أضف إلى المفضلة
الأربعاء , 01 نيسان/أبريل 2020
شريط الاخبار
البطاينة: استغرب الاشاعات في هذا التوقيت .. والأردني واعي الصيادلة تصرف رواتب للمتعطلين فوق سن الستين محافظ العاصمة: لم نفرج عن "عريس الحجر الصحي" وذويه.. وتم توقيفهم ادارياً ضبط 3 مطلوبين بحوزتهم أسلحة وحشيش وحبوب مخدرة في العاصمة - صور وزير العدل يشرح المقصود بأمر الدِّفاع 5 الأوقاف تتبرع بـ100 ألف دينار الصومال ترسل 14 طبيبا إلى إيطاليا لمساعدتها في مكافحة كورونا خبر هام من الضمان الإجتماعي خاص بتنفيذ أمر الدفاع رقم "1" لسنة 2020 زواتي: 310 الاف برميل واردات المملكة من نفط العراق خلال شهر اذار الماضي الهياجنة: حالات إربد المعلنة أمس نتيجة لفحص 500 عينة الامن يوضح حول فيديو متداول للقبض على عدة أشخاص في عمان وضع العاملين في قسم عزل كورونا بمستشفى حمزة بفندق بعد دوام لـ 14 يوماً لجنة الأوبئة: الأيام المقبلة حاسمة جداً.. ولهذا فرضنا حظر تجوّل شامل "الجمعة" التنمية الاجتماعية: 471804 دنانير حجم التبرعات لصالح حساب الخير انخفاض ملموس على الحرارة اليوم وزخات مطرية
بحث
الأربعاء , 01 نيسان/أبريل 2020


الكوارث والأوبئة والجوائح لا تتعامل مع الناس وفق معتقداتهم وأديانهم

بقلم : راتب المرعي الدبوش
18-03-2020 01:27 PM

الكوارث والأوبئة، والجوائح لا تفرق بين الناس، ولا تتعامل معهم وفق معتقداتهم، وأديانهم، ومرجعياتهم الفكرية؛ فهي إذا حدثت لا تنتقي ولا تختار، ولا تطلب من احد أن يبرز بطاقة هويته الشخصية.

تعامل الدول والمجتمعات مع الأوبئة والكوارث يختلف باختلاف قدراتها، وإمكاناتها العلمية، والتقنية، ومقدرتها على التخطيط السليم، والتنفيذ الصحيح.

العلماء والمختبرات في الدول المتقدمة، في الظروف التي نعيشها ـ منشغلون حاليا بالتوصل إلى إيجاد لقاح أو علاج؛ للتغلب على مرض كورونا، كما نجحوا ،من قبل، في التوصل إلى علاجات لأمراض، لم تعد تشكل خطرا علينا في هذه الأيام.

المؤسسات الطبية منشغلة في الكشف عن المشتبه بإصابتهم؛ لعزلهم عن غيرهم، وتقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم.

الأزواج والزوجات همهم تطبيق الإرشادات الطبية الصادرة عن ذوي الاختصاص؛ لحماية أنفسهم، وأسرهم، وأطفالهم.

الكل ،إذن، يعمل قدر استطاعته، وفي حدود مسؤوليته؛ للخروج من هذه الكارثة الوبائية العالمية التي حققت مقولة: إن العالم أصبح قرية، هذا إن لم يصبح منزلا صغيرا. فعندما عطس (تشو تشان تشي) وسعلت ( مين تشان كوف) في (ووهان) وصل الرذاذ إلى كل غرف البيت العالمي، فأصابه بما أصاب.

نحن ـ الناس العاديين ـ علينا أن نعمل على حماية أنفسنا، وعائلاتنا بتطبيق العادات الصحية السليمة، من حرص على النظافة، وابتعاد عن الاختلاط ، وعن كل ما من شأنه أن يعرضنا للخطر.

ونحن ـ أقصد الناس العاديين من أمثالي ـ نتبع كل ذلك بالدعاء، والصلاة إلى الله أن ينجينا، وينجي العالم كله من هذا البلاء، وأن يوفق العلماء، في أي دولة كانت، إلى التوصل إلى بلسم السلامة والشفاء الذي سيعود مردوده الإيجابي على جميع أفراد الأسرة الإنسانية.
ولكن،
ولكن،
ما بال بعضنا ما يزال يخص بدعائه (المسلمين) وحدهم؟؟
ما بال بعضنا ما يزال يقول إذا دعا الله ، وهو رب العــــــالمين جميعا: اللهم،اشف (مرضى المسلمين) ؟
ألا يستحق إخوتهم في الوطن، أو في الإنسانية على امتداد هذا العالم كلمة طيبة تخرج من أفواههم ؟؟
أقول لهؤلاء: إن الله كريم، وقادر، ورحيم ،ودعاؤنا الله للجميع لن يكلف الله مشقة، وحاشا لله ، وهو أرحم الراحمين.
ما ضر هؤلاء لو كان دعاؤهم وصلاتهم لله؛ من أجل حماية الناس، كل الناس ، مهما كانت أديانهم ومعتقداتهم وجنسياتهم ؟؟
أليس من الأنانية المفرطة: أن ندعو لإنفسنا فقط ، ولا نأنف من الإقبال على ما أنتج الآخرون من اختراعات، وابتكارات، وأدوية، وعلاجات ؟؟
أقول قولي هذا، وأدعو القادر الشافي أن يمد يده الرحيمة؛ ليشفي كل مريض في هذا الكون، وأن يوفق العلماء إلى التوصل إلى ما ينفع الناس، كل الناس .
راتب المرعي الدبوش

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012