أضف إلى المفضلة
الأربعاء , 12 آب/أغسطس 2020
شريط الاخبار
النفط يتراجع مع تضاؤل الآمال في حزمة تحفيز أمريكية، وارتفاع الإصابات بالفيروس وزارة الأمن الإيرانية: فككنا 5 خلايا تجسس يقف وراءها ضباط استخبارات من الموساد و"CIA" بغداد تلغي زيارة وزير الدفاع التركي إليها احتجاجا على قصف العراق جوبا : مقتل 81 على الأقل في قتال بين قوات حكومية ومسلحين بوتين يعلن عن تسجيل أول لقاح ضد فيروس كورونا في العالم محافظ إربد يعمم بعدم فتح الدواوين وإقامة التجمعات لأكثر من عشرين شخصاً عون يشكر الملك على موقف الأردن المتضامن مع لبنان الصفدي يزور المستشفى الميداني في لبنان تدشين مسجد المرحوم د. احمد الحوراني عمان الاهلية تفتح الباب للمتميزين من خريجي الصيدلة لاستكمال الماجستير والابتعاث للدكتوراة مشـاورات عـشائريــة متواضعــة وجهــود لإفــراز مرشحيــن انتشار ظاهرة تسول الاطفال تؤرق المواطنين في مادبا القبض على سارقي 80 الف دينار و20 الف دولار في عمان الملك: اتخاذ كل الإجراءات الممكنة لتجنب انتشار كورونا بتعاون وتنسيق بين جميع المؤسسات راصد: 41 حزباً ينوون المشاركة بالانتخابات و7 لم يحسموا أمرهم
بحث
الأربعاء , 12 آب/أغسطس 2020


العموش يكتب: معايير تقييم الحكومات

بقلم : د . بسام العموش
07-06-2020 04:33 AM

إذا أردنا الخروج من حالتي التطبيل أو النقد العدمي للحكومات والأنظمة والزعامات فإننا بالضرورة نحتاج الى الاتفاق على معايير تقييم الإداء كما ينص على ذلك علم الإدارة .
ونقطة البدء أن تكون ولادة الحكومة بطريقة شرعية لان الزواج غير الطرق الملتوية ، والزواج الحكومي يكون بصناديق نظيفة تؤكد أن الناس يرغبون بمن يقودهم ، فهم أحرار لا مستعمَرين، وهم بشر مكرمون لهم إرادة ، والجميع يعرف ماذا تسمى المخلوقات مسلوبة الإرادة !!. هذا هو المعيار الأول ، أما المعيار الثاني فهو وجود خطة لدى من يقود لتحقيق طموحات من نصبوه لقيادة شأنهم في الحرية والعدالة والبناء والإعمار وشتى المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والثقافية ، وحتى يصبح لهذا البرنامج مكانة وأهمية فلا بد من أن يكون شرطا' للولاية، فليست المسألة سطوة وجمال شكل ولا اعتمادا' خارجيا' بل الاعتماد الداخلي هو الأهم لأنه يشكل الدعم الحقيقي للسلطة فهي منهم وإليهم وتعمل لصالحهم فعلا' لا مجرد أقوال وخطابات استهلاكية!! . والمعيار الثالث هو تداول السلطة بين التلاوين السياسية والأفضل اجتماعها لتشكل تيارا' وطنيا' يدفع باتجاه واحد فنكون أمام محصلة دفع قوية بخلاف تعارض الدفع حيث المحصلة الفرق بين الجهدين كما يقول أهل الفيزياء وهو قول واضح وصريح في الفيزياء السياسية .
فالقصد اجتماع جهد الخبراء والمكونات الاجتماعية الاقتصادية والسياسية دون إقصاء ولا تستر باسم المؤامرة والإرهاب لانقضاض فريق ضد آخر وهو ما نشاهده في بلاد العُرب حيث الخندقة والاصطفافات والبيع والشراء والمحاكم والسجون والمشانق كي يستقر قذافي هنا أو هناك .
والمعيار الأخير هو التعامل مع الأرقام في الحديث حيث الرقم لا يجامل ، فكلنا نحتاج لمعرفة ما تملكه البلاد من خيرات ومدخرات وإيرادات صناعية وزراعية وخدمية وسياحية ، كما لا بد من تحديد أرقام المديونية والبطالة والفقر لتنطلق من الواقع نحو التخطيط العلمي للنهوض وعندها نقول أن هذه الحكومة أو تلك قد قلصت المديونية أو البطالة وزادت عائدات الدولة من تحويلات المغتربين وأن نسبة الأمية الى مجموع السكان تراجعت وهي في طريقها إلى التلاشي.
عالمنا العربي مدمر بالمديونية والبطالة والحريات القتيلة والفقر المدقع والمجالس النيابية العاجزة ' إن وُجدت ' وغياب تدوال السلطة ، وقد أثبت الربيع العربي أن الذين استمرأوا السلطة لا يغادرون إلا بصورة محزنة لا نريدها. ومهما كتبنا ونظّرنا من جميل الكلام فإنه يلقى كلاما' اذا قام عليه أشباه الرجال من الخونة و المرتزقة والصغار والطامعين .
هذه بعض المعايير التي لو استخدمناها لتقييم الواقع لكنا أمام حالة حزن فهل من غَيارى لتغيير هذا النمط من العيش الكئيب الذي تحياه أمتنا ؟؟ .


التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012