أضف إلى المفضلة
الخميس , 09 تموز/يوليو 2020
شريط الاخبار
هيئة الاستثمار: الأردن يقدم تسهيلات لدعم الاستثمارات التركية وزارة العمل: مصنع الزمالية مغلق ولن يتم إعادته للعمل إلا بعد ظهور نتائج التحقق الأمن: الكشف عن 5 جرائم ضد مجهول منذ بداية 2020 السماح للعاملين في التعليم الخاص الاستفادة من برنامج مساند (2) برامج قروض ومشاريع اعتيادية وطارئة : 731 مليون دولار التزامات البنك الدولي للأردن العام الحالي إنسكاب حمولة شاحنة ديزل على طريق الـ 100 - صور طقس حار في أغلب مناطق المملكة.. وتحذيرات من التعرض لاشعة الشمس وفيات الخميس 9-7-2020 الأتراك يكتشفون "كنوزا ضائعة" هائلة في ليبيا! النعيمي يرجح تقسيم دوام طلبة المدارس:الخيار الأقرب مزيج من التدريس المباشر 70%، والتعليم عن بعد 30% الافراج عن الدكتور احمد عويدي العبادي بكفالة لا اصابات كورونا جديدة في الأردن 285ر3 مليون دينار اجمالي التبرعات لحساب الخير العسعس: لا أحد يكون سعيدا بلجوئه للاقتراض.. ونسعى لضخّ سيولة في الأسواق وزير التخطيط: نتفاوض على مساعدات جديدة بـ 1.13 مليار دينار.. والمنح تُعطى ولا تسترد
بحث
الخميس , 09 تموز/يوليو 2020


الصفدي: الحل الحقيقي لقضية اللاجئين السوريين هو عودتهم الطوعية والآمنة لوطنهم

30-06-2020 06:09 PM
كل الاردن -
شارك وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي ووزير التخطيط والتعاون الدولي وسام الربضي اليوم في مؤتمر بروكسل (4) الذي استضافه الاتحاد الأوروبي ونظمه بالتعاون مع الأمم المتحدة تحت عنوان 'دعم مستقبل سوريا والمنطقة' وحضره وزراء خارجية أكثر من 54 دولة وممثلي عديد منظمات دولية.
وأكد الصفدي في كلمة المملكة في المؤتمر ضرورة مشاركة المجتمع الدولي الدول المستضيفة للاجئين تحمل أعباء تلبية احتياجات اللاجئين الذي تشكل عودتهم الطوعية إلى بلدهم الحل الحقيقي لأزمتهم، ما يستدعي تكثيف جهود التوصل لحل سياسي للأزمة.
وقال الصفدي 'أن الحل الحقيقي لقضية اللاجئين السوريين هو عودتهم الطوعية والآمنة لوطنهم' ويجب الاستمرار في التعاون على تلبية احتياجاتهم إلى حين ذلك إذ أن مسؤلية عبء اللجوء ليست مسؤولية الدول المستضيفة وحدها بل مسؤولية دولية.
وشدد الصفدي على ضرورة تكثيف الجهود المستهدفة التوصل لحل سياسي للأزمة التي سببت ما لا يمكن احتماله من معاناة وألم ودمار.
وأكد أن الحل السياسي المطلوب يجب أن يقبله السوريون ويحفظ وحدة سوريا ويعيد لها أمنها واستقرارها ودورها الرئيس في المنطقة ويوجد الظروف التي تتيح العودة الطوعية للاجئين.
وقال 'لا يمكن الاستمرار في اعتماد أساليب في محاولة حل الازمة لم تنجح في تحقيق السلام الذي نريده جميعاً' ويجب تقديم مصالح سوريا والسوريين على أي اعتبار آخر.
وقال الصفدي 'يجب أن تعيش سوريا بسلام وللشعب السوري الكريم الحق بحياة طبيعية وأمان.'
وأضاف 'إن عبثية استمرار هذه الأزمة تبدت واضحة بكلفة كبيرة على سوريا وجوارها وعلى العالم أجمع.'
وأكد أن الاردن سيظل يعمل مع جميع الأصدقاء والشركاء من أجل التوصل لحل للأزمة وسيبقى إلى وقتذاك يقدم كل العناية التي يستطيعها للاجئين. وزاد 'التحدي كبير لكن بتعاون الجميع يمكن مواجهته.'
وقال الصفدي 'إن المملكة تستضيف أكثر من مليون وثلاثمائة ألف شقيق سوري احتضنهم الأردنيون تماشياً مع القيم الأردنية التي تساعد المحتاج وتستقبله ضيفاً.'
ولفت إلى أن الأردن فتح مدارسه لأكثر من 134 ألف طالب سوري ما أرهق النظام التعليمي وفرض دواماً مزدوجاً في بعض المدارس، ومنح حوالي 190 ألف تصريح عمل للاجئين السوريين في وقت تجاوزت فيه نسبة البطالة 19٪؜ حتى قبل جائحة كورونا.
وأشار الصفدي إلى أنه منذ بدء الجائحة وبالتعاون مع الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وشركاء آخرين وفر الأردن مستوى الرعاية الصحية التي وفرها لمواطنيه للاجئين السورين الذي يعيش حوالي عشرة بالمئة منهم فقط في مخيمات اللاجئين ولم تسجل أي إصابة بكورونا بينهم.
وشدد على أن تبعات كورونا تستوجب دعماً دولياً مستداماً لمساعدة المملكة على الاستمرار في تلبية احتياجات اللاجئين.
وقال إن نسبة الدعم الدولي لخطة الاستجابة الأردنية لتلبية احتياجات اللاجئين لم تتجاوز خمسين بالمئة.
وأكد ضرورة دعم المجتمع الدولي لخطة الاستجابة للسنوات الثلاث القادمة التي أعلنها الأردن والتي تصل كلفتها الى حوالي ستة مليارات وستمائة مليون دولار، والتي سيرسل وزير التخطيط تفاصيل عنها في ورقة 'نثق أنها ستحظى باهتمامكم. '
وشدد الصفدي على أن دعم القدرات الاقتصادية للمملكة يعني الحفاظ على قدرتها على مساعدة اللاجئين.
وبين أن تلبية احتياجات اللاجئين وتوفير أدوات العيش الكريم من تعليم وفرص عمل وكفاية مالية هو استثمار في الأمن الدولي المشترك، ذاك أن تركهم عرضة للعوز سيجعلهم هدفاً للقوى المتطرفة التي ستحاول استغلال يأسهم.
وقال إنه على الرغم من أهمية المعونات الإغاثية للاجئين السورين، بعد أكثر من عشر سنوات من الأزمة، يجب أن تشمل المعونات مساعدات مستدامة تشمل بنية تحتية توفر المدارس والرعايا الصحية وفرص العمل.
وقال إن عقد مؤتمر بروكسل الرابع هو تعبير عملي ملموس عن التزام الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والمجتمع الدولي على إبقاء قضية اللاجئين على الأجندة الدولية واتخاذ إجراءات عملية لمساعدتهم ومساعدة الدول المستضيفة لهم.
كما شكر الصفدي الدول المشاركة في المؤتمر على دعمهم لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) ولحقوق اللاجئين الفلسطينيين.
التعليقات

1) تعليق بواسطة :
01-07-2020 12:56 AM

ما منهم عنده رغبة يترك الاردن ,واللي يزيد تمسكهم بالبلد قانون قيصر

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012