أضف إلى المفضلة
الأحد , 21 نيسان/أبريل 2024
شريط الاخبار
هنية: إسرائيل ترفض أن تكون تركيا وروسيا ضمن الدول الضامنة لأي اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة بعيدا عن الزلازل.. العالم الهولندي الشهير يحذر من بيل غيتس حوار قديم مع الراحل صلاح السعدني يكشف عن حبه لرئيس مصري سابق "واشنطن بوست" تكشف أسباب رفض السلطات الأوروبية مصادرة الأصول الروسية المجمدة 14 شهيدا في طولكرم وإعلان الإضراب الشامل في الضفة آلاف الإسرائيليين يتظاهرون مطالبين بانتخابات مبكرة وعودة الأسرى من غزة مرتبات المستشفى الميداني الأردني غزة/77 تصل أرض الوطن بـ 95 مليار دولار ... الكونغرس يقر مساعدة عسكرية لإسرائيل وأوكرانيا وتايوان الخرابشة: الأردن ينظر إلى الهيدروجين الأخضر باعتباره وقود المستقبل وفاة طفل سوري الجنسية غرقاً داخل مسبح في إربد "الأراضي": توقف استقبال طلبات البيع يدويا في العاصمة من صباح يوم غد - رابط رياديو حاضنة أورنج للذكاء الاصطناعي يعيشون تجربة تدريبية مختلطة باللعب والذكاء الاصطناعي مع بروفاوندرز سيارة تتعرض للاحتراق بالكامل على طريق البحر الميت قراصنة يعلنون اختراق قاعدة بيانات لجيش الاحتلال مطار دبي الدولي يعود للعمل بكامل طاقته
بحث
الأحد , 21 نيسان/أبريل 2024


الزميل سالم العبادي من الصبيحي إلى لندن .. شاهد على تاريخ بي بي سي

28-01-2023 08:00 PM
كل الاردن -

أنهى الأردني سالم العبادي نصف قرن من العمل في الإعلام، من بينها 33 عاما في هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي القسم العربي الذي أوقف بثه يوم أمس الجمعة، بعد 85 عاما من التغطية الإعلامية.

العبادي الذي اختلفت صورته كثيرا بين أول يوم عمل في بي بي سي ولحظة إغلاقها، من مواليد منطقة الصبيحي، ويبلغ من العمر 73 عاما، ودرس مرحلته الابتدائية في بلدة معدي بمنطقة الأغوار الوسطى، وانتقل لدراسة المرحلتين الإعدادية والثانوية بكلية الشهيد فيصل الثاني التابعة لقسم الثقافة في الجيش العربي الأردني في عمان، وأكمل دراسته الجامعية في جامعة بيروت العربية كلية الآداب قسم اللغة العربية.

يقول العبادي انه كان أول معار من الإذاعة الأردنية عام 1987 لإذاعة بي بي سي، حيث كان أول تعاون بين مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية وهيئة الإذاعة البريطانية.

يتذكر العبادي تاريخ 1987 جيدا، ويقول إنه التحق في هيئة الإذاعة البريطانية في لندن في ذلك العام، بعد اختبارات ناجحة خضع لها في الإذاعة الأردنية من قبل موظف كبير في لندن اسمه 'سام يانغر'.

ويشير إلى مدير مؤسسة الإذاعة والتلفزيون آنذاك الأستاذ نصوح المجالي الذي اشترط أن يكون قبوله بداية للتعاون بين 'بي بي سي' والمؤسسة، حيث كان أول مبعوث رسمي عن طريق الإعارة من الإعلام الأردني إلى بي بي سي.

ويتابع، 'واجهت بعض التحديات في أول أيام لي في العمل بالهيئة البريطانية، حيث أن طريقة العمل مختلفة تماما عن تلك التي كنا نتبعها في الإذاعة الأردنية'، مبينا أن لغة العمل هي الانجليزية، ويتم استقبال الأخبار من غرفة الأخبار الرئيسية وهي في بناية مجاورة، وتتم طباعتها ثم ترتيبها بحسب عناوينها المرسلة من رئيس التحرير في غرفة الأخبار الرئيسية، وكانت طريقة تقديم الأخبار والبرامج لها ترتيب مختلف، وتنشر في الإذاعة والبرامج بالبث المباشر.

ويؤكد أن عمله في الإذاعة في ثمانينات القرن الماضي، كان متعددا ومتنوعا، فقد عمل مذيع أخبار وبرامج وجولات إخبارية، كذلك تولى منصب رئيس تحرير، وعمل مراسلا ميدانيا، ومخرجا إخباريا على الهواء.

وحول وقف بث بي بي سي العربية، عبر العبادي عن حزنه الشديد على إغلاق الإذاعة، وقال إنه وبالرغم من تقاعده قبل عامين وأربعة أشهر لكن قلبه كان دائما مع زملائه في لندن والقاهرة وعمان وبغداد، ومن الصعب أن يتقبل مثل هذا القرار بعد خدمة تجاوزت ربع قرن من الزمان، وهي جزء من نفسه وتبقى في قلبه ومعه دائما.

ويؤكد أن التواصل الاجتماعي تطور كثيرا وأصبح بإمكان حامل الهاتف الذكي أن يسمع الراديو ويشاهد التلفاز ويقرأ التقارير، حتى أن هذا الهاتف يصبح استوديو متنقلا لحامله، ويستطيع أن يكتب ويسجل ويقابل على الهاتف وهكذا تتسابق شركات الاتصالات بالاختراعات والتطوير، وهذا يمنح الجميع القدرة على التطور والخلق والإبداع.

ويبين أن الإذاعة يمكن أن يكون لها بث إضافي على منصات الفيسبوك واليوتيوب وغيرها، بحيث يكون بإمكان أي محطة إذاعية أن تتوسع بحيث تملك موقعين إضافيين أو اكثر، كما أن الكتابة على الرقمي تفتقر إلى الروح وجمال الكلمة وأنه كان مع التوسع في البث لإذاعة بي بي سي وليس الإغلاق.

ويشير العبادي إلى أن من اجمل الصفات التي يجب أن يتصف بها المذيع، هو الإخلاص والولاء لعمله الذي يعمل به، ومن واجبه أن يبذل جهودا حثيثة صادقة لإثبات هذه الميزة الجميلة ويكون ذلك بتزويد إذاعته بخبر عاجل، ليس بالضرورة أن يكون سياسيا، بل يمكن أن يكون في الإسكان، أو في الإعلان عن مشروع كبير يهم الناس.

ويقول إن 'بي بي سي' هي هيئة إعلامية مستقلة، وهذا يعني العمل بحيادية ومصداقية والتزام بشرف المهنة والصدح بالحق، مؤكدا أن الناس بحاجة إلى معرفة الحقيقة، وهنا غير مسموح لنا المدح أو الشتم ولا حتى الانتقاد فالالتزام بهذه الفضائل هو من أساس المهنة وقواعدها، أما الولاء للأوطان فهو أمر شخصي، يحتفظ به الصحفي لنفسه.

ويشير إلى أنه عمل في الإذاعة الأردنية عام 1970، وكذلك عمل محررا صحفيا غير متفرغ في كل من صحيفة صوت الشعب، والجمعية العلمية الملكية، ومجلة صوت الطلبة للجامعة الأردنية، ومراسلا غير متفرغ في لندن لوسائل الإعلام الأردنية (إذاعة، تلفزيون، وكالة بترا).

والعبادي متزوج ولديه أربعة أبناء، ولدان وابنتان، وجميعهم تخرجوا من الجامعات البريطانية.

- (بترا)
التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012