أضف إلى المفضلة
الجمعة , 17 نيسان/أبريل 2026
شريط الاخبار
أجواء غير مستقرة مع أمطار رعدية اليوم وانخفاض ملموس غدا النقد الدولي يتوقع ارتفاع نمو الاقتصاد الأردني إلى 3.1% في 2027 سلام: نثمن جهود الأردن والعرب للوصول إلى وقف إطلاق النار لبنان يرحب بقرار وقف إطلاق النار مع إسرائيل ترامب يعلن اتفاق لبنان وإسرائيل على وقف إطلاق نار لمدة 10 أيام وزير الخارجية يواصل لقاءاته في برلين الملك يهنئ الرئيس السوري بذكرى عيد الجلاء إضاءة مواقع أثرية بألوان العلم الأردني احتفالاً بيوم العلم "خارجية النواب": قرار "اليونسكو" بشأن القدس تأكيد لبطلان إجراءات الاحتلال الملك يشهد في قصر الحسينية مراسم رفع العلم رئيس الوزراء: بفخر واعتزاز نحتفل اليوم بعلمنا الأردني 98.4 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية التلهوني: تخفيض الرسوم على المواطنين عند استخدام خدمات كاتب العدل الإلكترونية المومني: مشروع سكة حديد ميناء العقبة تحول استراتيجي في قطاع النقل واللوجستيات بتوجيهات ملكية .. الأردن يرسل قافلة مساعدات جديدة إلى لبنان
بحث
الجمعة , 17 نيسان/أبريل 2026


حين انتهى شمشون الجبار في غزة

بقلم : د. بكر خازر المجالي
19-10-2023 05:19 AM

النهاية ستتكرر..

غزة التي يعني اسمها المنعة والقوة لها تاريخ متنوع بتنوع الاقوام التي سكنت بها من الفراعنة الى الاشوريين والاراميين والرومان واليونان والمماليك والعثمانيين والمسلمين، وارتبط بها قصص من التاريخ ومنها قصة شمشون الجبار الذي عاش في غزة واحب فتاة فلسطينية اسمها 'دليلة '.

وتقول الاسطورة إن دليلة كانت تحاول كشف سر قوة شمشون للقضاء عليه، واكتشفت ان سر قوته هي في خصلات شعره.

شمشون ولد لاب اسمه 'تانوح' وكان عقيما في البداية، وولد له شمشون الذي يعني اسمه 'ابن الشمس' واوصاه ان لا يحلق شعره ابدا.

الاساطير حول شمشون كثيرة وبعضها ذات توظيف اسرائيلي، رغم ان لا تاريخ للاسرائيليين في غزة، فالمدينة عربية مسيحية كانت حتى عام 13 للهجرة ثم اسلامية ما بعد ذلك وهي اول مكان يتم فتحه اسلاميا في فلسطين.

غزة قضت على شمشون التي في احدى الاساطير ان شمشون قتل مائة فلسطيني بضربة واحدة بفك حمار،

وغزة عبر تاريخها ما استراحت فهي بوابة فلسطين ومصر وحتى الجزيرة العربية وكانت المرتكز الاول لجيوش الحلفاء في الحرب العالمية الاولى والثانية،

غزة هي القوة والمنعة التي ما مكث محتل فيها، وكم عاثوا بها فسادا وقتلا، ولكن ما مكثوا بل اقتلعوا وابيدوا،

والتاريخ نفسه يرفض الا ان يتكرر

يعود تاريخ غزة الى اكثر من خمسة الاف سنة، وتاريخها العربي قديم ايضا، وليس لليهود اية اثار لهم فيها، وان قالت الاسرائيليات ان اهل غزة منهم من هدم المعبد ولكن أي معبد؟؟

غزة اليوم تقف صامدة ثابتة بثبات ومضاء تاريخها، وعنفوان شعبها وبطولته في مواجهة الهجمة البربرية الوحشية التي كشفت ان المجتمع الدولي منزوع الاخلاق وهو اسير لمصالح دنيوية،

لقد فشلت امريكا في اوكرانيا، وهي تبحث عن نجاح لها في فلسطين وعلى حساب الشعب الاعزل والاطفال الابرياء،

فشلت كل اوروبا في اوكرانيا، وما يجري هو لتحقيق اهداف رخيصة بأساليب بشعة قذرة في امعان القتل في الشعب الفلسطيني صاحب الحق والارض والتاريخ، لعل ذلك يغطي على الاخفاق في اوكرانيا.

وثبت ان المقاتل الفلسطيني هو الاقوى والاشجع، وهو من سيحقق النصر على الوافدين الى فلسطين من شتى انحاء العالم

فلسطين لم تكن الا عربية صحيحة وستبقى

نعم نعيش الألم والمأساة لكن الصبر هو طريق النصر ـ والثبات هو عنوان النجاح.

شمشون الغزاوي هو من قال عبارة 'عليَ وعلى اعدائي'

وانتهى جبروته حين كان مجرما سفاحا

وشمشون يتجدد.. والنهاية مؤكدة وستتكرر.



التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012