أضف إلى المفضلة
الأحد , 14 نيسان/أبريل 2024
الأحد , 14 نيسان/أبريل 2024


خالد المجالي يكتب : غزة تعيد للامة بعضا من كرامتها

20-11-2023 04:07 PM
كل الاردن -

سنوات طويلة والامة في ضياع غير مسبوق وتتعرض لهجمة من تشويه متعمد وإخفاء لقيمها العربية والإسلامية التي نتغى بها جيلا بعد جيل ، لا بل فقد تم محو كل انتصار حققته الأمة في مختلف المجالات لخلق اجيال لا تعرف ماضيها ولا مستقبلها ، وأصبح همها البحث عن لقمة العيش حتى لو كانت مصبوغة بنوع من الخنوع والحاجة وحتى اصبح للغرب وقيمه ربما الطريق الأوحد لاستمرار الحياة .
سنوات طويلة تم العمل على محو القضية العربية الإسلامية قبل ان تكون قضية فلسطينية ، غيرت مناهج وصمتت منابر واستبدلت الامة العقيدة العسكرية فغيرت اتجاه البندقية ، وتطاولنا في البنيان وهدمنا القواعد فأصبحنا اليوم امة كغثاء السيل كما قال رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام .
اليوم وبفضل من الله سبحانه انطلقت تلك الفئة المنصورة بإذن الله لتعيد لهذه الأمة بعضا من كرامتها ، وتعيد رسم خارطة المنطقة وتعريف من هو العدو الأول لهذه الأمة وليس للشعب الفلسطيني الشقيق فحسب وأن كان من يدفع الثمن اليوم هم أبناء فلسطين في ظل 'بكل اسف' عجز عربي وإسلامي غير مسبوق متناسين ان ما يحدث في غزة اليوم ليس ببعيد عن كثير من عواصمنا العربية حسب ما يخطط عدو هذه الأمة .
اليوم وبكل فخر واعتزاز يشاهد العالم اجمع تلك التضحيات من الفئة المنصورة في غزة خاصة وفلسطين عامة لا تفرق فيها بين الحمساوي والطفل والمرأة وكبار السن فهم جميعا يقدمون الغالي والنفيس تقربا لله ودفاعا عن مقدساتنا وحريتهم لا ينتظرون إلا رحمة الله بعد ان تخلى عنهم العالم العربي والإسلامي الا من رحم ربي قبل العالم الغربي مدعي الحريات وحقوق الإنسان .
اليوم يزف أبناء غزة قوافل الشهداء كل يوم وتعطر دماؤهم الزكية ارض وسماء فلسطين ينتظرون نصرا قادما بإذن الله ورافعين رايات العز والكرامة لعلهم يستنهضون هذه الأمة من سباتها .
اليوم أعاد الغزيون روح الجهاد والتضحية وفلسطين وقضيتها لعقل ووجدان الأطفال قبل الكبار ، واليوم اصبح العالم كله يردد فلسطين حرة و هذا ما كان ليحدث لولا عملية طوفان الأقصى .
التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012