أضف إلى المفضلة
الجمعة , 21 أيلول/سبتمبر 2018
شريط الاخبار
مادبا ...اصابتان بتدهور دراجتين ناريتين في نزول حمامات ماعين بالصور .. 4 إصابات بتدهور مركبه في صبحا البادية الشمالية الشرقية الملك يلتقي عددا من ممثلي المنظمات اليهودية الدولية والأمريكية ضبط 5ر1طن من الأرز منتهي الصلاحية في أحد مولات مأدبا الرزاز: لا نختبئ خلف صندوق النقد ولا يوجد جهة تملي على الأردن قراراته ضبط شخصين وفرار ثالث حاولوا الاحتيال على عربي ببيعه "مليون دولار" مزورة الخرطوم : تحطم طائرة تدريب عسكرية ومقتل طاقمها المكون من ضابطين خلال لقائه مع ماكرون.. عباس: مستعدون لبدء مفاوضات سرية أو علنية مع إسرائيل بوساطة دولية الملك يلتقي رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي انفجارات تهز حيا سكنيا في حلب بصواريخ مجهولة المصدر عجلون: مطالب بتشديد العقوبات على مطلقي العيارات النارية مطالب بالحفاظ على نظافة الأماكن السياحية ومواقع التنزه في عجلون "البتكوين" العملة الرقمية الجديدة تقفز لأعلى مستوى في أسبوعين موظفو شراء الخدمات في التلفزيون يناشدون الرزاز 183 شهيدا في قطاع غزة
بحث
الجمعة , 21 أيلول/سبتمبر 2018


حل جامعة الدول العربية

بقلم : جمال الشواهين
16-04-2018 06:19 AM

قمة عربية تنال النقد والسخرية دون هوادة من على منصات التواصل الاجتماعي، وبعض من ذلك يتجاوز حدود اللباقة، وليس خافيا ان مرد ذلك إلى حجم الاحباط الذي يلف الامة وانعدام الثقة بالقمة نفسها بعد ان توالت عليها السنين وهي تعقد دونما فائدة للآمال العريضة التي كانت تبنى عليها وفي المقدمة من ذلك القضية الفلسطينية التي كانت عربية وتترأس جدول الاعمال وهي الان فلسطينية وذكرها يأتي الآن مجاملة وتكملة لشكل البيان، وقد تنال مشاكل موريتانيا والصومال حيزا اكبر فيه.
ربما بات مجديا الان وبعد انهيار مؤسسة القمة عمليا ان يتضمن بيانها الختامي اعلان حلها بحيث تكون قمة الظهران هي الاخيرة. وليس ممنوعا بعد ذلك البحث في اطار جديد يكون له القوة والوزن بما يجعله لا يقل عن الاتحاد الاوروبي مثلا، وليس ممنوعا ايضا ان يأخذ الامر الوقت الكافي لذلك بحيث تبحث آليات تأمين المصالح والتبادلية المجدية على طريق تحقيق التكامل والتوازن، والاهم من ذلك ما يؤمن الاستقلال الحقيقي للدول والسيادة التامة لها.
افضل ما يمكن ان تقوم به القمة الان هو اعلان حل جامعة الدول العربية ومؤسساتها كافة، والى جانب ذلك التوقف عن ترديد التضامن العربي كونه اساسا غير موجود، وبطبيعة الحال لن تتغير العلاقات العربية- العربية الحالية ان تم ذلك فعلا كون العلاقات الثنائية بين دولها محل تغيير مستمر، وقد يكون ذلك افضل لحل ازمات اليمن والسعودية والعراق وسورية وليبيا، وايضا ربما تنقل القضية القلسطينية الى مربع اشد تأثيرا عما عليه الان اضافة لإعطاء الفسحة لدول شمال افريقيا وافريقيا العربية لإعادة النظر بمستقبلها وشعوبها المرهونة للاسم العربي وليس لأي فائدة منه في اطار العلاقات العربية. السبيل

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012