أضف إلى المفضلة
الجمعة , 20 أيلول/سبتمبر 2019
شريط الاخبار
الدفعة الاخيرة من المرشحين للقبول بالدراسات العليا في الجامعة الاردنية " اسماء" العموش في رام الله لمد طرق وجسور بين الاردن والضفة الغربية الولايات المتحدة تصدر تأشيرة دخول لروحاني وظريف فيتو روسي صيني يطيح بمشروع قرار بلجيكي ألماني كويتي حول الوضع في "ادلب " تركيا تعتزم انشاء قواعد عسكرية دائمة في المنطقة" الآمنة "التي تحتلها في شمال سوريا ظريف يحذر أن هجوما من واشنطن أو الرياض على طهران سيؤدي إلى "حرب شاملة" وزير الصحة : المباشرة بتدريب 1000 طبيب من الخريجين "القبول الموحد" تصوب أوضاع طلبة خالفوا شروط الاستفادة من المكرمة وزارة العمل توضح حول المنصة الاردنية القطرية للتوظيف ترامب تعليقا على فشل نتنياهو في الفوز بالانتخابات: علاقاتنا مع إسرائيل وليست مع نتنياهو وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي توافق بين الحكومة والاطباء وتجميد الاجراءات التصعيدية افتتاح مؤتمر السمع والتوازن بتنظيم من جامعة عمان الأهلية - صور "التربية" تعلن دفعة جديدة للمستفيدين من قروض إسكان المعلمين - اسماء وزير المياه والري مشروع سد جديد على وادي نخيلة بطاقة 15 مليون م٣
بحث
الجمعة , 20 أيلول/سبتمبر 2019


" ولكم في القصاص حياةٌ يا أُوُلي الألباب لعَلَّكُم تتقون "

بقلم : د . عصام الغزاوي
04-09-2019 10:28 AM

الإسلام دين عدل واعتدال، دين محبة وتقوى، شديد الحرص على توجيه سلوك الإنسان وأخلاقه، وحماية حياته، فجعل للنفس الإنسانية مكانة عظيمة عند الله سبحانه وتعالى، فمدح من احياها وذم من قتلها، واعتبر قتل الانسان من أبشع الأفعال التي تنافي الإيمان ومن أخطر الجرائم وأشدّها إخلالاً بالأمن، لا يرضاها الله تعالى، ولا تسمح بها جميع الديانات السماوية، ولذا جعل عقوبتها من اقسى العقوبات، وغالباً ما تكون بإِعدام القاتل بقوله تعالى 'يا أيها الذين آمنوا كُتبَ عليكم القصاص في القتلى'.

لقد جعل الله في القصاص حِكَما عظيمة لعل من أبرزها زجر وردع يتأهبه المجتمع عن الانحرافات السلوكية وسفك الدماء التي حرمها، وإقناع أولياء المقتول حتى لا يطول النزاع وأخذ الثأر، واستئصال الجاني من الجماعة على نحو قطعي ونهائي.

لقد اصبحت جرائم القتل المتكررة خاصة في الآونة الأخيرة ظاهرة اجتماعية تختلف بأسبابها وأساليبها ولكن نتيجتها واحدة وهي الموت، حتى بات الشارع الأردني يستيقط على جرائم عدة في اليوم الواحد وكأن الأمر اصبح روتينيا مما يثبت أننا نعيش أزمة في التربية وأزمة بالفكر والأخلاق، وجعل الأمر بحاجة إلى نظرة متمحصة عاجلة من الحكومة في بسط خطوات فعالة لاعادة الأمن إلى مدننا وقرانا، وبات واجبا شرعياً ومطلبا شعبيا ملحا لا يحتمل التأخير والتفكير التحرك الجاد من أجل اعادة تفعيل عقوبة الاعدام حماية للأبرياء وتحقيقا للسلم الاهلي والامن المجتمعي، بعد ان تم تجميدها بضغوط من المنظمات الحقوقية الدولية من عام 2006 بحجة انها عقوبة قاسية ولا إنسانية، تحرم الانسان من أهم حق من حقوقه الاساسية، ألا وهو الحق في الحياة، متناسين ما اقترفه القاتل من جريمة انتهاك حق الضحية في الحياة.

ان أمن البلاد والعباد خط أحمر واخشى إذا لم نسارع الى معالجة هذه الظواهر الجرمية ان تزداد ونخسر ما تبقى من روابطنا وقيمنا الإجتماعية، وان يصبح الأردن على قائمة دول الإجرام وما يعنيه ذلك من أثار سلبية على امننا وسياحتنا وإقتصادنا ... اللهم أبعد السوء عنا وآمن روعاتنا، وآمنا في أوطاننا .
د. عصام الغزاوي.

التعليقات

1) تعليق بواسطة :
05-09-2019 12:12 AM

صدقت دكتور
جرائم قتل يوميا لاتفه الاسباب بظل قانون غير رادع
اين المشرع الكريم من تعديل القوانين

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012