أضف إلى المفضلة
الخميس , 01 كانون الأول/ديسمبر 2022
شريط الاخبار
رئيس الوزراء ضيف "60 دقيقة" الجمعة بدء صيانة وتأهيل جزء من طريق "عمان-جرش" قريبًا الأردن ضمن "الدول الأقل خطورة عالميا" في خارطة المخاطر الأمنية والطبية 179 ألف زائر يفصل مدينة البترا عن تحقيق رقم المليون معرض أورنج العبدلي يوفر التجربة الأولى لتقنية الجيل الخامس في المملكة الاميرة بسمة بنت علي ترعى افتتاح مؤتمر كلية التكنولوجيا الزراعية في عمان الاهلية حول الأمن الغذائي الأميرة بسمة بنت علي تفتتح المبنى الجديد لكلية التكنولوجيا الزراعية في عمان الأهلية - صور الملك يهنئ باليوم الوطني للإمارات قانونية الأعيان تشرع بمناقشة تعديلات النظام الداخلي للمجلس التعليم العالي تعلن النقاط المحتسبة للمنح والقروض - رابط للمرة الثامنة .. البرلمان اللبناني يخفق بانتخاب رئيس للجمهورية الحكومة تقرّ معدل إعادة هيكلة مؤسسات ودوائر حكوميّة مهيدات: التخفيضات على السلع لا تعني انتهاء صلاحيتها البنك الدولي: التقدم في برنامج التشغيل الأردني مرضٍ 21 مليون دولار لخطة استجابة الأردن للأزمة السورية
بحث
الخميس , 01 كانون الأول/ديسمبر 2022


ابو بقر يكتب: أعظم ذكرى

بقلم : شحادة ايو بقر
06-10-2022 11:35 PM

بلا منازع، فإن أعظم ذكرى في تاريخنا العربي والإسلامي لا بل والإنساني، هي ذكرى مولد هادي البشرية المبعوث رحمة للعالمين، محمد النبي العربي الهاشمي الأمين صلوات الله وسلامه عليه.

وحيث نتفيأ في هذه الأيام المباركة ذكرى المولد النبوي الشريف، فإن كل مؤمن عاقل راشد، يصنع لذاته ولأهله ولمجتمعه خيرا في الدنيا وفي الآخرة، إن هو قرأ وبتمعن سيرة حياة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، وحاول أن يتخلق بأخلاق من خاطبه الحق تعالى بقوله ' وإنك لعلى خلق عظيم ' , وزاد بقوله جل في علاه 'وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين'

نقارن بين ما يعيشه العالم اليوم من حروب ودمار وعنف ولجوء وتشرد وفقر ومرض وجوع وكراهية وتسابق في التسلح بسلاح الدمار الشامل وتهديد وإرهاب , وبين ما جاء به محمد ابن عبدالله النبي الأمي قبل خمسة عشر قرنا من نقيض هذا كله رحمة بالبشرية ,فنصلي ونسلم عليه وعلى آله وصحابته الغر الميامين .

نعم , وكما قال المنصفون الصادقون عنه صلوات الله وسلامه عليه , لو كان ' محمد ' بيننا اليوم , لحل مشكلات العالم كله وهو يحتسي فنجان قهوة .

إن أولى الناس بهذا النبي العظيم , هو نحن أهله العرب ,الذين تفرقت بنا السبل والأهواء وصرنا شيعا وطوائف وأشتاتا تتنازع الأمم على أرضنا وخيراتنا وحتى على مقدساتنا في القدس الشريف .

لقد ترك لنا ' محمد ' صلى الله عليه وسلم إرثا عقديا روحانيا وتاريخيا وإنسانيا عظيما فوق كل القيم المادية الزائلة , وهو إرث ثر لو تمسكنا به لما كان حالنا كما هو اليوم , ولكانت أمتنا سيدا للأمم كلها على هذا الكوكب , لكننا لم نفعل , ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

صلوا على محمد خير الأنام .. الله من أمام قصدي.



التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012