أضف إلى المفضلة
الإثنين , 13 تموز/يوليو 2020
شريط الاخبار
لجنة الأوبئة : لا اختصار لفترة الحجر السفارة الأمريكية بعمان: الأردن يمدد تعليق الرحلات الجوية حتى 24 تموز الحكومة تجيب على اسئلة طهبوب بـ 55 صفحة - وثائق مقتل جندي إثر هجوم مسلح على مواقع عسكرية شمال شرقي لبنان الخارجية الروسية: قرار أنقرة تحويل "آيا صوفيا" إلى مسجد شأن تركي داخلي د. يزن قموه من عمّان الأهلية يشارك بمحاضرات عالمية في علم البصريات عبيدات: اتفاق على اعادة مناقشة ملف الحظر الليلي من جديد القبض على مفتعل حرائق بغابات عجلون لسرقتها وتحطيب أشجارها سائقو تكسي المطار يعتصمون أمام "النقل البري" في عمان - صور 560 مليون دينار عجز الميزان التجاري مع دول منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى 13 مليون إصابة بفيروس كورونا في العالم الناصر: وقف طلبات التخصصات الراكدة اعتباراً من 2021 الزراعة: 450 ألف رأس من الاغنام مستوفية لشروط الأضحية هيئة الإتصالات : 7 تطبيقات يتم حجبها بالتزامن مع امتحان التوجيهي الإفراج عن دفعة جديدة من الغارمات قريبا
بحث
الإثنين , 13 تموز/يوليو 2020


راتب عبابنة يكتب : ومات فلويد على يد شرطي أبيض واشتعل الشارع الأمريكي

بقلم : راتب عبابنه
03-06-2020 07:01 AM


تعيدنا المظاهرات في أميركا بالذاكرة لحقبة الستينيات التي ثار بها السود ضد التمييز العنصري بقيادة الناشط مارتن لوثر كنغ الذي اشتهر بخطابه الشهير I have a dream الدي حلم والذي عبر به عن حلمه أن يرى السود والبيض يجلسون معا على نفس الطاولة.

كان ينادي بالمساواة بين السود والبيض بشكل سلمي. وبعد أن انتهت العنصرية بعد نضال وجهاد مريرين تم اغتياله حيث الأصابع تشير إلى مدير المخابرات Hoover بالوقوف خلف الإغتيال. أما ما يحدث الآن يختلف دافعه عن 'ثورة الستينيات' وهو الإحتجاج على مقتل جورج فلويد المواطن الأسود.

رغم 'القضاء' على العنصرية إلا أن ذوي البشرة البيضاء والعيون الملونة والشعر الأشقر مازال يختزن بنفوسهم الكره للسود والذي يظهر بحالات فردية تطيب لباقي البيض الذين يؤمنون بأن الحياة لا تصلح لغير البيض. وما مقتل فلويد بالطريقة التي شاهدناها، إذ استمر الشرطي الأبيض جاثما على رقبة فلويد ما يقارب النصف ساعة رغم تنبيهات الحضور والمارة أن الضحية لم يعد يتحرك ما يعني أنه فارق الحياة. ورغم ذلك استمر القاتل بجريمته مما يدل على إصراره على قتل الضحية وعلى مرأى من أفراد الشرطة الآخرين الذين كانوا يمنعون المارة من الإقتراب وقد كان يردد القتيل 'رجاءا لا أستطيع أن أتنفس' لكن ذلك لم يثن القاتل عن تنفيذه لجريمته.

حالات مشابهة كثيرة حدثت على مدار السنين تبين مدى كراهية البيض للسود.

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012