أضف إلى المفضلة
الثلاثاء , 07 نيسان/أبريل 2020
شريط الاخبار
"العمل": إغلاق مصنعين لعدم التزامهما بشروط السلامة في "الحسن الصناعية" العجارمة: "التعليم العالي" لا يمكنه إلغاء أي قرار أكاديمي صادر عن "مجالس العمداء" صحة البلقاء: نتائج مخالطي متوفى السلط بكورونا سلبية "البوتاس العربية" تتبرع بـ20 مليون دينار إضافية لصندوق "همة وطن" ليرتفع تبرعها الى 25 مليون دينار فحوصات كورونا احترازية لمشغلي القطاعات الاساسية في اربد 4 اصابات كورونا جديدة في الأردن والاجمالي 353 وشفاء 12 الحكومة: لم نحدد مدة وموعد الحظر الشامل الرزاز يشارك بحملة لتقدير جهود العاملين بالقطاع الصحي وزير التربية يتابع تفاعل الطلبة في التعليم عن بعد التلهوني: الحبس لأيّ شخص طُلب منه الالتزام بالحجر ولم يمتثل الجيش يتسلم آليات عسكرية من قطر إيقاف 4 محطات تحلية مياه لعدم التقيد بالمعايير الصحية في الزرقاء أجهزة مسح حراري لفحص مرتادي سوق العارضة المركزي اربد: اغلاق محمص وتحرير مخالفتين لمحلي خضار لتجاوز قانون الدفاع ضبط 4 باعة متجولين والتحفظ على بضائعهم في الكرك
بحث
الثلاثاء , 07 نيسان/أبريل 2020


أصدقاء إسرائيل!

بقلم : فارس الحباشنة
30-10-2019 05:44 AM

من السهل شتم اسرائيل وتحقيرها ونقد سياساتهم. وحتى أن الاسرائيلين انفسهم لا ينزعجون إذا ما اقتصر الامر على ذلك. ولكن الصعب المطلوب هو مواجهة اعوان واصدقاء اسرائيل في الاردن. ولربما أن الصعوبة هنا تتعلق بمنظومة مصالح قائمة بين طبقة بزنس وتجارة ومتنفذين.
وما لم تجرِ في الاردن مساءلة سياسية وشعبية وطنية لاشخاص وشركات ومؤسسات مدنية ترتبط بعلاقات تطبيعية مع اسرائيل. تمر أزمات وموجات غضب وتوتر شعبي من وقائع واحداث، وتذهب من الريح دون أن تعصف باركان منظومة شبكات التطبيع مع اسرائيل.
لربما أن الموضوع هنا يتشابك بالسؤال عن اصدقاء واعداء الاردن، وتحديد هويتهم. فمن الافضل التوجه نحو هذا السؤال، صوب من هو العدو والصديق. وبلا شك فان الاردنيين يدركون حقيقة قاسية ومعقدة وصعبة بان اسرائيل تخوض حربا قاتلة للمصالح الاردنية الاستراتيجية من اراضي الغمر والباقورة الى ملف القدس والمياه والغاز ومطار ايلات.
نتنياهو خسر الانتخابات الاسرايلية الاخيرة، وغادر الحياة السياسية. وترك ارثا سياسيا في العلاقة الاردنية -الاسرائيلية معقدا وصعبا وثقيلا. وبنظر كثيرين فان رئيس الحكومة الجديد لن يغادر مربعات نتنياهو بما يتعلق بالملفات الرئيسية في السياسة الاسرائيلية الخارجية وتحديدا الملف الاردني والفلسطيني والقدس وعملية السلام.
وبالتالي، فان موضوع العلاقة الاردنية -الاسرائيلية من الان فصاعدا، ليست مع ما تمارسه اسرائيل من سياسات انفرادية وتعسفية واستنزافية وقسرية، بل يشمل ايضا اصدقاء اسرائيل في الاردن وجماعة التطبيع المجاني والطوعي، والمهللين والمزمرين طوعية للمشروع الاسرائيلي الكبير في الشرق الاوسط.
الخطر الاسرائيلي لا ينحصر في تلك الملفات العالقة والمحسومة بالمنظور الاسرائيلي لصالحها، انما يمتد الى الساحة الاردنية ، ليشوهه ويعيد ترتيب مصالح اسرائيلية على حساب الهوية الاردنية والمصلحة الوطنية العليا، وضمن حزمة برامج تستهدف الهوية الوطنية الاردنية.
ثمة ما يوجب التنبه، وتعلم الدروس من الماضي. ومراجعة ما قام به الاجداد والاباء والكبار والحكماء لحماية الدولة الاردنية وهويتها الوطنية. والتنبه لكل صغيرة وكبيرة وشاردة وواردة حتى لا نقع في فخ الحسابات والتسويات دون أن نجني حقوقنا ونحافظ على مصالحنا وثوابتنا الوطنية.
واذا كان بعض الاردنيين بمعزل عن واقعهم، ومن يتذرعون بالبرغماتية وعدم القدرة على مقاومة الضغوط، فعليهم التحلي بقليل من التروي والحكمة وانتظار ضغوط أقوى وأقسى، وهذا ما تبشر به سلاسل التطورات السياسية التي تشهدها المنطقة.
ومن يريدون اخفاء رؤوسهم بالارض، فما عليهم الا الاستماع لما يقوله اليمين الاسرائيلي ومنظرو الصهيونية الجديدة، والعقيدة الجديدة بأن اسرائيل عليها توسيع مساحتها الجغرافية، وأن الاعلانات السابقة عن ضم الجولان والاغوار الاردنية والمستوطنات في الضفة الغربية ليست الا خطوات مرحلية سيليها
ملاحق لقرارات اخرى.الدستور

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012