أضف إلى المفضلة
السبت , 23 تشرين الأول/أكتوبر 2021
شريط الاخبار
“الأوبئة”: يجب تطعيم الفئات العمرية كافة ضد كورونا الأردن يجدد دعم الحكم الذاتي بالصحراء المغربية بينهم اميركا وألمانيا وفرنسا .. أردوغان يعلن سفراء 10 دول "أشخاصا غير مرغوب فيهم" الجزيرة: غير معنيين إطلاقا بمن سيتوج بلقب الدوري الصحة : تسجيل 11 وفاة و 758 اصابة جديدة بكورونا في المملكة تقرير: الأردن قدم واحة آمنة للاجئين خلال كورونا عجلون: مديرية التربية تواصل جولاتها التفتيشية على خزانات المدارس الأمن يباشر التحقيق بحادثة حريق مطعم أودى بحياة 3 أشخاص قرب الجامعة الأردنية إيران .. حريق كبير يتسبب بقطع الكهرباء عن مدينة بندر عباس الدفاع المدني يحذر من الأحمال الزائدة على وصلة الكهرباء اختتام المسابقة الوطنية لريادة الأعمال لليافعين 2021 الأوبئة: لا توصية بإجبار طلبة المدارس على تلقي لقاح كورونا المومني للصحفيين: أعاهدكم أن أبقى مدافعاً عن حقوقكم العسعس: الأرقام تتحدث عن انجازات دائرة ضريبة الدخل والمبيعات وفاة 3 أشخاص اثر حريق مطعم في عمان
بحث
السبت , 23 تشرين الأول/أكتوبر 2021


بلادنا التي أحبها الله (1-2)

بقلم : محمد داودية
29-09-2021 12:06 AM


سنظل نكتب دون توقف، عن أطماع الكيان الإسرائيلي الصهيوني ومشروعه الحربي التوسعي، لا من أجل حرية الشعب العربي الفلسطيني، شعب الجبارين، فحسب، بل من أجل حماية الأردن، الذي لا نشك لحظة أنه في مهداف الأطماع الإسرائيلية، وأنهم سيظلون يحاولون توفير الظروف لمعاودة غزوه، كما فعلوا يوم موقعة الكرامة المجيدة.

وكما إنني لا أرى أن تحقيق أهداف الشعب العربي الفلسطيني في الحرية والاستقلال وكنس الإحتلال، مستحيلة. فإنني لا أرى أن تحقيق أهداف الحركة التوسعية الصهيونية، مستحيلة.

إن تحقيق الافكار الكبيرة ممكن، مهما بدت مستحيلة ونائية وقصية.

وأعيد التذكير بما كتبه ثيودور هرتسل في كتابه «الدولة اليهودية»: (ليس هناك قوىً تستطيع نقل أمة من بيئة لتستوطن بيئة أخرى، الفكرة وحدها هي التي تستطيع ذلك، تلك هي فكرة الدولة اليهودية التي تحمل في طياتها القوة اللازمة لأن تفعل ذلك).

بلادنا التي رضي الله عنها وأحبها، وملأها بالتين والزيتون، وأقسم بهما وجعل ثمرها الأعلى وعبأ كوايرها بالقمح والنوار والبذار.

بلادنا التي تتميز بفرح الحصادين ووفرة الزيت ومقاطف القطين وخبز الطوابين وحليب التين وشوك الصبر وثغاء الطليان!!.

بلادنا التي يغطي الندى رموشها وتتدفق المزاريبُ بين يديها ولا تتوقف النواعير فرحا بجرارها.

بلادنا ذات بير الطي وعين شلحا وعين سارة وعين الجهير. بلادنا التي ليس كمائها ماء: مياه الحمامات السحرية التي تشفي العليل في ماعين وعفرا والبربيطة وأم قيس.

بلادنا التي يعطرها نجيعُ جعفر بن أبي طالب وعبدالله بن رواحة وزيد بن حارثة وأمين الأمة أبو عبيدة عامر بن الجراح وبلال بن رباح.

بلادنا سوريا الكبرى والعراق- سوراقيا، هي من علّم العالم الأبجدية، وسن شرائع حمورابي أول العدل. وفي بلادنا العظيمة تم تهجين القمح والخيل.

بلادنا قلب الكون ومركزه ومجرى الحياة ومحور الخصب ومجمع الغزاة ومصارعهم المتكررة الثابتة الحتمية الأكيدة.

بلادنا العظيمة، ترصعها مدن الثلوج والمروج، الضاربة في العراقة والعتاقة، الممتدة من البترا والشوبك والطفيلة والكرك وحسبان ومأدبا وذرى نيبو وفيلادلفيا وجادورا وجدارا وام قيس والقدس وجبل النار ومرج ابن عامر وعكا وأريحا وطبريا والناصرة ودرعا والسويداء وميسلون وبصرى ودمشق وحلب وقانا وبيروت والإسكندرون والمحمرة وصور.

الدستور

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012