أضف إلى المفضلة
الأحد , 19 نيسان/أبريل 2026
شريط الاخبار
إغلاق موقع مخالف لبيع المواشي في جرش الملك يترأس اجتماعا للاطلاع على إجراءات الحكومة استعدادا لتنفيذ مشروع الناقل الوطني للمياه الأردن وسوريا تطلقان مشروعا استراتيجيا لتحديث الدراسة الهيدروسياسية لنهر اليرموك قانونية الأعيان تُقر معدّلي "الأحوال المدينة" و"السير" "الصناعة والتجارة": الأردن حقق تقدما باستراتيجية التجارة الإلكترونية مجلس النواب يقر اتفاقية "أبو خشيبة" سفير الاتحاد الأوروبي يؤكد متانة الشراكة مع الأردن ودوره المحوري إقليميا انضمام 15 منشأة صحية لنظام "حكيم" منذ بداية 2026 أشغال اربد تبدأ بتحسين الواقع المروري على تقاطع طريق البترول المومني: المملكة لا تسمح للأحداث الإقليمية بتعطيل مسيرة بناء الاقتصاد الوطني الخريسات: الأمن الغذائي مستقر وقوي رغم الأوضاع الإقليمية "العمل": 145 منشأة في القطاع الخاص استفادت من نظام العمل المرن وظائف حكومية شاغرة ومدعوون للامتحان التنافسي - أسماء وفاة و5 إصابات بتصادم مركبتين على طريق الشوبك انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء لطيفة مع تحذيرات من الضباب والغبار
بحث
الأحد , 19 نيسان/أبريل 2026


الادمان العائلي وانفلات الحدود

بقلم : فايز شبيكات الدعجه
12-09-2022 11:36 PM

الادمان العائلي ظاهرة جنائية طارئة آخذة في التمدد برزت حديثا الى حيز الوجود.. رجل يطلق النار على ابنائه المدمنين فيقتل احدهم ويصيب اثنين آخرين.

بصراحة المجتمع الاردني عالق فعلا بالمخدرات بفعل تنامي حالة الانفلات السائدة في الحدود الشمالية، وآخر منتجاتها الجنائية ما فعله ذاك الرجل بأبنائه الذين اقدموا في وقت سابق على سكب ماء النار على والدتهم تحت تأثير المخدرات.

لقد اصبحنا نقف الآن امام تحول اسري جديد، حيث تكررت حالة ادمان اكثر من شخص في الاسرة الواحدة، ونجم عنها جرائم قتل عائلية هزت المجتمع الاردني، لتمثل الظاهرة المستجدة انتكاسة وطنية قاتلة طالت السلوك المجتمعي وتضاف لتراكمات مآسي الادمان وتقوض دعائم الطمأنية والاستقرار.

ثمة شبهات حدودية كبرى تطارد اسباب الادمان العائلي، وتتجه كلها نحو ما يسمونه قواعد الاشتباك المتخصصة حصرا بمنع دخول المخدرات والممنوعات من الحدود السورية.

اسئلة بلا اجابة واضحة تطوف على السنة كل من وقعوا ضحية للانفلات، عن ماهية ما يسمونها قواعد!؟ اين هي؟ وكيف تعمل؟، ماذا فعلت مع دفق التهريب المتزايد؟. وكيف تدخل المخدرات من هناك بالهبل بوجود استعدادات حراسة هائلة ومشددة ليس لها مثيل؟.

المسألة اذن مريبة وتحاصرها كل علامات الاستفهام، وليس لها علاقة بالقوة ورباط الخيل.

والقصة الكاملة للظاهرة فيما ارى ان ثمة ثغرة ناعمة يدخل من خلالها المهربون المخدرات ومشتقاتها وهم على الارائك متكئون، وتمكنوا من احداث هذا التغير الجنائي الماثل.

بصراحة اكثر، لم تعد حكاية طول الحدود والتنظيمات السورية والوعورة مبررا مقنعا للتهريب، وقد آن الاوان للكف عن الشرح والتعليل، لانه يعني اقرار صريح بالهزيمة والعجز عن تحقيق اهداف كثافة التواجد المسلح على الحدود.

لنعترف بالواقع اولا حتى نتمكن من ايجاد الحلول الناجعة، فثغرة الحدود لا تزال متسعة وسليمة وتخلو من مظاهر الاشتباك، وتعمل بكفائة ونشاط وبكامل طاقتها الانتاجية ان جاز التعبير.

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012