أضف إلى المفضلة
الثلاثاء , 24 نيسان/أبريل 2018
شريط الاخبار
تعيين أصغر موظف سعادة بالعالم خالد المجالي يكتب : تلازم السلطة والمسؤولية المجلس الأوروبي يطالب بتأجيل الانتخابات المبكرة في تركيا الطراونة للنواب " " يا بشتغل رئيس مجلس أو بشتغل بواب". 3 هجمات انتحارية تهز مدينة كويتا الباكستانية ومقتل 6 من الشرطة ترامب: تصرف الزعيم الكوري الشمالي كان "مُشرفا جدا" وفاة مواطن اردني في حادث الدهس الذي جرى في مدينة تورونتو الكندية فوزان وتعادل بدوري الدرجة الأولى السعوديه تقرر مكافأه المصري محمد صلاح باهدائه ارضا في مكة ترامب يحذر إيران: طهران تواجه مشاكل كبيرة إذا أعادت تفعيل برنامجها النووي القضاة: الصناعة والتجارة لن تتدخل في وضع سقوف سعرية للسلع برمضان الجيش: اعلان تجنيد الاناث في الخدمات الطبية والشرطة العسكرية غير صحيح فريحات: هيكلة الجيش هدفت الى ضمان مواجهة أي تهديد لاستقرار وأمن الأردن الصين تختبر "عباءة سحرية" لإخفاء طائراتها عن الرادار السعودية تصدر صكوكا إسلامية بـ1.3 مليار دولار لتغطية عجز موازنتها
بحث
الثلاثاء , 24 نيسان/أبريل 2018


خالد المجالي يكتب : الاردن وداعش من جديد

10-01-2018 08:37 PM
كل الاردن -


بالآمس اعلن جهاز المخابرات الاردني عن القائه القبض على سبعة عشر فردا من تنظيم داعش في مدينة الرزرقاء والرصيفة قبل ان يتمكنوا من تنفيذ عمليات ارهابية على الساحة الاردنية ، لا بل قبل ان يتمكنوا من تحضير الاسلحة والمتفجرات التي قد يحتاجون لها في عمليايتهم الارهابية .

منذ اشهر اعلنت بعض الدول القضاء على تنظيم داعش الارهابي في سوريا والعراق في خطوة لا يمكن النظر اليها سوى ' انتصار شبه وهمي ' خاصة عندما نعلم ان دولة الخلافة كما كان يطلق على التنظيم هي عبارة عن ' افراد ' قد يصل عدد المنتسبين لها عشرات الالاف خلال السنوات السابقة واكثر انتصار لهم السيطرة على بعض المدن والقرى في سوريا والعراق في ظروف يدور حولها الكثير من التساؤلات والشبهات ولا يمكن النظر له على انه دولة وسقطت كما يعلن .

منذ انطلاق التنظيم والاعلان عنه كوريث لتنظيم القاعدة قلنا ان هذا التنظيم يعمل برعاية استخبارية دولية عالية المستوى ويتم توفير ما يحتاج لعملياته من اسلحة وذخيرة ونقل وحتى عناصر بتعاون استخباراتي دولي من اجل تحقيق اهداف سياسية للدول الداعمة للتنظيم والتي تدعي اعلاميا محاربته خاصة الولايات المتحدة الامريكية وبعض دول المنطقة ، وقلنا وقتها بعد الانتهاء من مبررات وجود التنظيم سيتم الاعلان عن القضاء عليه خلال ايام او اسابيع كما حصل في نهاية العام المنصرم .

لكن الحقيقية ان التنظيم لم يتم القضاء عليه كما تدعي تلك الدول ولم يتم القاء القبض على قيادته ولا حتى مشاهدة الاف القتلى بعد ان كانت تعلن تلك الدول ان عدد التنظيم قد قارب الخمسين الفا ، بل الواقع يقول ان من يدعم التنظيم سهل خروجهم واعادة توزيعهم داخل العراق وسوريا وبعض دول المنطقة انتظارا لمهمات قادمة وفي مناطق جديدة خدمة للمشروع الكبير بتفتيت ما تبقى من دول المنطقة وتهويد فلسطين .

منذ شهر اعلن الرئيس الامريكي عن قرار الولايات المتحدة بالاعتراف بالقدس العربية عاصمة للكيان الصهيوني في خطوة لم يتم تقدير ردود الفعل عليها من الاردن تحديدا خاصة وان الاعتراف بتلك الخطوة يعني بالضرورة انتهاء حلم قيام الدولة الفلسطينية لا بل والبديء فعليا باعلان الوطن البديل في الاردن لتعويض الشعب الفلسطيني عن وطنهم فلسطين .

من هنا لا نستبعد ان يكون قد صدر تعليمات لتنظيم داعش للبديء بالتحضير للقيام بعمليات ارهابية على الساحة الاردنية من اجل مزيد من الضغوط بعد تهيئة الارضية الاقتصادية والاجتماعية على الشعب الاردني والقبول باي حلول تفرض عليه وعلى النظام الحاكم .

النظام في الاردن يدرك ان قبوله بما يطلب منه يعني بالضرورة قرب انتهاء النظام في الاردن واعلان الوطن البديل ضمن نظام جمهوري تنتهي معه الهوية الاردنية ويتم استبدالها باي تسمية بعيدا عن الهويتان الاردنية والفلسطينية ولذلك يلتقي الشعب الاردني مع النظام والكثير من ابناء فلسطين على رفض تلك المخططات والتصدي لها .

الايام والاشهر القادمة كفيلة ان تكشف ما يخطط للاردن ولعل النظام الاردني يبدأ بخطوات استباقية داخلية تعيد التوازن في ادارة الدولة وتعمل على تمتين الجبهة الداخلية لانها ستكون السد المنيع بوجه تلك المخططات والاستهداف الامني قبل السياسي ايضا .
التعليقات
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012