أضف إلى المفضلة
الإثنين , 17 شباط/فبراير 2020
شريط الاخبار
العضايلة ردا على استفسار السفير العراقي: لا كورونا في الأردن الحوثيون يعلنون الاتفاق على تبادل 1400 أسير بينهم سعوديون وسودانيون ابو ردينة: مستعدون لتوقيع اتفاق سلام مع إسرائيل في غضون أسبوعين ولكن بشرط واحد ! نتنياهو: شرعنا في التطبيع مع السودان وهناك عمليات تغير وجه المنطقة وتضع إسرائيل في مكانة الدولة العظمى افتتاح مسرح المرحوم احمد الحوراني بمدارس الجامعة - صور أورنج تعزّز قدراتها التقنية وتقود التحولات المالية الرقمية مصدر عسكري لـRT: الجيش السوري يؤمن محيط مدينة حلب بالكامل الملك وولي العهد يشاركان في حملة بأعماق البحر البطاينة لشباب الأغوار: التأجيل من مصلحتكم الحكومة: ارتفاع طفيف على أسعار البنزين والديزل والفيول واستقرار أسعار الكاز عالمياً الملك يجتمع مع فريقي عمل قطاعي الاستثمار والسياحة في العقبة - صور موظفون حكوميون الى التقاعد - اسماء إصابة عامل محطة غسيل مركبات بعد سقوط سيارة من علو 10 أمتار في ماركا الاحوال المدنية : مسؤولية كتابة "اسم المواليد " تقع على عاتق الاشخاص المكلفين بالتبليغ بعد اضراب سائقين .. إيقاف قرار تخفيض العمر التشغيلي للحافلات
بحث
الإثنين , 17 شباط/فبراير 2020


اشتباكات دامية بمظاهرات العراق.. 10 قتلى وأكثر من 100 جريح بالبصرة وبغداد

08-11-2019 11:39 AM
كل الاردن -
ذكرت الشرطة ومصادر طبية أن قوات الأمن العراقية قتلت بالرصاص ما لا يقل عن ستة محتجين بوسط بغداد، وأن أربعة متظاهرين قتلوا وأصيب أكثر من مئة، جراء إطلاق قوات الأمن العراقية النار لتفريق متظاهرين يعتصمون أمام مبنى محافظة البصرة مساء أمس الخميس.

وأضافت المصادر أن قوة أمنية حاولت إنهاء اعتصام ينفذه عشرات ممن كانوا قد نصبوا خياما أمام مبنى المحافظة، وأطلقت النار عليهم بعد فشل محاولة تفريقهم.

واستخدمت قوات الأمن الذخيرة الحية ضد المتظاهرين قرب جسر الشهداء بوسط بغداد، واستخدمت الذخيرة الحية أيضا ضد المتظاهرين في البصرة، المصدر الرئيس لثروة العراق النفطية.

بالمقابل، نقلت قناة العراقية الحكومية عن المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية اللواء عبد الكريم خلف، أن ما حدث في البصرة ناجم عن قيام ما وصفها بجهات منحرفة بالاعتداء بالأسلحة على المتظاهرين وقوات الأمن، بهدف خلط الأوراق.

وفي وقت سابق نقلت وكالة رويترز عن مصادر أمنية وطبية قولها إن أربعة محتجين قُتلوا وسط العاصمة بغداد وأصيب عشرات، في اشتباكات قرب جسر الشهداء أثناء محاولتهم عبور الجسر.

وقالت قيادة عمليات بغداد للجزيرة، إن أوامر صدرت باعتقال أفراد القوة التي أمرت بإطلاق النار على المتظاهرين قرب جسر الشهداء.

وتمكنت القوات الأمنية من فتح الجسر، بعدما أغلقه متظاهرون.

من جهة أخرى، يواصل المتظاهرون العراقيون التوافد إلى ساحة التحرير وسط بغداد، للمطالبة بالإصلاح ومحاربة الفساد. ويرفع المتظاهرون لافتات تؤكد عزمهم على الاستمرار في الاعتصام وعدم التراجع عن مطالبهم، منددين بما يصفونه بعدم وجود استجابة حقيقية من السلطات للمطالب التي ينادون بها، فيما لم تظهر أي علامة على تراجع الاضطرابات الدامية المستمرة منذ أسابيع.

وفشلت الحكومة العراقية في إيجاد مخرج من أكبر تحد يواجهها في سنوات. وكسرت الاضطرابات حالة الهدوء النسبي التي تلت هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية في 2017.


قلق أممي
قالت بعثة الأمم المتحدة في العراق إن الأمين العام أنطونيو غوتيريش قلقٌ إزاء ارتفاع عدد القتلى والجرحى في المظاهرات المستمرة بالعراق.

ونقل بيان للبعثة عن غوتيريش أن التقارير الواردة من العراق مثيرة للقلق وتعبر عن استمرار استخدام الذخيرة الحية ضد المتظاهرين.

وأضاف البيان أن غوتيريش يحث جميع الجهات الفاعلة على الامتناع عن ممارسة العنف، والتحقيق بجدية فيما حدث، داعيا الى إجراء حوار مفيد بين الحكومة والمتظاهرين.

ووصف البيان تعطيل البنى التحتية الحيوية، بأنه مصدر قلق بالغ، وقال إن حماية المنشآت العامة مسؤولية الجميع.

5 آلاف مشروع متعطلة
في غضون ذلك قال رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي إن خمسة آلاف مشروع خدمي تصل قيمتها إلى نحو 17 مليار دولار تعطلت في بلاده خلال عمر الحكومات المتعاقبة، جراء سوء التخطيط والإدارة.

وأوضح خلال كلمة أمام مجلس الوزراء -بثها التلفزيون العراقي- أن ميزانية الدولة العراقية تعاني من التشوهات مما فاقم الديون والبطالة. وتعهد عبد المهدي بتوفير اعتمادات مالية تستجيب لمطالب المتظاهرين.

وأودت حملة تنفذها السلطات على محتجين -معظمهم عزل- بحياة أكثر من 260 شخصا منذ تفجر الاضطرابات في أول أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بسبب نقص الوظائف وتردي الخدمات والبنية الأساسية بفعل الصراع والعقوبات والفساد على مدى عقود.


المصدر : الجزيرة + وكالات
التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012