أضف إلى المفضلة
الثلاثاء , 16 تشرين الأول/أكتوبر 2018
شريط الاخبار
سناتور أمريكي : السعوديون جندوا رئيسنا موظفا لعلاقاتهم العامة بدء محادثات الكوريتين والأمم المتحدة حول نزع السلاح من الحدود لافروف: القيادة الروسية وجهت دعوة إلى الرئيس السوري لزيارة روسيا مصرع طيارين أحدهما أمريكي بتحطم "سو 27" أوكرانية نقابة المحامين توجه إنذارا عدليا لحكومة الرزاز حول "الباقورة والغمر" الطراونة: لدي برنامج اصلاحي وندرس تغليظ العقوبة في "الجرائم الإلكترونية" الخصاونة: سوريا استثنت الأردن من رفع رسوم "الترانزيت" المركزي يعمم على البنوك بعدم قبول الهويات القديمة مكافحة الفساد: توقيف 3 أشخاص على خلفية عطاء برج للتلفزيون عام 2015 وفد من مجلس نقابة المحامين إلى دمشق الخميس لافروف:"الخوذ البيضاء"مازالوا في الأردن ولماضيهم الاجرامي وارتباطهم بداعش والنصرة ترفضهم كندا ودول اوروبية نقيب تجار ومصدري الخضار: فتح معبر جابر - نصيب يخفض الأسعار بنسب كبيرة الرزاز يشيد بجهود الأجهزة الأمنية بالتصدي للخارجين على القانون ناشطون قرب الباقورة والغمر للمطالبة باستعادتها - صور الأمن يحقق بشكوى تعرض 3 طالبات لمحاولة خطف في إربد
بحث
الثلاثاء , 16 تشرين الأول/أكتوبر 2018


في فلسطين شعب لن يركع

بقلم : جهاد المنسي
16-05-2018 03:56 AM

ما يقرب من 60 شهيدا و2700 جريح بعضهم جراحه خطرة هي حصيلة غير نهائية لمجزرة ارتكبها 'الفاشست' الصهيوني في يوم واحد؛ الاثنين 14 أيار (مايو) من العام 2018 على حدود غزة مع فلسطين المحتلة.
في يوم واحد سطّر الشعب الفلسطيني قصة صمود وبطولة غير مسبوقة، وقدم بأيد خالية وبمسيرات سلمية 60 شهيدا فداء لفلسطين والقدس والأقصى والقيامة، وأعلن للعالم أجمع، ولساكن البيت الأبيض رفضه لقراراته ولصفقته المشؤومة، وأكد الفلسطينيون أن حق العودة مقدس، لا تنازل عنه، وأن هذا الشعب قدّم في ساعات قليلة من الشهداء ما عجزت عن تقديمه جيوش مجوقلة في ساحات القتال.
الملفت أن العالم بكل أطيافه يصمت، ينظر ويشاهد في بث حيّ ومباشر القتلة الصهاينة، وهم يعتدون على مسيرات سلمية لا رصاصة فيها ولا مدفع، إحياءً لذكرى النكبة الفلسطينية التي مضى عليها 70 عاما، ورفضا لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب نقل سفارة بلاده إلى القدس المحتلة، واعترافه بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني.
في الأثناء، وعندما كان النازيون الجدد يمارسون القتل على حدود غزة، كان الفاشيون الجدد الساكنون في البيت الأبيض يشربون نخب شهوة القتل والسلب، ويحتفلون بنقل سفارة بلادهم إلى أرض محتلة في القدس، والضرب عرض الحائط بكل القرارات الأممية التي اعتبرت أن القدس الشرقية محتلة، والتي وافقت عليها الولايات المتحدة ذاتها.
وبالتزامن أيضا، فقد كشفت الولايات المتحدة عن وجهها الحقيقي وسياستها القبيحة المنحازة للنازيين الجدد والصهاينة، وليس هذا فحسب، بل ويتنصلون من وعودهم الدبلوماسية ويعلنون بلسان مستشار وصهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي حضر احتفال نقل السفارة المدعو جاريد كوشنر، والتي قال فيها 'إسرائيل هي صاحبة الوصاية على القدس وما فيها!'، وهذا يعني مسّا بالوصاية الأردنية الهاشمية عليها، وتنصلا من كل التطمينات الأميركية التي صدرت بعد قرار نقل السفارة ما يستدعي تحركا أردنيا حقيقيا وعاجلا.
صحيح أن وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني ندد بتصريحات كوشنر، معتبرا أن الأردن يرفض رفضا قاطعا هذه التصريحات ويرى فيها 'مخالفة للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية التي تؤكد أن القدس الشرقية أرض محتلة'، وأن ما صرح به كوشنر يتنافى مع الموقف الرسمي الأميركي الذي عبّر عنه نائب الرئيس ووزير الخارجية.
القصة تستدعي أكثر من تنديد وتحرك، فما تقوم به الإدارة الأميركية المتعنتة في قراراتها، واليمينية في وجهات نظرها والبعيدة عن قراءة الواقع الحقيقي في المنطقة، حيث لا ترى إلا وجهة النظر الصهيونية فقط، تدفع المنطقة نحو الانفجار.
الشعب الفلسطيني الذي يقدم الشهيد تلو الشهيد لن يستسلم وسيبقى يقاوم إلى أن يعود لأرضه ووطنه، فالاستعمار مهما طال أمده لن يصمد للأبد، والمقاومة مهما تكالبت عليها الظروف ومهما رجمت من قبل المهرولين للتطبيع ستبقى هي عنوان الصمود وعنوان العودة التي ستتحقق طال الزمن أو قصر.الغد

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012