخارج'.
وقالت وثيقة أخرى لوزارة الخارجية الأميركية اطلعت عليها 'رويترز' وتحمل أيضا نفس التاريخ، إن الوزارة شكلت قوة مهام داخلية 'لتتبع التطورات في أنحاء العالم' عقب القرار الأميركي بشأن القدس.
وقال مسؤول أميركي طلب عدم الكشف عن اسمه إن من الإجراءات المتبعة دائما تشكيل قوة مهام 'في أي وقت توجد فيه مخاوف على سلامة وأمن أفراد من الحكومة الأمريكية أو مواطنين أميركيين'.
ولم تعلق وزارة الخارجية الأميركية على أي من الوثيقتين.
وتخلى الرئيس الأميركي عن سياسة أميركية قائمة منذ عقود يوم الأربعاء واعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل فيما يهدد جهود السلام بالشرق الأوسط وأغضب أصدقاء وخصوم الولايات المتحدة على السواء.
وسردت الوثيقة الأولى أيضا نقاطا للمناقشة للمسؤولين بالقنصلية الأميركية العامة في القدس والسفارات الأميركية في لندن وباريس وبرلين وروما والبعثة الأميركية لدى الاتحاد الأوروبي في بروكسل.
وفي الرسالة الموجهة للعواصم الأوروبية، طلبت الوثيقة من المسؤولين الأوروبيين تأكيد أن قرار ترامب لم يستبق الحكم على ما يسمى قضايا 'الوضع النهائي' التي ينبغي تسويتها بين الإسرائيليين والفلسطينيين من أجل التوصل إلى اتفاق سلام.
وقالت 'أنتم في وضع مهم يتيح لكم التأثير في رد الفعل الدولي على هذا الإعلان ونحن نطلب منكم تضخيم حقيقة أن القدس ما زالت قضية من قضايا الوضع النهائي بين الإسرائيليين والفلسطينيين وأنه يجب على الطرفين تقرير أبعاد سيادة إسرائيل في القدس خلال مفاوضاتهم'.
وأضافت 'أنتم تعلمون أن هذه إدارة فريدة. تتخذ خطوات جريئة. لكن الإجراءات الجريئة هي ما سوف تقتضيه الضرورة من أجل إنجاح جهود السلام أخيرا'.

(رويترز)
التعليقات
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012