أضف إلى المفضلة
السبت , 11 تموز/يوليو 2020
السبت , 11 تموز/يوليو 2020


الجنرال عميدرور: ضمّ أراضٍ في الضفّة سيُشعل انتفاضةً ثالثةً مُسلحّةً وعنيفةً جدًا

05-06-2020 04:52 AM
كل الاردن -

توقّع رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيليّ السابق الجنرال في الاحتياط يعقوب عميدرور أنّه في حال أقدم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على ضم أراضٍ في الضفة الغربية وغور الأردن، في الأول من شهر تموز (يوليو) القادم ستندلع انتفاضة ثالثة.
وفي مقابلة مع إذاعة “كان بيت”، قال عميدرور إنّه حتى بدون ضم، يأخذ الجيش الإسرائيلي بعين الاعتبار أن هذا يمكن أن يحدث.. لقد اندلعت الانتفاضة السابقة بغض النظر عن الضم، هذا شيء يجب على الجيش الاستعداد له، على حدّ تعبيره.
وأضاف عميدور قائلاً في معرض رده على سؤال إنّه لا شك في أن الشارع الفلسطيني سيكون أكثر قابلية للانفجار إذا ما حدث الضّم، لافتًا في الوقت عينه إلى أنّ تسعين بالمائة من القتال ضد الفلسطينيين كان من مسؤولية جهاز الأمن العام (الشاباك) والجيش الإسرائيليّ، والآن في غياب التنسيق الأمني، سيكون الأمر ليس مريحًا، ويجب أنْ يكون الجيش الإسرائيلي جاهزًا للقيام بمهامه بدون المساعدة الفلسطينية، كما أكّد.
وقال عميدرور في المقابلة مع الاإذاعة العبريّة شبه الرسميّة إنّ الضّم هو قرار سياسي وغير مهني، مضيفًا: لقد قرر رئيس الوزراء الأسبق، مناحيم بيغن الانسحاب من سيناء دون أنْ يبلغ الجيش بذلك. وقرر رابين توقيع اتفاقيات أوسلو دون إخطار الجيش، وإيهود باراك خرج من لبنان بعد أنْ عارض الجيش ذلك، وغادر أريئيل شارون غزة بعد أنْ قال إنّه لن ينسحب من القطاع، وبالتالي يتحتَّم على الجيش الإسرائيليّ أنْ يستعد للعمل بموجب هذا القرار السياسيّ، كما قال.
التخمينات الاستخبارية الإسرائيلية لما بعد الضم..الأخطار والمحاذير
في السياق عينه يُمكِن إيجاز التطورات والمستجدات والأفكار في كيان الاحتلال الإسرائيليّ حول الضّم بالنقاط التالية:
(1) خلال زيارة قائد هيئة الأركان العامّة لجيش الاحتلال، أفيف كوخافي، استعرض مع الضباط السيناريوهات الأمنية التي طُلب من الجهات الاستخبارية تشخيصها، وكُشِف النقاب عن انتفاضة ثالثة ستكون من 4 مراحل وتبدأ تلك المراحل من رشق الحجارة، مرورًا بعمليات دهس وطعن في المرحلة الثانية، ووصولًا لعمليات إطلاق نار تنفذها خلايا محلية لا تستند على بنية تنظيمية، وانتهاءً بعمليات إطلاق نار واستخدام عبوات ناسفة، وعمليات تسلل في العمق الإسرائيليّ وتفجيرات على نطاق واسع.
(2) التقديرات الأمنية تُشير إلى أنّ كُتّاب رأي من فلسطين يُطالِبون لقيادة بالانتقال إلى الجزائر، مع إبقاء م.ت.ف ممثلاً وحيدًا للشعب الفلسطينيّ.
(3) وطبقًا للإعلام العبريّ، فإنّ التقديرات المقدمة لنتنياهو أشارت إلى إمكانية حدوث تحولات وتغيرات هيكلية في السلطة، وقد يصبح دور منظمة التحرير الفلسطينية هو المسيطر والطاغي في المرحلة المقبلة.
(4) على مدار الأعوام القليلة الماضية، كلّ تقارير الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية السنوية كانت تتنبأ بتدهور الأوضاع الأمنية ولذات الأسباب في كل مرّة، كان التشديد على انعدام الأفق السياسيّ، وسوء الوضع الاقتصاديّ في الضفّة الغربيّة المحتلة وقطاع غزّة.
(5) التقديرات الاستخبارية الإسرائيلية سيكون مصيرها كمصير تقديرات السنوات والمرات الماضية، وعملية الضم خطوة مختلفة، ستترك أثرًا أوسع على الواقع الفلسطيني، مما سيجعلها تعجل في انتفاضة فلسطينية ثالثة؟.
(6) التقديرات بتدهور الوضع الأمني بعد الضّم جاءت على الرغم من تصريحات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أنّ السلطة لن تسمح بالعنف ولا بالإخلال في النظام وسلامة الجمهور.
(7) عاموس غلعاد مسؤول أمنيّ إسرائيليّ كبير سابِق أكّد أنّ خطوة الضّم ستقوض السلطة ودورها الأمني وتعيد الفدائيين إلى الأردن.
(8) وزير الأمن الإسرائيليّ، بيني غانتس والمنظومة التي يقف على رأسها تنظر بقلق كبير إلى ردود أفعال أجهزة الأمن الفلسطينية والمملكة الأردنية الهاشمية.
(9) رئيس أركان الجيش أفيف كوخافي، عَيَّن قبل عدة أسابيع طاقمًا لتقدير التداعيات الأمنية لاندلاع انتفاضة ثالثة.. الضم الذي يلوح في الأفق هو كارثة على مراحل.
(10) المصادر الأمنيّة في تل أبيب حذّرت من أنّ الجيش الإسرائيلي سيتحول إلى حرس حدود، وسيتصدى لمتظاهرين وماكثين على طول الحدود التي لا نهاية لها.
(11) تحذير لمسؤول أمني إسرائيلي بأنّ تنفيذ قرار الضّم سيفتح باب المواجهة العسكرية، ومن إقدام عناصر يتبعون للأجهزة الأمنية الفلسطينية على التصرف من تلقاء ذاتهم،..؟؟ وتوجيه سلاحهم صوب إسرائيل، كما أكّد.
(12) اشتعال عود الثقاب يعني أنّ النيران ستمتد إلى ساحات أخرى، تكون عامل تحريك لجماهيرها ودخولها ميدان المعركة، وأية خطوات قد تتخذ يراد منها لجم الشارع الفلسطيني وغيره، لن يكتب لها النجاح، خاصّةً إذا ما تحولت المواجهات الشعبية إلى انتفاضة ثالثة، تستخدم فيها كل أشكال المقاومة.
الناصرة – “رأي اليوم” – من زهير أندراوس
التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012