أضف إلى المفضلة
الثلاثاء , 31 آذار/مارس 2020
شريط الاخبار
القبض على العريس الذي خالف قانون الدفاع الملك: لامكان للواسطة والمحسوبية فصحة الأردنيين وسلامتهم فوق كل اعتبار أكثر من ألفيّ سيارة محجوزة .. وهذه كلف سيتحمّلها خارق الحظر الدفاعات الجوية السورية تتصدى لأهداف معادية في سماء حمص العضايلة: إغلاق جميع المحال الجمعة المقبل، ورقم خاص للإبلاغ عن حالات الإصابة والاشتباه والمخالطة 6 اصابات كورونا جديدة في الأردن و4 حالات شفاء اخلاء 1148 شخصا من فنادق الحجر الصحي اسحاقات: حساب الخير ترد إليه مبالغ مخصصة للعاملين في القطاع غير المنتظم وزير المالية : الاردن يتسلم دفعة "النقد الدولي" والقرض الياباني جابر: حساب بـ "المركزي" لدعم الجهد الطبي لمكافحة "كورونا" الرزاز: "همة وطن" مشروع لتوحيد جهود القضاء على وباء كورونا الاتحاد الاوروبي يدعم مستضيفي اللاجئين السوريين بـ240 مليون يورو وزارة العمل تجري تعديلات على إصدار التصاريح الالكترونية الملك: علينا التكاتف في تحالف دولي لمواجهة كورونا تخفيض أسعار بنزين 90 بمقدار 12 قرشا و95 بمقدار 12.5 قرش للتر والغاء "فرق الوقود "على الكهرباء
بحث
الثلاثاء , 31 آذار/مارس 2020


هل يمتلك العرب بنك أهداف للمصالح الإسرائيلية؟

بقلم : د.فايز أبو شمالة
13-01-2020 06:47 AM

لا تغفل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية عن كل صغيرة أو كبيرة في بلاد العرب والمسلمين، ومن المؤكد أن لديهم أرشيفا أمنيا لكل شخصية سياسية أو عسكرية أو حتى ثقافية أو دينية أو اقتصادية في بلاد العرب والمسلمين بشكل عام، وفي أوساط الفلسطينيين بشكل خاص، وقد دللت التجارب أن لدى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية بنك أهداف يؤثر على مجريات الحياة في بلاد العرب، فهل لدى العرب بنك أهداف إسرائيلي؟
لقد اغتالت العصابات اليهودية في فلسطين المبعوث الدولي الكونت برنادوت لأنه طالب بالحد من هجرة اليهود، وقد اتهم الصهاينة بمقتل الزعيم النمساوي هايدر لمواقفه المعادية للسامية كما يقولون، وقامت الأذرع الإسرائيلية بتصفية شخصيات فلسطينية وعربية عسكرية وسياسية مثل رئيس الأركان المصري عبد المنعم رياض، وقد تم اغتيال زعيم حزب الله عباس الموسوي في لبنان، وعماد مغنية في سوريا، وقد تم اغتيال القائد خليل الوزير أبو جهاد في تونس، والشيخ أحمد ياسين، وأبو علي مصطفى في فلسطين، وقد تم اغتيال فتحي الشقاقي في قبرص، وجرت محاولة اغتيال خالد مشعل في الأردن، وتم اغتيال محمد الزواري في تونس، وبالسلاح نفسه اغتالت أمريكا قاسم سليماني في بغداد، وقد تطول قائمة المستهدفين لتصل يد الأذرع الأمنية الإسرائيلية إلى المفاعل النووي في العراق، وتدمير منشأة نووية في شمال سوريا، والتآمر على اقتصاد دول عربية بشكل منهجي، بما في ذلك التجسس على القمة العربية في المغرب، وزرع الجواسيس في صفوف القيادات العليا للمستوى السياسي والعسكري لدى بلاد العرب أمثال إيلي كوهين، ومواصلة التآمر على شخصيات سياسية أو عسكرية أو علمية أو إعلامية تشكل خطراً على الأطماع الصهيونية.
فهل يوجد لدى الدول العربية والإسلامية بنك أهداف إسرائيلي؟ وهل يوجد لدى الأجهزة الأمنية الفلسطينية في غزة والضفة الغربية بنك أهداف إسرائيلي، وهل للعرب والفلسطينيين قدرة الرد على الاعتداءات الإسرائيلية بالقدر نفسه، ليصير الاعتداء على مسؤول إسرائيلي كلما اعتدى الإسرائيليون على مسؤول فلسطيني أو عربي؟ ويصير الرد بالاعتداء على منشأة اقتصادية أو أمنية إسرائيلية كلما اعتدت إسرائيل على منشأة عسكرية أو اقتصادية فلسطينية أو عربية؟
هنالك منهاجان في بلاد العرب ولدى الفلسطينيين، المنهاج الأول يقول: ما لنا حيلة، ولا قدرة لنا، ولا طاقة لنا على مواجهة هذا الإرهاب المنظم، ولا إمكانية لنا، واليد التي لا تقدر عليها بوسها!
أما المنهاج الثاني، فيقول: قد لا تكون لنا القدرة نفسها، والإمكانيات والأذرع الممتدة نفسها، ولكننا لن نركع، سنعمل على تطوير قدراتنا، وسنطور بنك أهداف اقتصادي وعسكري وأمني وشخصي للإسرائيليين، نلجأ إليه عند الحاجة، وهذا هو المطلوب في هذه المرحلة التي تستوجب الندية، ودون وصول الفلسطينيين والعرب والمسلمين إلى هذه الدرجة من الندية، فكل اتفاقية سلام مع الإسرائيليين هي قبول الضعيف بشروط القوي، والخضوع لسياسة الأمر الواقع، والتسليم بالتفوق الإسرائيلي، والقبول بإملاءاته.
لقد وقعت إسرائيل اتفاقيات سلام مع مصر والأردن والسلطة الفلسطينية، ومع ذلك، فإنها تمتلك بنك أهداف دقيق لكل صغيرة وكبيرة في هذه الدول، والأجهزة الأمنية الإسرائيلية على أهبة الاستعداد لكل مفاجأة، فهل تمتلك مصر والأردن والسلطة الفلسطينية بنك أهداف إسرائيلي تحسباً لأي تطورات دراماتيكية؟ وهل غدت حركات المقاومة الفلسطينية تمتلك بنك أهداف؟ نتمنى ذلك.
كاتب فلسطيني..رأي اليوم

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012