أضف إلى المفضلة
الجمعة , 13 كانون الأول/ديسمبر 2019
شريط الاخبار
"الجيش الوطني الليبي": سيطرنا على الطريق الرئيس بمنطقة الساعدية ومقر كلية ضباط الشرطة بصلاح الدين إسرائيل “تنعي” تفاهماتها مع موسكو لتنفيذ الاعتداءات ضدّ سوريّة أردوغان: نوبل منحت جائزتها لشخص يقطر قلمه دما وكراهية القسام: سنكشف خلال أيام عن إنجاز أمني واستخباراتي مهم روسيا: المسلحون في سوريا يحشدون راجمات صواريخ ومدرعات قرب حلب ويعدون استفزازات كيميائية بإدلب انتخابات الجزائر.. مؤشرات أولية على تقدم عبد المجيد تبون النتائج الأولية تشير إلى فوز "حزب المحافظين" في الانتخابات البريطانية وزراء أوقاف العالم الإسلامي يثمنون دفاع الملك عن الدين الإسلامي الحنيف إغلاق مراكز الاقتراع في الجزائر وبدء عملية فرز الأصوات اربد : التاجر عبدالله أحمد العمري يعفو عن مدينين لمحلاته بقيمة “90” ألف دينار لوجه الله تعالى خصم 56% على تذاكر الملكية الأردنية بمناسبة عيدها الـ 56 طقس العرب: أين المنخفض الجوي؟ 2ر30 دينار سعر غرام الذهب بالسوق المحلية الصحة: 71 اصابة بالانفلونزا الموسمية وفاة طفلين وإصابة أربعة أشخاص إثر حريق شقة في عمّان
بحث
الجمعة , 13 كانون الأول/ديسمبر 2019


تصعيد في غزة وصواريخ المقاومة تستنفر الاحتلال

12-11-2019 04:20 PM
كل الاردن -
تصعيد خطير يشهده قطاع غزة بعد اغتيال الاحتلال الاسرائيلي القيادي في سرايا القدس (الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي) بهاء أبو العطا وزوجته، واستهدافها للقيادي بالحركة أكرم العاجوري بدمشق، حيث توعدت الحركة إسرائيل بـ 'رد مزلزل'. في حين سارع المجلس الوزاري والأمني الإسرائيلي المصغر إلى عقد اجتماع طارئ لبحث التطورات الميدانية في غزة.

وفي غزة شيع الآلاف صباح اليوم الثلاثاء جثمان الشهيد أبو العطا (42 عاما) وزوجته في جنازة مهيبة.

وكان المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي قد أعلن على حسابه بتويتر أن عملية مشتركة للجيش وجهاز الأمن العام استهدفت مبنى بداخله أبرز قادة الجهاد الإسلامي بالقطاع. وكشف أن العملية صادق عليها رئيس الوزراء وزير الدفاع بنيامين نتنياهو.

وعقب عملية الاغتيال، واصل الاحتلال الإسرائيلي قصفه لمناطق بغزة، واستهدف مباني سكنية، مما أسفر عن استشهاد فلسطينيين جراء قصف استهدف دراجة نارية في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع.

كما قصف الاحتلال أحد المقار الأمنية التابعة لوزارة الداخلية بشمال قطاع غزة المحاصَر منذ أكثر من 12 عاما.

وقال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد خالد البطش 'العدو الإسرائيلي سيدفع الثمن غاليا بعد اغتيال بهاء أبو العطا' مشددا على أنه لا يوجد خيار سوى المواجهة.

وأوضح البطش أن رئيس الوزراء الإسرائيلي سيدفع الثمن غاليا.

* صواريخ المقاومة

وأطلقت المقاومة صواريخ على جيش الاحتلال الإسرائيلي، وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال إنه تم رصد أكثر من خمسين صاروخا أطلق من القطاع باتجاه إسرائيل.

وبحسب 'القناة الإسرائيلية 12' جرح أربعة إسرائيليين نتيجة سقوط قذيفة صاروخية في غان يفنه وسط إسرائيل. كما أصيبت عدة منازل إصابة مباشرة.

وقال المتحدث باسم الجيش جوناثان كونريكوس للصحفيين 'هناك نيران كثيفة'. وأضاف 'نستعد لعدة أيام من القتال'.

واغلقت المدارس وفتحت الملاجئ وسط وجنوب إسرائيل، وسط تعزيزات أمنية وإجراءات استثنائية بالمستوطنات والمناطق الواقعة على عمق أربعين كيلومترا من قطاع غزة.

وقررت سلطات الاحتلال أيضا إغلاق كافة المعابر في قطاع غزة، كما أغلقت المجال البحري قبالة القطاع لستة أميال.

وطلب الجيش من الموظفين 'غير الأساسيين' في تل أبيب ووسط إسرائيل البقاء في منازلهم وكذلك المقيمين بالمنطقة الحدودية مع غزة، كما أمر المدارس والجامعات بأن تبقى مغلقة وحظر التجمعات العامة.

وأعلنت إذاعة الالحتلال العامة أن أكثر من مليون تلميذ وطالب تغيبوا عن الدراسة الثلاثاء.

كما اجتمع المجلس الوزاري للشؤون السياسية والأمنية في تل أبيب لبحث التطورات الميدانية الأخيرة. وقالت مصادر إعلامية إن الاجتماع يستعرض الوضع الاستخباراتي لما وقع في غزة وسيناريوهات الساعات المقبلة.

* موقف حماس

وصرح الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بأن طبيعة رد المقاومة وحجمه تحدده القوى العسكرية للفصائل الموجودة على الأرض، مبرزا أن الرد 'يجب أن يكون رادعا للاحتلال ويوازي الجريمة ويمنع تكرارها'.

وقال إن إسرائيل تخطئ عندما تعتقد أن الاستمرار في سياسة الاغتيالات سينجح في قهر المقاومة، موضحا أن 'ما جرى اليوم استمرار لسياسة الاحتلال في استهداف الشعب الفلسطيني'.

وأعلنت الرئاسة الفلسطينية من جهتها أنها طالبت المجتمع الدولي والأمين العام للأمم المتحدة بالتدخل لإجبار الاحتلال الإسرائيلي على وقف العدوان.

وكان التلفزيون السوري قد كشف أن شخصين على الأقل قتلا وستة آخرين أصيبوا في هجوم الساعات الأولى من صباح اليوم استهدف مبنى بالعاصمة دمشق.

وقال أيضا إن المبنى يقع قرب السفارة اللبنانية في حي المزة الغربية الذي يضم جامعة دمشق وكثيرا من السفارات.

التعليقات

1) تعليق بواسطة :
12-11-2019 09:28 PM

العدو الاسرائيلي لا يعرف الا لغة القوة , لكن الغريب كيف علموا بمكان اقامة القيادة وكيف علموا انه موجود بهذه اللحظة في العمارة التي تم استهدافها ؟!!!!!!

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012