أضف إلى المفضلة
الجمعة , 10 تموز/يوليو 2020
شريط الاخبار
ماذا وراء الاتفاق العسكري السوري الإيراني؟ بيونغ يانغ: لا يمكننا أن نتخلص من النووي النفط يهبط دولارا للبرميل وسط قلق حيال الطلب الأمريكي بفعل تنامي إصابات كوفيد-19 وسائل إعلام إيرانية: سماع دوي انفجار غرب العاصمة طهران تستشهاد شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلية في الضفة الغربية الأتراك يكتشفون "كنوزا ضائعة" هائلة في ليبيا! اثر تعرضه لوعكة صحية : نقل د . أحمد عويدي العبادي الى المستشفى وصول أولى حافلات الأردنيين العائدين من السعودية إلى معبر "الحديثة/ العمري" الملك يبحث هاتفياً مع وزير الخارجية الأميركي جهود احتواء "كورونا" الملك يبحث هاتفياً مع وزير الخارجية الأميركي جهود احتواء "كورونا" تعديل أسس عمل لجنة ايقاف العمل في المؤسسات والمنشآت الكاظمي لأرملة هشام الهاشمي: دمه برقبتي العثور على جثة رئيس بلدية سيئول بعد اختفائه في ظروف غامضة روسيا تحذر إسرائيل من تبعات ضم الأراضي الفلسطينية ترفيع قضاة الى الدرجة العليا (اسماء)
بحث
الجمعة , 10 تموز/يوليو 2020


سيدات الإنجازات : 12 عربية حصدن جوائز وألقاب في 2011
01-01-2012 09:38 PM
كل الاردن -


أزهر عام 2011 بإنجازات لافتة لعدد من النساء العربيات، ففي السعودية تنفتح المرأة أكثر على العالم، ويتجاوز طموحها الحدود، وتحصد الجوائز، وتطلق مؤسسات تعليمية، وفي الإمارات تدخل للمرة الأولى الانتخابات المحلية، وتفوز بمقعد، وتعد بعهد جديد للنساء. أما في مصر فثمة نساء تحرك الجماهير وتصنع الثورات، وكذا الحال في تونس، فالمرأة تقود راية الفكر وتحصد جوائز مرموقة، وتزداد جرأة اليمنيات ومطالبتهن بالحقوق، فالأرض التي أنجبت الملكة بلقيس مازالت تحمل الوعود، وامرأة تحصد نوبل السلام. ولم ننته هنا، ففي باقي البلدان العربية ثمة نساء قادمات. فهل نستطيع القول: إنه عام «الربيع النسائي»؟ «سيدتي» تنقلت بين البلدان العربية؛ لتستعرض إنجازات 12 امرأة عربية برزن عام 2011، في مجالات مختلفة.

حياة سندي...تخيل وبراعة
شابة سعودية، باحثة في جامعة هارفارد، تم اختيارها ضمن أهم 10 علماء سيغيرون وجه العالم خلال 10 سنوات، وأهم إنجاز قامت به، توفير أوراق يمكن من خلالها أن يقوم الشخص بإجراء التحاليل الطبية بنفسه، قيمة كل ورقة أو تحليل سنت واحد، وأعلنت خلال عام 2011 عن مؤسستها العلمية الجديدة في مؤتمر «بوب تيك»، تحت شعار «معهد التخيل والبراعة»، وستوفر المؤسسة فرصًا للعديد من المبدعين العرب؛ للبحث والابتكار؛ ولتحقيق أحلام من يملكون الموهبة والأفكار.

توكل كرمان...سيدة نوبل
ناشطة وشاعرة يمنية، تعمل صحافية، جاء فوزها بجائزة نوبل للسلام مفاجأة كبرى؛ لأنها لم تكن ضمن قائمة المرشحين للفوز، وقالت كرمان لـ«سيدتي» في الحوار الذي أجرته معها إبان فوزها: «لم أتوقع فوزي، ولم أكن أعلم أنني مرشحة، لكنني كنت متأكدة من أنّ أحد شباب الربيع العربي سيفوز بها هذا العام، وأعتبر هذا الفوز بمثابة فتح الطريق إلى الاهتمام بالمرأة اليمنية وتكريم لمسيرتها، وأهدي نوبل لكل النساء اللاتي يناضلن من أجل حقوقهنّ المتساوية».

 شيخة العري...معلمة الأجيال
إماراتية من أم القيوين، حاصلة على ماجستير في اللغة العربية، عملت مديرة مدرسة لمدة 25 سنة، أهم إنجازاتها فوزها بمقعد في المجلس الوطني الإماراتي لعام 2011. وهي بذلك أول امرأة تدخل المجلس الوطني الإماراتي، مؤكدة أن «ناخبين رجالاً كانوا وراء نجاحها، كما أسهمت نساء في فوزها بالمقعد»، وهي تبلغ من العمر 48 عامًا. تؤكد أن «العمل بدأب وبإخلاص لابد أن يثمر نجاحًا في النهاية، كما أن نجاحها يعد حصادًا لعملها الدؤوب في الميدان التربوي. من أولوياتها مناقشة قضايا التعليم في المجلس؛ بهدف التوصل إلى توصيات تصب في مصلحة العملية التعليمية في دولة الإمارات.

فايزة الخرافي الفائزة
أول كويتية تتولى منصب رئيسة الجامعة في الكويت، من عام 1993 حتى عام 2002، وقامت برعاية “الملتقى الكويتي الفرنسي الكيميائي الأول” الذي انعقد في عام 2009، وتتولى حالياً منصب نائبة رئيس أكاديمية الدول النامية للعلوم. أما أهم انجاز لأستاذة الكيمياء بجامعة الكويت في 2011 فهو فوزها بجائزة “لوريال ـ اليونسكو”، التي تمنح للمتفوقات في مجال العلوم. وقد كوفئت الخرافي على بحوثها العلمية في مجال التآكل الذي يُعتبر مسألة ذات أهمية حاسمة في معالجة المياه والصناعات النفطية.

أفنان الشعيبي...الشخصية الدبلوماسية
شابة سعودية، تشغل منصب الأمين العام والرئيس التنفيذي لغرفة التجارة العربية البريطانية، اختارتها مجلة «الدبلوماسي» البريطانية لتحمل لقب «الشخصية الدبلوماسية». وقالت الشعيبي عن هذا التكريم: «لم أعمل يومًا من أجل الحصول عليه، ولهذا كنت أقوم بعملي بما أراه مناسبًا في خدمة المؤسسة التي أترأسها، لكن التكريم كان مفاجأة طيبة، ودافعًا لمزيد من الطموح».

أسماء محفوظ...نشاط وجائزة
ناشطة مصرية شابة، وهي عضو مؤسس في حركة 6 أبريل الشبابية، وإحدى أنشط الداعيات لمظاهرات 25 يناير مع حركة «كلنا خالد سعيد»، اختارها البرلمان الأوروبي للفوز بجائزة ساخاروف لحرية الفكر. حققت النيابة العسكرية المصرية معها بتهمة «الإساءة إلى المجلس العسكري» عبر ما تكتبه على صفحتها على موقع تويتر، وتعليقها في إحدى القنوات الفضائية على المجلس العسكري.

زها حديد...هندسة وتشكيل
مهندسة معمارية عراقية، تعتبر أول وأصغر فائزة بـ«نوبل» المعمارية. أهم منجزاتها في 2011 كان اختيارها لتصميم المبنى الجديد للبنك المركزي العراقي في منطقة الجادرية، وقد وضعت التصاميم الأولى للبناء الذي سوف يتم إنجازه في ثلاث سنوات، وبتكلفة تصل إلى 500 مليون دولار. ‎وفي قسم الهندسة المعمارية في جامعة آيندهوفن يشير الطلاب إلى مجسمات لأعمال زها، مثل: مركز الألعاب الأولمبية في لندن، وبرج النيل في القاهرة، وأبراج دبي، وبرج سافيرا في الرباط، وبرج برشلونة، والحي التجاري في بكين، ومبنى المرفأ في مرسيليا، وبرج مونبلييه المتوسطي، وكذلك المركز المائي للألعاب الأولمبية في لندن، ويعتبرونها نماذج هندسية وتشكيلية في الوقت ذاته.

 داليا زيادة...تهز العالم
ناشطة مصرية، وهي رئيسة مكتب منظمة المؤتمر الإسلامي الأميركي، تم اختيارها من قبل مجلة نيوزويك الأميركية الشهيرة ضمن الشخصيات المؤثرة عام 2011، وتم تكريمها في يوم المرأة العالمي في نيويورك كواحدة من بين 150 سيدة هزت العالم. كان من بينهنّ هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأميركية، وميس باشليت الرئيسة السابقة لتشيلي. قالت عن هذا التكريم: «سعيدة جدًا بهذا الاختيار؛ لأنه أتى في وقت كنت أنتظر فيه علامة على أني أسير في الاتجاه الصحيح». وكانت زيادة قد فازت بجائزة أناليندا للصحافة على مستوى الشرق الأوسط، واختارتها الدايلي بيست ضمن أشجع ١٧ مدونًا ومدونة على مستوى العالم.

 زها حديد...هندسة وتشكيل
مهندسة معمارية عراقية، تعتبر أول وأصغر فائزة بـ«نوبل» المعمارية. أهم منجزاتها في 2011 كان اختيارها لتصميم المبنى الجديد للبنك المركزي العراقي في منطقة الجادرية، وقد وضعت التصاميم الأولى للبناء الذي سوف يتم إنجازه في ثلاث سنوات، وبتكلفة تصل إلى 500 مليون دولار. ‎وفي قسم الهندسة المعمارية في جامعة آيندهوفن يشير الطلاب إلى مجسمات لأعمال زها، مثل: مركز الألعاب الأولمبية في لندن، وبرج النيل في القاهرة، وأبراج دبي، وبرج سافيرا في الرباط، وبرج برشلونة، والحي التجاري في بكين، ومبنى المرفأ في مرسيليا، وبرج مونبلييه المتوسطي، وكذلك المركز المائي للألعاب الأولمبية في لندن، ويعتبرونها نماذج هندسية وتشكيلية في الوقت ذاته.

 سهام بن سدرين... المفكرة
رئيسة المجلس الأعلى للحريات في تونس، محامية خمسينية، وناشطة حقوقية، وصحافية، من مؤسسي الحزب الديمقراطي التقدمي في تونس. منحتها مؤسسة ابن رشد للفكر الحر جائزتها لعام 2011؛ لنشاطها اللافت في تحقيق التغيير في تونس، وهي الجائزة رقم 13 التي تقدمها مؤسسة ابن رشد للفكر الحر منذ تأسيسها عام 1998. مجازة في الفلسفة من فرنسا، وقد أسست «راديو كلمة» الذي تمتلكه الآن.

كريستين صفير... أفضل سيدة أعمال
سيدة أعمال لبنانية، فازت بجائزة مجلة أرابيان بيزنيس كأفضل سيدة أعمال لعام 2011، يذكر أن كريستين صفير حصلت على أول امتياز لـ«دانكن دونتس» في لبنان في سن الـ22 عامًا، واستطاعت أن تزيد حجم الأعمال لتدير 30 فرعًا تضم 250 موظفًا في غضون سنوات. وتعتبر صفير أن تأسيس عمل خاص يعتبر أسهل في الدول العربية ولبنان عنه في الغرب؛ وذلك لأن المجالات تكون مفتوحة، ولا توجد نساء كثيرات لديهن عمل خاص في المجال نفسه الذي تقرر دخوله، ما يجعل من ذلك فرصة سانحة لتأسيس أعمال خاصة للسيدات.

فايزة أبوالنجا...الناجية
وزيرة التعاون الدولي المصرية، أهم إنجازاتها بقاؤها في الحكومة المصرية رغم التغيير الحاصل لثلاث مرات خلال سنة، ورغم إقالة معظم وزراء الحكومة، وهي أول سيدة مصرية وعربية تتولى وزارة التعاون الدولي. شغلت قبل انضمامها إلى مجلس الوزراء منصب مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف، وكافة المنظمات الدولية. كما شغلت منصب مندوب مصر الدائم لدى منظمة التجارة العالمية، ومؤتمر نزع السلاح. لعبت دورًا بارزًا في تحسين علاقات التعاون بين مصر والدول الأفريقية، وتم التنويه إليها في كتاب الدكتور شارون فريمان «حوار مع قيادات نسائية أفريقية قوية: الإلهام، والدافع، والإستراتيجية»؛ باعتبارها واحدة من القيادات النسائية الإحدى عشرة، الأكثر قوة في أفريقيا.

نزهة الصقلي...مناصرة للنساء
وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن في المغرب. حصلت في عام 2011 على الميدالية الذهبية لرئيس الجمهورية الإيطالية، في الندوة الدولية التي ينظمها مركز «بيو مانزو» في «ريميني» بإيطاليا؛ مكافأة لمسارها كمناضلة ملتزمة بمناصرة حقوق النساء والمساواة. تم اختيارها من قبل المجلس العلمي الدولي التابع لمركز بيو مانزو ورئيسه ميخاييل غورباتشوف؛ وذلك اعترافًا بالجهود التي يبذلها المغرب في مجال محاربة كل أشكال التمييز ضد النساء، وبمكاسب المغربيات فيما يتعلق بالمساواة.

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012