أضف إلى المفضلة
السبت , 16 تشرين الأول/أكتوبر 2021
شريط الاخبار
"تقصي الصحة" تجري 50 فحصاً لمصادر المياه في جرش النائب السراحنة: لا يمكن الطلب من المواطنين الالتزام بأوامر الدفاع والحكومة تسمح بخرقها مجلس التعليم العالي يتخذ قرارات تتعلق بقبول الطلبة في جامعات وكليات تعطيل مكتب أحوال وجوازات اربد ليوم غدا الأحد إدارة فيسبوك تعين لجنة للتحقيق في إزالة المحتوى الفلسطيني "القسام" تنشر صور الجنود الإسرائيليين وتؤكد أنهم لن يروا النور إلا بشروط قائمة محدثة بأكثر الدول تضررا في العالم بوباء كورونا الهواري: "شيجلا" قد تكون مسبب إدخال حالات جرش الجديدة وزير النقل: 93 بالمئة من القطاع ملكية فردية ديوان التشريع والرأي ينشر مسودة نظام رسوم المحاكم الكنسية الموحد - رابط 14 ألفا و847 اصابة كورونا نشطة في الاردن اجواء خريفية معتدلة الحرارة في أغلب مناطق المملكة الناصر : التعيينات لن تظل حسب الدور التنافسي، وملتزمون بالتحول نحو الاعلان المفتوح إيران تنتقد تجاهل الوكالة الدولية للطاقة الذرية برنامج إسرائيل النووي دراسة لـ"الديمقراطية": أوسلو لم تعدد الحقوق المدنية والسياسية المتعلقة بتقرير المصير للشعب الفلسطيني
بحث
السبت , 16 تشرين الأول/أكتوبر 2021


تطورات (سياسية) لا (فنية) لقطاع الطاقة الأردني

بقلم : م . محمد الدباس
10-09-2021 02:38 PM

شهدنا قبل مدة قريبة تصريحات (ملكية) خلال زيارة الملك لأمريكا، كان وقعها إيجابيا جدا ابتدأها 'الملك' محذرا من انهيار لبنان في حال عدم دعمه سياسيا واقتصاديا، وأشار البنك الدولي إلى أن أزمة لبنان تعتبر من أشد الأزمات الحقيقية على مستوى العالم، بسبب الكساد الاقتصادي وعدم التوافق السياسي.

لقد شهدت مؤخرا 'القمة الأردنية-الأمريكية' قوة دافعة باتجاه تخفيف العبء عن لبنان، واستجابت الإدارة الأمريكية لنداء الأردن - العربي الإنساني تجاه هذا البلد، وكل ذلك لم يكن إلا من خلال (قائد) مُقدّر، يمتلك ناصية القدرة على إثبات الحجة بالمنطق في طرح المعضلات وحل الأمور.

خلال اليومين الماضيين لاحظنا تطورات غلب عليها الطابع السياسي لوزراء الطاقة العرب في كل من: مصر وسوريا ولبنان والأردن؛ ولم تكن لتكون هذه اللقاءات لولا تدخل صانع السياسة الإقليمية في المنطقة وهو (الملك)؛ فأنقذ (الملك) معضلتين أساسيتين: 'اقتصادية محلية وإنسانية خارجية' كانتا لتقعا وتستمرا في الوقوع لولا تدخله!!.

أُولاهما كانت بأن تم 'مرحليا' البدء في حل 'فائض الكهرباء' جراء التوسع 'غير المحمود' وغير المخطط له في اتفاقيات الطاقة؛ كذلك فإن فائض اتفاقيات الغاز الطبيعي قد تم تدبيره؛ أما الثانية فكانت عربية؛ من خلال البدء الفعلي في حل مشاكل لبنان الطاقوية، وتفعيل اتفاقيات التعاون والتكامل العربي المشترك.

تحدثت سابقا بأن قطاع الطاقة لم يدار يوما إلا بالسياسة الخارجية؛ بدءً من توجيهات الملك الراحل الحسين، حيث كان ذلك مُتوّجا بالمنحة النفطية العراقية إبان حكم الراحل صدام حسين؛ واستغلال التقارب الأردني-المصري لشراء الغاز المصري بسعر معقول خلال حقبة الرئيس المصري آنذاك حسني مبارك؛ وانتهاءً بمحافظة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين على هذا الإرث، من حيث الدفع باتجاه حل معضلات القطاع الاقتصادية المتراكمة، والتي كانت وما زالت دون تخطيط شمولي أو واقعي من قبل المعنيين في قطاع الطاقة، مما أدى الى إحداث 'تشوهات' في التعرفة الكهربائية لم يكن فيه المتأثر اقتصاديا سوى المستخدم النهائي للطاقة ولكافة انواعها الكهربائية والنفطية، مما حدا بالعديد من المستثمرين بالهجرة الخارجية جراء ارتفاع كلف الطاقة وإجراءات بيروقراطية أخرى ما زالت وحتى تاريخه تراوح مكانها دون حل جذري جادٍ أو شمولي.

وخلاصة القول؛ فإن 'اقتصاديات' قطاع الطاقة الأردني لم تدار يوما إلا بتوجيهات سياسية؛ ولن تحل معضلاته المستقبلية إلا بتوجيهات سياسية (لاحقة) أيضا، هي الآن قيد البحث في المرحلة الحالية، وتعقد برعاية أردنية دبلوماسية مبنية على توجهات سياسية عليا للدولة الأردنية.

حمى الله الوطن والقائد وحماكم جميعا؛؛

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012