أضف إلى المفضلة
السبت , 08 آب/أغسطس 2020
شريط الاخبار
ترامب: سأبرم اتفاقيات مع إيران وكوريا الشمالية على وجه السرعة إذا فزت في الانتخابات ​مانشستر سيتي يقصي الريال من دوري الابطال الصبيحي يكتب: ما قاله عبد الكريم الدغمي د.المعشر:هناك محاربة منهجية لقيام الأحزاب بغض النظر عن الحديث المعسول والحكومات لا تملك الولاية العامة انتفاضة العشائر السوريّة ضدّ القوّات الأمريكيّة وهيمنة الإدارة الذاتيّة الكرديّة تشتعل شمال شرق الفرات مصرع 20 شخصا واصابة اكثر من 120 بتحطم طائرة ركاب قادمة من دبي لدى هبوطها في مطار بجنوب الهند مقاتلات روسية تعترض قاذفة أمريكية استراتيجية فوق بحر أوخوتسك شرق البلاد تسجيل اصابتين بكورونا لشقيقة محامي اربد المصاب وابنتها لبنان: توقيف مدير عام الجمارك في ملف تفجير المرفأ نصرالله: نحن أمام فاجعة كبيرة تحتاج إلى تعاط استثنائي على كل المستويات اصدار مسودة نظام معدل لنظام الرعاية البديلة العضايلة: الأردن بمقدمة دول العالم في إرسال المستشفيات الميدانية مخالطون للمصاب الجديد في الرمثا والسلط وعمان ودعوة لاجراء فحص الكورونا اخماد حريق في منطقة احراش ثغرة عصفور - صور تسجيل 5 اصابات جديدة بكورونا واحدة منها محلية
بحث
السبت , 08 آب/أغسطس 2020


إسرائيل تغرق في بحر من القلق والخوف

بقلم : د.فايز أبو شمالة
29-07-2020 06:16 AM

طالما كان هناك مقاومة فنحن بخير، وفلسطين بخير، والأمة العربية كلها بخير، وصفقة القرن تحت أقدام الرجال القابضين على بنادقهم، فالمقاومة هي المقصلة المرعبة لكل المخططات والأطماع الإسرائيلية، وبغض النظر عن مكان المقاومة وطبيعتها وشكلها، فكل بندقية موجهة إلى صدر العدو الإسرائيلي هي بندقية مقاومة، ولها الحق أن تفتخر بدورها المقاوم، وعلينا واجب الافتخار بها، ونصرتها.

في جنوب فلسطين مقاومة تستهدف الوجود الإسرائيلي، وفي الجنوب اللبناني مقاومة أيضاً تستهدف الوجود الإسرائيلي، فرجال المقاومة تجمعهم التجربة المشتركة، وطريقة الدفاع الموحدة، وقوة الصواريخ المدربة على الاتجاه نفسه، بالإضافة إلى المصلحة المشتركة في محاربة العدو الإسرائيلي، وتدمير مقدراته العسكرية والاقتصادية.

المقاومة الفلسطينية واللبنانية تكمل بعضها، فلا نصر لغزة إذا هزم لبنان، ولا قيمة لسلاح المقاومة في لبنان إذا تم تدمير غزة، قوة الشمال هي قوة الجنوب، والعكس صحيح، لذلك يتابع الشعب العربي مجريات الحدث في الجنوب اللبناني، وعينه على غزة، ولسان حاله يقول: مصيرنا واحد، ومستقبلنا واحد، ويكفي حزب الله فخراً أنه زرع الخوف والقلق في مفاصل الجيش الإسرائيلي، وهذا ما أجبر وزير الحرب الصهيوني بنيامين غانتس للاعتراف بأن الحرب ليست في مصلحة الطرفين، وهذه لغة إسرائيلية جديدة، فمصلحة الطرفين اعتراف صريح بقوة حزب الله وقدراته، واعتراف بأن لغة التهديد والوعيد الإسرائيلية السابقة قد انتهت من أجندة قادة الجيش، وقد اصطدمت بمن يرد على العدوان، ويصر على الندية في الرد.

التصعيد على الحدود اللبنانية غير محكوم بمرحلة معينة، ولا هو أسير زمن قصير، التصعيد في الشمال والجنوب وارد في كل لحظة طالما ظل هذا العدو الإسرائيلي قائماً على العدوان، وطالما احتفظت المقاومة بسلاحها، وبغض النظر عن موقف إيران من الانتخابات الأمريكية، وانتظار النتائج التي ستنعكس على الاتفاق النووي، ورفع العقوبات عن إيران، لذلك فإنها غير راغبة في تقديم هدية انتخابية للرئيس الأمريكي ترامب من خلال الحرب، إلا ان الواقع القائم هو الأقدر على أن يملي إحداثياته على الأرض، لذلك فالتصعيد هو الأقرب للواقع في ظل تواصل العدوان الإسرائيلي، وقد عبر نتانياهو عن استعداد جيشه لجميع السيناريوهات، وأنه يعمل على جميع الساحات من أجل أمن إسرائيل سواء أكان قريباً من الحدود أم بعيداً عنها.

الحرب في الجنوب اللبناني إذا اندلعت فلن تقف عند حدود لبنان، إنها الحرب العابرة للأماكن، فطالما كان القتال ضد العدو الإسرائيلي وحلفائه، فالواجب يقضي تعزيز التحالف بين رجال المقاومة، وذلك وفق المصلحة العليا التي يقدرها رجال المقاومة في جنوب فلسطين وجنوب لبنان، ولكل منطقة جغرافية تجربتها العريقة بمقاومة العدوان الإسرائيلي رغم اختلاف المذاهب، فقد توافق الجميع على مذهب سياسي واحد يقول: فلسطين أرض عربية.

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012