أضف إلى المفضلة
الثلاثاء , 16 تموز/يوليو 2019
شريط الاخبار
إغلاق مستشفى خاص بعمان لمخالفات حرجة النفط يتراجع بفعل انحسار تأثير عاصفة وبيانات اقتصادية صينية وفاة طفلين غرقا في بركة زراعية بأم القطين RT : الحوثيون يعلنون شن هجوم واسع على جنوب السعودية المصري: 480 مليون دينار موازنات البلديات وبدون عجز اتفاقية لزيادة تنافسية زيت الزيتون الأردني بالأسواق العالمية حديث الرزاز .. ليس متحمساً لتعديلات دستورية، ولا تصور نهائياً حول "الانتخاب"، والأولوية للإدارة المحلية تعديلات تمنح "التعليم العالي" مهمة وصلاحية إنشاء التخصصات وترخيصها انفجار في مستودع للصناعات العسكرية في هرتزليا أجمل تعليق إلكتروني أردني.. قضيّة التبغ والسجائر أُحيلت إلى عزرائيل اليرموك توقد شعلتها الأربعاء الفريحات يوجه بترفيع عدد من ضباط صف وأفراد القوات المسلحة أحزاب تقترح منح القائمة الوطنية 30% في مجلس النواب الصحة: صرفنا الحوافز كاملة.. والنقص في المبالغ المسلّمة سببه تطبيق قانون الضريبة عوني مطيع يخضع لعملية جراحية في المدينة الطبية
بحث
الثلاثاء , 16 تموز/يوليو 2019


الإنتاجية العالية لحل الأزمات

بقلم : خالد الزبيدي
12-05-2019 06:08 AM

لاول مرة منذ عقود يتجه العراق لانتاج خمسة ملايين طن من القمح للموسم الحالي، وهذا يصل الى الاكتفاء الذاتي برغم التحديات التي واجهها منذ الاحتلال الانجلو امريكي في العام 2003، مرورا بمعارك تطهير البلاد من رجس الارهاب، وبرغم ذلك فالانتاجية العالية قادرة على توفير فرص عمل جديدة، وتنشط دورة الاقتصاد وتدخر اموالا صعبة، والاهم من ذلك ان العراقيين سيأكلون خبزا انتجه الفلاح العراقي، وهذه عودة الى اصل الاشياء وطبيعتها.
قدرة الشعوب على إنتاج ما تحتاج اليه هو تحد ورهن بالسياسات والادارة العامة للدولة، حيث ان اسهل شيء هو فتح باب الاستيراد لتلبية احتياجات المواطنين وترك الباب مفتوحا بدون قراءة المشهد الاقتصادي العام والى اين يتجه، فالاردن قبل عقود كان يصدر القمح بعد الاكتفاء، وكذلك بالخضراوات والفواكه، واليوم نستورد القمح وفواكه وخضارا لم نعتد عليها، واصبحت الاسواق مليئة بالمنتجات الاستهلاكية والجيوب فارغة.
الاردن لديه مزايا نسبية في قطاعات اقتصادية مختلفة الزراعة خصوصا اللاموسمية، والسياحة والتعدين والتنقيب والخدمات، وهذه القطاعات اكثر من كافية لبلوغ الرفاه للمواطنين والوافدين، فالحل والمشكلة في نفس الوقت تكمن في الإدارة اولا واخيرا، اما المبررات التي تطرح من سنة الى اخرى ومن حكومة الى اخرى لايمكن ان تقنع اي باحث او اقتصادي اننا نعيش في دولة عصرية شبابية السكان يقدس فيها التعليم والعمل ومع ذلك تعاني من كل هذه الاختلالات المزمنة من ديون وبطالة وفقر وإنتاجية ضعيفة زراعيا وصناعيا وعلى مستوى الخدمات.
الحكومة طرحت مفاهيم قديمة جديدة ومتعارفا عليها ..النهضة ودولة الانتاج، وتحفيز الاقتصاد، وتشغيل المتعطلين بتوفير 30 الف فرصة عمل ..وغير ذلك من المقولات التي تحتاج الى خطط وإدارة لترجمتها على ارض الواقع، وهذا له متطلبات وشروط للنجاح، وهذا وغيره يدرس في الجامعات مثلما يمارس على ارض الواقع بزيادة الانتاجية العالية والجودة.
دول اوروبية تسهل هجرة الشباب اليها والاسر التي لديها اطفال لترمم البناء السكاني المتراجع، وفي دول نامية ونحن منها لدينا مجتمع شبابي اكثر، وفي أحيان كثيرة لايجدون فرص عمل او تمويلا ميسرا و/ او دعما لوجستيا لمشاريعهم، في ظل ظروف معيشية متفاقمة وغلاء متراكم.
الاصلاح الاقتصادي والاداري يفترض ان يتقدم اي إصلاح..لسنا بحاجة لاستيراد سلع كمالية ولا اغذية يمكن العيش بدونها ولا مركبات لا نجد اماكن لاصطفافها، نحن بحاجة لاي مواد اولية تزيد الانتاجية في كافة القطاعات يكون لديها مردود على المستثمر والمستهلك والاقتصاد والمالية العامة، نحن بحاجة لبنك للإنماء الزراعي والصناعي، نحن بحاجة لبنوك مملوكة من الاردنيين ..نحن بحاجة لإدارة تمتلك ارادة تتخذ القرارات وتنفذها.الدستور

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012