أضف إلى المفضلة
الجمعة , 22 حزيران/يونيو 2018
شريط الاخبار
المستثمرون في قطاع المركبات متفائلون بالغاء ضريبة الوزن وتخفيض الضريبة على الهايبرد الملك يلتقي وزير الخزانة الأمريكي الزرقاء: اصابة فتاة بتسمم اثر تناولها دواء مرخي عضلات غنيمات: اعطونا "عطوة" لـ 100 يوم ثم حاسبونا خط ساخن وحملات لرصد والتصدي لانتهاكات حقوق الإنسان هذه الأطعمة تعزز مناعتك الطبيعية.. فاحرص على تناولها القصبي: الهجوم على مسلسل العاصوف غير بريء ونعرف من يقف وراءه المعلمين: علاوة الـ 50% في نظام مزاولة المهنة خاصة بالمتدربين "الأمم المتحدة" تدين قرارا هنغاريا بتجريم داعمي المهاجرين واللاجئين مخالفة 17 محال وتحويل أصحابها الى القضاء في مادبا ميركل: عودة النازحين السوريين تحدث عندما تتوافر الظروف الآمنة لهم اصابة فلسطينيين باعتداء الاحتلال على مسيرات العودة دفاع المدني إربد يسيطرعلى حريق نشب في عمارة سكنية سامسونغ تغير "قواعد الهاتف" بتصميم غير مسبوق الصفدي: اتصالات مكثفة مع امريكا وروسيا للحفاظ على اتفاق خفض التصعيد.. وحدودنا محمية
بحث
الجمعة , 22 حزيران/يونيو 2018


ألواح مضادة للرصاص في مدارس أميركية

04-03-2018 05:49 PM
كل الاردن -
على لوح أبيض صغير، تكتب المدرّسة ليندا براغ 'حكمة اليوم' لتلاميذها، لكن ما هو أهمّ من هذه العبارات أن اللوح مضاد للرصاص يمكن أن يستخدم درعا في حال تعرّضت مدرستهم لهجوم ناري كالهجمات الدامية التي تشهدها مدارس البلاد بين الحين والآخر.

لا يزيد وزن هذه الألواح المصنوعة من ألياف صناعية عن كيلوغرام ونصف الكيلوغرام، لكنها درع حقيقي يمكن أن يحمي التلاميذ والمدرّسين. وهي موجودة منذ العام 2013 في كل صفوف مدرسة ورسستر في مدينة برلين الوادعة في ولاية ميريلاند الأميركية.

ويبلغ طول اللوح خمسين سنتيمترا وعرضه 45، ويمكن للمدرّسين انتزاعه بسرعة وسهولة من الحائط والاحتماء به من رصاصات أي مختّل مسلّح قد يقتحم مدرستهم، على غرار ما يحصل بين الحين الآخر.

تصنع شركة 'هاردواير' الأميركية المتخصصة في الدروع الواقية من الرصاص هذه الألواح.

وهي كانت تنتج ما يفيد عناصر الجيش والشرطة، لكن المذبحة التي وقعت في مدرسة ساندي هوك في العام 2012 وأسفرت عن 26 قتيلا معظمهم من الأطفال، جعلت مدير الشركة جورج تونيس ينتج هذه الألواح الواقية.

في الرابع عشر من شباط/فبراير الماضي عاشت الولايات المتحدة فصلا جديدا من حوادث الرعب هذه، فقد قتل نيكولاس كروز 17 شخصا في مدرسته الثانوية السابقة بواسطة بندقية هجومية نصف آلية كان حصل على رخصة لشرائها، في أسوأ مجزرة مدرسية منذ مذبحة مدرسة 'ساندي هوك' قبل ست سنوات.



كان بالإمكان تجنّب المجزرة لو توفرت هذه الألواح في المدرسة.

ويقول جورج تونيس 'لو كان مدرّب الرياضة الشجاع الذي حاول التصدّي للقاتل مزوّدا بهذا الدرع، لكانت النتيجة مختلفة ربما'.

فمن شأن ذلك أن يجعل المسلّح يفرغ رصاصاته سدى على الألواح الواقية، ثم بعد ذلك يصبح التصدّي له وحتى الإمساك به أمرا أسهل بكثير.

إضافة إلى هذه الألواح، تصنع شركة 'هاردواير' ألواحا متحركة وأجهزة لوحية ومفكّرات، وأيضا لوحات صغيرة توضع في حقيبة الظهر، وكلّها للوقاية من الرصاص.

وبعد كل حادث إطلاق نار، يُسجّل إقبال كبير على الحقائب 'المصفّحة' التي تصد الطلقات النارية.

وتزوّد الشركة مدارس ميريلاند ومينيسوتا وديلاوير بمنتجاتها، حتى أن الطلب على هذه المصنوعات يأتي أحيانا من خارج الولايات المتحدة.

لا ترغب الشركة في الحديث عن رقم أعمالها، لكنها تؤكد أن المبيعات ترتفع بشكل صاروخي.

وتراوح الأسعار بين 75 دولارا لدرع حقيبة الظهر، وألف دولار للألواح التي يمكنها أن تصدّ طلقات الأسلحة الرشاشة.

ويؤيد أولياء التلاميذ وجود هذه الألواح بشكل واسع، والبعض منهم يؤيدون الاقتراح المثير للجدل للرئيس دونالد ترامب بتسليح المدرّسين ليتصدوا لأي هجوم على مدرستهم.

لكن جورج تونيس يرى أن فكرة حمل المدرّسين للسلاح، حتى وإن تدرّبوا عليه، تنطوي على 'جنون'.

ويقول 'ماذا لو أراد المدرّس أن يقتل المعتدي فأخطأ هدفه وقتل أحد تلاميذه، في اي حالة سيكون عندها؟ ماذا سيفعل بنفسه؟'.

(أ ف ب)

التعليقات
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012