أضف إلى المفضلة
الإثنين , 14 تشرين الأول/أكتوبر 2019
شريط الاخبار
إخماد حريق في "هنجر" للإسفنج ومواد التنظيف بالموقر التلفزيون الرسمي التونسي يعلن فوز قيس سعيد برئاسة تونس بنسبة 75% أ ف ب: اتفاق بين الأكراد والحكومة السورية يسمح بنشر الجيش السوري على الحدود مع تركيا التلهوني: إجراءات سريعة لحل قضايا النزاعات البسيطة أمام المحاكم قريباً الطراونة يؤكد خلو الجامعات والكليات والمدارس من ظاهرة المخدرات عبيدات: لجنة فنية لجمع الملاحظات حول كتابي الرياضيات والعلوم للصفين الأول والرابع الناصر: النقابات المهنيّة ستسلّم ملاحظاتها حول تعديل "الخدمة المدنية" يوم الإثنين خالد المجالي يكتب من تركيا : لا سياسة ولا حضور 28 مهنة مغلقة ومقيده أمام العمالة الوافدة الملك: تحقيق النمو يتطلب العمل بإيمان وإيجابية حماية وحرية الصحفيين: 6 مقالات تضمنت خطاب كراهية وتحريضا مباشرا على المعلمين الصحة تطلب من المدينة الطبية تقارير الغنميين لتقييم امكانية زراعة رئة له الرزاز: الأردن يقدر دور بلغاريا ومواقفها تجاه دعم التوجهات التي تفضي إلى حلول للأزمات في المنطقة اصابة اردني تدهورت مركبته في السعودية الملك يلتقي ممثلين عن القطاع الخاص في قصر الحسينية
بحث
الإثنين , 14 تشرين الأول/أكتوبر 2019


خالد المجالي يكتب : ماذا تريد الحكومة من الشعب الاردني ؟

14-09-2019 10:18 PM
كل الاردن -


من يتابع حكومة النهضة ومن سبقها من حكومات في معظمها فاشلة ارهقت البلاد والعباد يجد نفسه امام تساؤل عن الهدف الحقيقي لهذه الحكومات وخاصة حكومة النهضة التي جاءت على خلفية احتجاجات شعبية رفضا لسياسة الجباية غير المسبوقة التي مارستها حكومة الملقي وقبلها حكومة النسور ، واليوم اصبح السؤال ملحا بعد موقف حكومة الرزاز من مطالب المعلمين وسياسة التهديد والمماطلة والتطنيش بالرغم من الاضرار البالغة الناجمة عن استمرار الاضراب على ملايين الطلبة وذويهم .

من سنوات حذرنا من سياسات الحكومات الجبائية واقتران ذلك بمديونية غير مسبوقة استهدفت الاموال الداخلية اولا قبل الاقتراض الخارجي مما ادى الى انكماش اقتصادي خطير اصبح يهدد القطاع الخاص واي استثمار على ارض المملكة بالاضافة الى ' تطفيش ' كثير من الاستثمارات الداخلية الى دول الجوار مما ينعكس على دخل الدولة من الضرائب الطبيعية ويزيد من اعداد البطالة وبالتالي اعداد ' المواطنين الفقراء ' والضغط على صندوق المعونة وغيره من صناديق مساعدة الفقراء .

من ايام انطلق اضراب المعلمين وتابعنا طريقة تعامل مؤسسات الدولة والحكومة مع المعلمين ، وغدا سيبدأ الاسبوع الثاني للاضراب دون ظهور اي بوادر حقيقية تنهي الازمة القائمة ، وكأن حكومة الرزاز ' غير قادرة على التفاهم مع المعلمين وبنفس الوقت غير قادرة على تلبية مطالبهم ' وهذا المؤشر في اي دولة قلبها على الشعب يتطلب اقالة الحكومة وتكليف شخصيات وطنية تستطيع التعامل مع تحديات واولويات قد تبدأ بقضية المعلمين وتنتهي باعادة النظر بكل الضرائب والرسوم والجباية مرورا بخطوات اصلاح سياسي تنهي حالة التردد في الاصلاح الذي اذا تحقق فانه يقوي الدولة لكي تواجه الاخطار الخارجية التي اصبحت تهدد وجودها وهويتها الوطنية.

الاحتمال الاخر والاخطر هو كأن هناك توجها مقصودا من الحكومة لاثارة الشعب الاردني وخلق فوضى ' لا قدر الله ' تعطي فرصة لاعداء الدولة الخارجيين الساعين لتهويد كامل فلسطين لفرض وطن بديل للشعب الفلسطيني على حساب الشعب الاردني ..فنحن نسمع قادة الكيان الصهيوني يصرحون بذلك صباح مساء دون اي رد رسمي اردني بمستوى التهديد وبدون اتخاذ اي خطوات داخلية تعزز الجبهة الداخلية للتصدي لهذه المخططات الخطيرة .

من هنا لا بد ان نتساءل عن دور ' عقل الدولة كما يقال ' مما يحدث في الاردن وسياسة الحكومات المتعاقبة ، وعندما اقول عقل الدولة اقصد ' الجهات التي تملك المعلومات الحقيقية ' وتراقب وتعلم الاخطار ، فهل اصبحت خارج صناعة القرار ؟ ام ان هناك من يتعمد تحييدها والغاء دورها حتى تصبح اشبه بمؤسسة عادية تنتظر تعليمات تنفذها حتى لو كان الامر لا ينعكس ايجابا على الوطن والمواطن ؟

ساختم مقالي مكررا ومذكرا كيف استطاع النظام السياسي معالجة الاضطرابات عام 1989 وكيف اتخذ خطوات سياسية كمقدمة لمعالجة اوضاع اقتصادية ، وهذا هو الاساس السليم ومن يعتقد ان اي خطوة لا تتعرض للملف السياسي اولا وتصاحب معالجة وضع اقتصادي هو كمن يضع العربة امام الحصان ويطلب من الحصان المسير ، واعذروني ان قلت ان ذلك يمثل بعدا كبيرا عن السياسة وأصولها واتمنى ان لا يكون ذلك متعمدا او مفروضا حتى لا ندفع جميعنا الثمن .

التعليقات

1) تعليق بواسطة :
14-09-2019 08:45 PM

نريد حكومة كحكومة زيد بن شاكر والشهيد وصفي التل

2) تعليق بواسطة :
14-09-2019 11:16 PM

اعتصامات وإضرابات ومظاهرات .... ماذا ينوون ...

3) تعليق بواسطة :
15-09-2019 05:55 AM

الخطر يقترب منا ببطء ولكن بخطى ثابتة ونحن نراه ولكننا
نشعر بالعجز والشلل ولا نعرف السبب

4) تعليق بواسطة :
15-09-2019 12:14 PM

لاسباب ............لم نعد نبالي بما يحدث لنا وفينا والف تحية طيبة للكاتب المحترم خالد بك المجالي على هذا المقال

5) تعليق بواسطة :
15-09-2019 01:43 PM

كان واضحا موقف الرزاز من كلمة السيد نائل الكباريتي! معروف توجهه قبل إعطائه المنصب. في عهده توسعت رقعة الاقتراض وتعطلت عجلة التنمية

6) تعليق بواسطة :
15-09-2019 02:10 PM

تحيه طيبه للكاتب المحترم لو كنت أخ خالد رئيسا للوزراء هل باستطاعتك أن تحقق ما تتمناه للوطن من خلال كتاباتك الوطنية الصادقة؟ ألا ترى معي أنه تم احباط الحس الوطني بأسلوب خبيث ..وألف شكر وتقدير للاخ الكاتب المحترم

7) تعليق بواسطة :
18-09-2019 10:16 AM

السيف اصدق انباء من الكتب في حده الحد بين الجد واللعب بيض الصفائح لا سود الصحائف في متونهن جلاء الشك والريب

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012