أضف إلى المفضلة
الإثنين , 08 كانون الأول/ديسمبر 2025
شريط الاخبار
"إدارة السير": ضبط 7 مخالفات تشحيط خلال الساعات الـ24 الماضية والتعامل مع 30 بلاغاً ضبط مركز تجميل يقدّم مستحضراً وريدياً غير مرخّص وإحالة المخالفين للنائب العام الطاقة: انخفاض أسعار المشتقات باستثناء بنزين 90 الأمير الحسن يرعى افتتاح خط الإشعاع الجديد في مركز "سيسامي" بمنطقة علّان الملك يؤكد أهمية استعادة الاستقرار في الشرق الأوسط والحفاظ على الوجود المسيحي فيه الملك يستقبل رئيس وزراء ألبانيا في قصر الحسينية إجراء القرعة الإلكترونية لاختيار 6 آلاف مكلّف لتأدية خدمة العلم - تفاصيل مجلس النواب يشرع بمُناقشة "موازنة 2026" الأردن يدين تصريحات وزير المالية الإسرائيلي المتطرف مجلس النواب يستمع لتقرير "المالية النيابية" بشأن "موازنة 2026" - تفاصيل مديرية الدفاع المدني تدعو للالتزام بإرشادات السلامة خلال الشتاء مندوبا عن الملك.. رئيس الوزراء يرعى الاحتفال باليوم الدولي لمكافحة الفساد وإطلاق الاستراتيجية الوطنية للنزاهة ومكافحة الفساد الأردن يدين اقتحام قوات الشرطة الإسرائيلية لمقر الأونروا في القدس المحتلة إسرائيل تخصص 900 مليون دولار لإقامة 17 مستوطنة جديدة بالضفة الغربية 85.7 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية
بحث
الإثنين , 08 كانون الأول/ديسمبر 2025


العنف: مجتمعياً وأُسَرياً

بقلم : د.عزت جرادات
17-09-2023 01:20 PM

مؤلمٌ جداً ما نراه في الإعلام المحلي حول العنف المجتمعي، مجتمعات محلية وأُسراً أردنية، فالمشاجرات بين الأفراد والجماعات والأسر أصبحت يومية في مجتمع بلغت نسبة التعليم فيه، ولو كميّا، تتجاوز (95%).

ومما يزيد إيقاعاً في الألم ما نراه في استخدام الأسلحة النارية واليدوية الحادّة في تلك الأعمال العنيفة، حيث يغيب العقل ويحضر الاختلال العقلي، كما يُروى عن – أحمد شوقي- عندما مرَّ بمشاجرة بين شخصين: إن شيئاً في أعلى الرأس قد تعطلْ.

فالعنف الاجتماعي يعبّر عن سلوك عدواني بمختلف أساليبه، اللفظية والجسدية، في مجالات الحياة والعمل والأسرة، وفي تقديري أنّ أشدّ مجالات العنف خطراً هو مجال الأسرة حيث تصبح لغة القتل فيها لا تميّز بين المرء وأخيه وأمه وأبيه في بيئة اجتماعية صغيرة يُفْترض فيها وجود الأواصر المتينة والعميقة، وهو الأمر الذي يستحق القَوْل فيه.

فالتنشئة الاجتماعية تبدأ في الأسرة، وتنمو في المجتمع المحلي، تهذّبها المدرسة، وهي العناصر التي تكوّن البيئة الحاضنة للسلوك الفردي والاجتماعي، فالعنف ناتج عن البيئة الاجتماعية، اكتساباً أو تعلماً، ومن أخطر دوافع العنف الأسري سوء التصرّف الاجتماعي وغياب لغة الحوار بين أفراد الأسرة الواحدة.

ولمواجهة هذه الدوافع بأساليب إيجابية فإن منظومة الأسرة والمجتمع المحلي والمدرسة، وتكامل أدوارها في برامج التنشئة الاجتماعية، من شأنها أن تعزّز وجود بيئة اجتماعية تتخذ من الأسرة موئلا لغرس قيم الأسرة وأواصرها الأسرية؛ ومن المجتمع المحلي واحة لرعاية الأنشطة التي تقوم على العمل الجماعي وتوجيه الطاقات نحو الأعمال المجتمعية بسلوك إيجابي، ومن المدرسة أداة لتهذيب السلوك، وصقل المهارات، والمشاركة الفاعلة في إنجاز الأنشطة المدرسية، بروح تعاونية.

إن استئصال العنف المجتمعي والمدرسي يتطلب برنامج توعية بعيد المدى، وأما على المدى القصير فالتكامل بين أدوار المنظومة الثلاثية تثقيفاً وتعديلاً للسلوك الفردي هو أقلّ ما يمكن أن تقوم به تلك المؤسسات.

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012