أضف إلى المفضلة
الثلاثاء , 19 حزيران/يونيو 2018
شريط الاخبار
بسام بدارين يكتب عن دور «حيتان البنوك» في تحريك الشارع الأردني ديانا فاخوري : انها لعمري الكوميديا الجاهلية – أوقفوها: “صفقة القرن” (عنوان افتراضي) د . محافظة: لا رجوع عن قرارات تطوير ‘‘التوجيهي‘‘ عبدالباري عطوان : لماذا نَجْزِم بأنّ مشاريع تَصفِيَة القضيّة سَتفشَل؟ اختراق قراصنة لأكبر مجموعة نسائية في المغرب يتسبب في فضيحة أخلاقية من العيار الثقيل مسؤول أمريكي: الغارة قرب البوكمال كانت إسرائيلية صحيفة : استخراج امرأة من بطن ثعبان ابتلعها رئيس بلدية الشوبك : قلعة الشوبك تغرق بالنفايات ووزارة السياحة مقصرة هزيمة عربية جديدة.. تونس تسقط أمام إنجلترا في الوقت بدل الضائع 1-2 المنتخب السعودي ينجو من كارثة جوية العاهل السعودي يعفي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه من منصبه الملك يدعو نتنياهو تحقيق تقدم في جهود حل الصراع استنادا لحل الدولتين 27 دينارا سعر غرام الذهب محليا مصدر سعودي : ابن سلمان لم يصب بحادثة اطلاق النار .. بل خضع لعملية قص معدة
بحث
الثلاثاء , 19 حزيران/يونيو 2018


العلم من مقومات بناء الشخصية المتكاملة

بقلم : حسن حمزة العبيدي
07-03-2018 12:32 PM


العلم أساس كل شيء في الوجود فلولا هذه الدرة النفيسة لما جرت الحياة كما مخطط لها من قبل السماء فبالعلم تعمر الأرض ، و بالعلم تحيا الإنسانية ، و بالعلم تبنى الأوطان و بالعلم يستطيع الإنسان رسم خارطة طريق مستقبله أفضل . إذاً العلم مصدر ، و أساس الوجود فالإنسان المتعلم ، و المثقف ، و صاحب المستوى العلمي الرصين قادر على صنع المعجزات ، ولا مستحيل يقف أمام طموحاته المهذبة ؛ لأنه يمتلك مفاتيح الحل و طرق الخلاص الناجعة ، و أيضاً فإن بناء الشخصية المتكاملة يعتمد و بالدرجة الأساس على مستوى القدرات العلمية و المؤهلات الفكرية و مدى الاطلاع المعرفي كي يكون ذا قيمة فعالة تتمتع بدور ايجابي مهم، و صاحب مكانة مرموقة في المجتمع ،أما خلاف ذلك ومع الافتقار للعلم فلا شخصية صالحة ،و غير متكاملة بل تكون مهزوزة و موضع سخرية و استهزاء في الوسط الإنساني بل و غير مرغوب فيه و السبب في ذلك هو فقدان العلم و تخلي الإنسان عن أسمى جوهرة هو دائماً بحاجتها أينما حل و أرتحل فلا مناص من ضرورة تسلحه بالعلم و الفكر المستمد أصوله من ديننا الحنيف فيبقى داخل الإطار العام للإسلام المحمدي الشريف.
وخير ما نذكره هنا و يفيد في المقام ما تطرق إليه عمالقة الفكر العربي و جهابذة العلوم من القدامى و المحدثين فيما يتعلق بأهمية العلم و دوره الكبير في بناء الشخصية المتماسكة و المتكاملة من جميع الاتجاهات على نحو يتماشى مع قيم الإسلام و مبادئه المتينة نجد أحدهم يقول :( لا خلاف في أن العلم هو المحفز الرئيس بل المقوم للعمل لبناء الشخصية و تربيتها و الحصول على التكامل الأخلاقي و المعنوي و نيل سعادة الدنيا و الآخرة ، أما الجاهل فبجهله يفقد انسانيته و يصبح في عِداد الأموات فلا كلام في تكامله و سعادته ).
و لعلنا نجد هنا في هذا الكلام ما يكون لنا خير زاد و خير رفيق في هذا العالم الفسيح و تلك أيضاً دعوة صادقة لان ننهل من معين العلم الصحيح لا العلم القائم على أسس ركيكة غير رصينة و أدلة واهية فارغة المحتوى تكون الضحالة فيها سيدة الموقف و التي تؤدي بالإنسان إلى نهايات لا جدوى منها و العيش في أوساطها مدعاة للتهكم و السخرية من قبل الآخرين .
فالاسلام يؤكد على ضرورة الانخراط في دور العلم و الاستزادة منها حتى لو كانت تلك المهمة الإنسانية في أطراف الكرة الأرضية فعن الرسول المصطفى ( صلى الله عليه و آله و سلم ) أنه قال ( طلب العلم فريضة على كل مسلم و مسلمة ) ولا نجد ما نختم به مقالنا أفضل من تلك الكلمات الغزيرة في معناها و الجليلة في ألفاظها و البعيدة في غاياتها و أهدافها النبيلة .

التعليقات
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012