أضف إلى المفضلة
السبت , 24 آب/أغسطس 2019
السبت , 24 آب/أغسطس 2019


خالد المجالي يكتب : اسقاط حكومة الجباية " واجب وطني "

12-06-2019 08:30 PM
كل الاردن -


اعذروني اليوم على بعض المصطلحات التي قد اكتبها او العبارات التي قد لا تليق ، ولكني لم اجد بدا من التطرق اليها عل وعسى ان تصل رسالة مواطن اردني اصبح على قناعة تامة بأن كل ما يحدث هو مؤامرة تستهدف الدولة واستقرارها بما تعنيه كلمة ' الدولة ' بمفهومها الشامل بهدف الانقضاض على الوطن وهويته وشعبه .

من التاريخ ان معظم الدول والحضارات لم تنهار بسبب حروب خارجية ، بل بسبب الفساد والسرقة والضرائب والتضييق على الشعوب ، لان نتيجة ذلك تعني ببساطة ان قلة من اللصوص يتملكون الثروات وشعوبا مظلومة مقهورة تجد نفسها مجرد ارقام في سجلات الدولة لدفع الضرائب وحماية اللصوص فكيف اذا اضفنا الى كل ذلك عندما يسيطر على مفاصل الدولة من له اهداف حاقدة على الاوطان ؟.

قبل عام خرج الالاف من المواطنين رفضا لقانون ضريبة الدخل ، وقبل ذلك وبعده يخرج الشعب منذ سنوات مطالبا بالاصلاح وتغيير نهج ادارة الدولة ، ومع ذلك كله ضرب بعرض الحائط كل صوت ومطلب للشعب ، وتم مؤخرا استحضار
حكومة ادعت انها تعمل لصالح الشعب والوطن ، وبدات باكمال مشوار حكومات ظالمة بالتضييق على المواطنين وتنظيف ما تبقى بجيونبهم وتضخيم مديونية الدولة ، ويخرج علينا بعض اعضائها بكل ' صلافة ' يدعون الانجاز والعمل !!.

امس قامت حكومة الرزاز ' التي حذرنا منها عدة مرات ومنذ اليوم الاول بتكليف رئيسها ' برفع اسعار المحروقات ووضع ضريبة مقطوعة عليها ودون ' ادنى مسؤولية وطنية ' زادت نسبة الضريبة عن سعر بعض اصناف المحروقات ،
مدعية ان هذه الخطوة لمصلحة المواطن ، وكأن المواطن الاردني من الجهل والغباء لدرجة الاقتناع بهذه المبررات المقيتة والتي لا هدف لها الا اثارة الشعب وخلق مزيد من التوتر حتى يخرج الشعب بطريقة فوضوية تلبي متطلبات ' تآمرية ' خطط لها حاقدون كارهون للوطن والشعب .

اليوم وبعد مرور عام على حكومة الرزاز وما تم عليها من تعديلات وتنفيعات ، اصبح واضحا فشلها سياسيا واقتصاديا ، وارقام الحكومة نفسها تؤكد ذلك ، وعليه فان الواجب الوطني اليوم يتطلب اسقاط هذه الحكومة باسرع وقت ، وليس هذا فقط ، بل يجب عدم السكوت حتى يتم تشكيل حكومة ' انقاذ وطني ' تملك ولاية عامة ، تحكم باسم الشعب وتعمل من اجله ، وتنهي مرحلة سوداء من تاريخ الحكومات ' الطارئة ' وتبدأ طريقا اصلاحيا حقيقيا همه ' الوطن والشعب ' .

تابعت ما تم في الجزائر والسودان واكتشفت مقدار قوة الشعب عندما يقرر الاصلاح ، وراقبت ايضا كيف تتدخل انظمة ديكتاتورية وظالمة لدعم القوة المضادة للشعب وتطلعاته ، حتى لا تنتقل العدوى لدولهم ، اقول في نفسي اليس الاولى ان يقول الشعب الاردني كلمته خاصة وانه اي الشعب الاردني متمسك بالنظام و ليس لديه اي تفكير او نية بالمطالبة بتغييره ، والامل ان يعلن النظام رغبته بالاصلاح على الاقل ؟.

ان سكوت الشعب على هذه الحكومة وما تمثل من برنامج خطير لا يمكن النظر اليه الا ان هناك ' عدم ادراك للمستقبل المجهول ' او خوف مجتمعي خطير جعل من الشعب يتنازل عن كثير من حقوقه ومستقبله ، وهنا اؤكد ان هذه الحالة
اذا وصل اليها الشعب لا تعني الا انه فقد ' روح الانتماء والتضحية ' من اجل وطنه لا سمح الله .
التعليقات

1) تعليق بواسطة :
12-06-2019 08:50 PM

الحكومه والنواب لا تنسى

2) تعليق بواسطة :
12-06-2019 09:15 PM

يا خالد بيك، ألله يرضى عليك، ما هي الفائده المرجوّهٍ من إسقاط حكومة الرزاز؟ حكومات متتاليه أسقطت والنهج واحد. دعوات وطلبات الإصلاح تم تجد الاهتمام . أنت ونحن نطالب بذلك منذ سنين وما من مجيب. علينا أن نتضرع لله بأن يحمي الأردن، وهذا أضعف الإيمان

3) تعليق بواسطة :
12-06-2019 09:19 PM

خفض اسعار الادوية بنسبة عالية

4) تعليق بواسطة :
12-06-2019 09:28 PM

بيان العسكر عاش

5) تعليق بواسطة :
12-06-2019 11:25 PM

بس للاسف رفعوا البنزين وهو نازل عالميا والبنزين اربح من الدواء

6) تعليق بواسطة :
12-06-2019 11:47 PM

فلسفة النهج (نحن نجبي منك أيها المواطن العزيز، جهاراً نهاراً،ولمصلحتك فقط)!!
شركة الكهرباء تنهش بتواطؤ وتبرير حكومي من المواطن ،مبالغ بعشرات الملايين من الدنانير تحت مسمى فرق أسعار الوقود، وهي لا تستعمل الوقود!!؟؟

7) تعليق بواسطة :
13-06-2019 09:21 AM

مشكلتنا مع تغيير النهج ، وليس تغيير الحكومات .

8) تعليق بواسطة :
13-06-2019 09:55 AM

الشعب يتطلع لتغيير النهج السياسي والاقتصادي ، وهذا يشمل فيما يشمل طريقة اختيار الحكومات.

التركيز على تغيير الحكومات على اهميته يسعد الفئة التي لا تريد الاصلاح . ولسان حال رعاة النهج الحالي يقول : تكرموا خذوا كل سنه حكومه !

9) تعليق بواسطة :
13-06-2019 10:03 AM

نعتذر

10) تعليق بواسطة :
13-06-2019 11:24 AM

عاش بيان العسكر

11) تعليق بواسطة :
13-06-2019 01:24 PM

تستطيع الشعوب الحصول على حقوقها في تقرير مصيرها مهما كان الاستبداد شديدا ,فالبارحة مثلا تم سجن رئيس وزراء
الجزائر السابق وقد تم القبض على العديد من المسئولين ورجال
الاعمال وكل من كان مقربا من بوتفليقة ولولا حالة بوتفليقة الصحية لتم القبض عليه كما حدث في السودان ومحاسبة الجميع
مهما مرّت المدة التي خدم

12) تعليق بواسطة :
19-06-2019 07:17 PM

بلد جميل وشعب جميل
وكله خير وعلى خير
المهم الصحه بخير

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012