أضف إلى المفضلة
الإثنين , 20 تشرين الأول/أكتوبر 2014
الإثنين , 20 تشرين الأول/أكتوبر 2014


هل استنفدت المقاطعة غاياتها؟

06-10-2012 07:37 PM

كل الاردن -


بقلم: الدكتورة رلى الحروب



بعد إعلان حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة، أغلق الباب في وجه أي تعديلات مطلوبة على قانون الانتخاب، وبات من المؤكد إجراء الانتخابات وفق القانون الحالي، ثم تشكيل حكومة برلمانية، حسب تصريحات الملك عبد الله الثاني خلال الأشهر الماضية، أو ' تنبثق عن البرلمان'، حسب التعبير الأكثر حداثة الذي استخدمه في خطابه في قمة 'أسبا'.



ماذا يعني ذلك؟



يعني أن البرلمان القادم سيتشكل في ظل غياب تيار واسع مؤثر من القوى السياسية المعارضة المنظمة وغير المنظمة، الحزبية والمستقلة، غياب ليس فقط عن الترشح، بل عن التسجيل والانتخاب!



من إذن يترشح لهذا البرلمان الذي سيشكل حكومة ليحكم قبضته أو تأثيره على السلطتين التشريعية والتنفيذية؟



مع الأسف الشديد، فإن الأسماء التي تتواتر في الساحة حتى اللحظة، معظمها من اليمين السياسي المعادي قلبا وفكرا للإصلاح، رغم ادعائه عكس ذلك في تصريحاته، أما البقية الباقية فهم إما من هواة السياسة وطالبي النفوذ، أو من رجال الأعمال الذين يملكون مالا مكدسا كرسوا جزءا منه لشراء الأصوات، والوصول إلى القبة، إكمالا لمصالحهم الاقتصادية مع الدولة عبر بوابة البرلمان، أو بحثا عن نفوذ سياسي، بعدما أصبحت القوة المالية وحدها غير كافية لهم.



الأخطر من هؤلاء، تلك الفئة التي تتشكل بإيعاز ودعم من عدد من رموز الفساد في الأردن، وبدأت بعض أسمائهم بالتسرب إلى وسائل الإعلام، إن يكن على مستوى الدوائر أو حتى قوائم الوطن!



إلى أين يقودنا ذلك؟



برلمان أغلبية نوابه من قوى اليمين السياسي المتحالفة مع قوى الفساد والإفساد، ورجال الأعمال الذين لم يصعدوا إلى القبة لغايات إنقاذ الوطن، بل خدمة لمصالحهم، مع بعض اليساريين والحزبيين الذين لا يسمن وجودهم ولا يغني من جوع، خاصة وأن بعضهم قد أصابه عمى الألوان، ولم يعد يفرق بين الصح والخطأ في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة.



هذا البرلمان سيشكل حكومة، أو يزكي حكومة تنبعث من منتسبي الأحزاب الفائزة ضمن قائمة الوطن، وأصدقاء وحلفاء النواب الأفراد، أو بعض النواب أنفسهم، إن ارتأى الملك أن تكون الحكومة 'برلمانية' وليست 'منبثقة عن البرلمان'.



معنى ذلك أن البرلمان القادم والحكومة القادمة قد يعمران فترة زمنية طويلة، أقلها عامان، قياسا على عمر المجلسين الراحلين، خاصة في ظل المطالب الشعبية المتصاعدة بوجود حكومات مستقرة تضع خططا وتنفذها وتتابع تقييمها وتقويمها، وصولا إلى تنمية مستدامة، واستقرار في صنع السياسات، وهما الأمران اللذان افتقر إليهما الاقتصاد الأردني مؤخرا، جراء التقلب السريع في الحكومات، وسوء اختيار رموز تلك الحكومات وشخوصها في كثير من الحالات.



أمام هذه الحكومة ' البرلمانية' أو 'المنبثقة عن البرلمان' تبقى قوى المعارضة الرئيسة خارج المعادلة السياسية، وفي الشارع، فإلام يقودنا هذا؟



يقودنا إلى لحظة صدام حتمية بين الفريقين، ولكن، هذه المرة، سيجد الفريق المدافع عن الفساد وعن تجميد الإصلاحات وإبقاء الأمور في جوهرها على ما هي عليه، ذرائع أقوى يتذرع بها أمام الفريق المطالب بحل البرلمان ورحيل الحكومة، لأن الحكومة هذه المرة تأتي بتفويض شعبي، وليس تعيين ملكي فحسب، ومن ثم، فإن الطعن في شرعيتها أو شرعية البرلمان، خاصة إن لم تضبط حالات تزوير فاضحة، سيضحي أشبه بإعلان حرب على الدولة والسلطتين التنفيذية والتشريعية اللتين وصلتا عبر صناديق الاقتراع، بغض النظر عن نسب المقترعين.



هذا هو السيناريو الأكثر إلحاحا، أمامه سيناريو آخر لا يقل سوءا، يتمثل في استيلاء برلمان معاد للإصلاح على زمام الأمور تشريعا وتنفيذا، وهو ما سيدخل الوطن والمواطنين في دوامة جديدة من سوء الإدارة، ستزيد من مشاعر الغضب الشعبي التي تتفاقم يوما بعد يوم، وتقودنا في نهاية المطاف إلى أمور لا تحمد عقباها، تبدأ بالتخلي عن البقية الباقية من ثروات الوطن، وتنتهي بقبول حلول سياسية واقتصادية كارثية على مستقبل الأردن ومصير الأردنيين.



وإن كان مجلسا النواب الخامس عشر والسادس عشر قد سترا على الفساد وحميا المفسدين، فإن مجلس النواب السابع عشر سيحول الفساد إلى مؤسسة، ويشرع له قانونا، بل وينظر له، ويمهد له الطرق الوعرة، ويزيل العوائق، في ظل وحدة الحال بين الحكومة والبرلمان الخالي من قوى الإصلاح.



ما هو الحل؟



على قوى المعارضة السياسية المنظمة وغير المنظمة، إعادة النظر في قرار المقاطعة، بعدما استنفد غاياته، فالملك قد سد الطريق على أي حلول خارج البرلمان، وأعلن أن التغيير يأتي من البرلمان وحده، وفي ظل المشهد الراهن، فإن البرلمان القادم سيكون أسوأ من الاثنين الذين سبقاه، في مرحلة لا تحتمل المغامرات، فالكثير الكثير موضوع على النار.



الحكم الديموقراطي هو نظام يقوم على المشاركة، والمقاطعة السياسية لدى بعض قوى المعارضة ليست هدفا أو غاية، بل وسيلة لتحسين ظروف المشاركة، وحين تصل المعركة إلى أفق مسدود، فإن من الحكمة بمكان إعادة النظر في أدوات الفعل السياسي، وقراءة متأنية تخبرنا أن الخاسر الأكبر من المقاطعة اليوم، هو الوطن أولا، وقوى المعارضة ثانيا، والكاسب الأكبر هو منظومة الفساد والإفساد، التي ستسرح وتمرح، وتصول وتجول، في برلمان وحكومة ضامنين متضامنين، فهل هذا هو ما نريده، وهل يمكن أن نقبل بمثل هذه النتائج؟!

التعليقات

1) تعليق بواسطة :
06-10-2012 07:50 PM

وما فائدة اعادة النظر؟؟؟ وفق القانون لن يحصل اي حزب على اغلبية بل سيكون مجرد نكهة معارضة بالحد الاقصى 30 مقعد وبالتالي بدل عدم وجود معارضة سيكون لنا معارضة تمنح الفساد مزيدا من الشرعية لانهم سيقولون وقتها ها هي المعارضة شاركت وصوتت في المجلس فالقرار صدر عن مجلس يمثل الشعب كله اذا كان الخيار الاول سئ فالخيار الثاني انتحار سياسي شوفي دكتورة لم يعد احد يقتنع بدور شاهد الزور ومعارضات كرتونية في جوقة عازفي الكمنجة والناس لن ترحم فستقول للمعارضة ما دامكم عارفين انه القانون فاشل ووجودكم لا معنى له لماذا شاركتم اذا؟؟؟ ماذا سيكون جوابهم؟!!! لا شئ وبالتالي لا معنى للمشاركة

2) تعليق بواسطة :
06-10-2012 07:54 PM

المقاطعة يعني البقاء في الشارع .

3) تعليق بواسطة :
06-10-2012 07:58 PM

غريب وعجيب تحليل الاخت الدكتوره التي وضعت النتائج وحكمت على المرحلة والبرلمان والحكومة وكأنها بصيرة او بصارة تضرب بالرمل.لما كل هذا التشائم لحد اللان لم تقرر الانتخابات ولم يحدد موعدها والدكتورة تحكم على احكام الفاسدين والمفسدين على مصير الوطن والمواطن وتتنبأ باشياء لا يمكن تصديقها خاصة بقولها ان المجلس القادم اسوأ من سابقيه الاثنين وان رجال الاعمال والفاسدين هم من ستبوءا المجلس والسلطة التنفيذية كيف استطاعت الاخت التنبوء بهذه النبؤة الخيالية؟لا مبرر لكل هذا الاحباط ولا داعي لتنصيب انفسنا حكاما على امور لم تتم بعد.ان كان هو رايا فاحترمه ولكنني اخالفه بشدة لان البلمان القادم سيكون وليد انتخابات نزيهة بوجود هيئة مستقلة والوعي الكبير لدى المواطن بعد ان اكتوى في الماضي.الله اسأل التوفيق لمسيرة الاصلاح الاردنية التي تتوجها الانتخابات والبلمان القادم

4) تعليق بواسطة :
06-10-2012 08:02 PM

النشمية الكركية ولنا الفخر بانتسابها لنا بنت الأردن د.رلى الحروب.
مهما حاولوا ان يقصوا الشرفاء ويكمموا افواههم فلن ينجحوا فمهما طال الظلام لابد وأن يأتي النور وتبدوا سوأة الفاسدين الذين حاولوا ان يخفوها عن الناس .
انها الحرب بين الحق والباطل وسيأتي ذلك اليوم مهما تحصن الفاسدون وراء قوانينهم العرفية ليقول لهم المواطن
الآن جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا.
ونقول ايضا لابد لليل ان ينجلي ...ولابد للحق ان ينتصر.
وان غدا لناضره قريب.

5) تعليق بواسطة :
06-10-2012 08:19 PM

"المقاطعة" للإنتخابات تسجيلا في هذه المرحلة, و بعدها مقاطعة الإنتخبات تصويا, إذاً هناك مرحلتان و هما متتابعتان. من جانب آخر, المقاطعة هي إحدى التعبيرات السياسية العملانية في هذه المرحلة, و ليست هي بذاتها مشروع الإصلاح الوطني الذي يتحرك من أجله العديد من القوى الحزبية و الحراكات الشعبية و الشبابية في البلاد, فالمشروع أوسع و أعمق, وهو يقف في مواجه مشروع "رعاية الفساد و حماية الفاسدين" الذي تنفذه مؤسسات رسمية في الدولة تنفيذا للأوامر و حماية لطبقة الحُكم, و هذه تعتقد أنها تستطيع أن تفلت من مصير محتوم إذا إستمرت في إدارتها لشؤون الدولة إلى نفس المنهجية و بالعقلية المنغلقة. فنحن نعرف أن البلد على شفير الإفلاس ليس بسبب سوء الإدارة فحسب, بل أيضا لأن طبقة الفاسدين وضعت يدها على مصادر الثروة الأولية في البلاد (موانيء, ثروات معدنية, الخ) و إستخدمت موارد الخزينة العامة للإثراء الشخصي و البذخ في الإنفاق على حساب الخزينة و دافعي الضرائبو ومن الواضح أن صاحب القرار يريد تحميل الكلفة الإقتصادية على كاهل المواطنين الأردنيين, فالديون الضخمة التي ترزح تحتها البلاد لن يدفع منها ممن في طبقة الحكم قرشا واحدا, حيث يتم تحميل الشعب الأردني كل الفواتير المالية و الإقتصادية و ستكون تبعاتها مزيد من الإفقار للمجتمع الأردني الذي هو فقير أصلا.
الشعب الأردني تغير, و ما زال في سيرورة التغيير ماضيا, و نحن نتحدث هنا فترة زمنية ليست بالطويلة, حتى يتمكن هذا الشعب من إمتلاك زمام المبادرة ليُحدث التغيير الذي ينشده, و ينهي الحكم المطلق الذي أخذ البلاد إلى الهاوية, و ليبني دولتة الديموقراطية التي تتحق فيها طموحات الأردنيين في تقرير مصيرهم بطريقة صحيحة, و أن لا تبقى مصائرهم محصورة و متعلقة بقرار شخص واحد أو مجموعة صغيرة من الأشخاص لهم أطماعهم و مصالحم و نزواتهم كما شهدنا في العقد الأخير في بلدنا.

6) تعليق بواسطة :
06-10-2012 08:33 PM

بعض الناس يريدون حفر القبور لدفن الاطفال والنساء والمسنين مثلما ما يجري في سوريا ويدون ويريدون ويريدون .. بعض الناس يريدون شريعة الغاب في الاردن ولكن ذلك لن ولن ولن يحصل باذن الله لان شعبنا واعي ومثقف والحمد الله وبفضل الله واجهزتنا الامنية الساهرة لم يحصل شئ ولا سقط جريح ولا قتيل ولا ولا ولا . 43 تعديل على الدستور وهيئة الاشراف على الانتخابات وقانون احزاب وقانون انتخاب يمكن تعديله فقط في البرلمان القادم وليس الشارع ومحكمة دستورية فعالة وها نحن شارفنا على 70 بالمئة فما معنى 8 او 10 او 20 او 30 الف امام ما يزيد عن 2 مليون او يزيد سجلوا للانتخابات . حفظ الله الاردن الغالي .

7) تعليق بواسطة :
06-10-2012 08:49 PM

الى تعليق 4 يارجل اسال كويس تعرف من وين

8) تعليق بواسطة :
06-10-2012 08:49 PM

وشو الفرق هينا بنموت بالبطئ الناس مش ملاقية توكل ولا تدرس اولادها الناس ما ضل اشي تخاف عليه الناس اعقل مما تتصور لكن النظام يدفعهم للجدار دفعا الناس طالبت بشوية نظافة وهم مصرون على الفساد فشو الحل؟؟؟!!! تنطم الناس وتسكت وتموت على البطئ جوعا وقهرا ومتى ما قبعت لا سمح الله لا بفيد احهزة ولا غيره اقوى الاجهزة ما قدرت تعمل اشي

9) تعليق بواسطة :
06-10-2012 09:15 PM

دكتوره مع كل الاحترام لكي ..... مهما يكن المقاطعة تعني المقاطعة وحتى لو جرت الانتخابات فان المعارضه لن تبقى مكتوفة الايدي ... اعتصامات بالمئات ومقاطعات واحتقان وان لم يلتفت النظام انذاك فلن ينفع اي تعديل ...

10) تعليق بواسطة :
06-10-2012 09:20 PM

يا رقم 8 مع الاحترام لك انا اريد شباب اردني غير محكوم ليكون عندي حارسا وبستنجيا وسائق سيارة براتب قدرة 300 دينار اردني شهري مع عطلة يوم الجمعة مع غرفة نوم وثلاجة ومبرد ماء وتلفاز مع تدفئة مركزية وكل شاب تقدم الي يقول لي كرامتي لا تسمح لي هذا الشغل عيب واخيرا شغلت وافدا ؟؟؟ . ولي سؤال اريد منك بكل صدق وامانة ان تجيب علية لماذا يتواجد اكثر من نصف مليون عامل وافد يحويلون مليار ومئتان مليون دولار سنويا الى بلادهم !! الدولة واي دولة في العالم لا تقدر ان توظف الجميع في اجهزة الدولة

11) تعليق بواسطة :
06-10-2012 09:29 PM

الى الاخ سلهوب تعليق 7
انا اعرف من اين هي ..هي من اشرف العائلات الفلسطينية وزوجها الدكتور رياض الحروب كركي من اشرف عشاير الكرك وحرمة القوم منهم كما يقول المثل..حتى
دون ذلك الدكتورة رلى قامة اردنية مثقفة نعتز بانتمائها.
دعك من الاقليمية يا صديقي فإنها نتنة
فأنت عربي ومسلم.

12) تعليق بواسطة :
06-10-2012 09:37 PM

وجهة نظر منطقية، وتحليل برغماتي يستند للوضع الداخلي في الاردن فقط، واغفال تقريبا للعامل الخارجي وهو الاهم بالنسبة للاردن.
لو راجعت قوى المعارضة موقفها وقررت المشاركة في هذه الانتخابات، فانها ستكون الخاسر الاكبر ؛ لان جميع بطاقات الاقتراع المسجلة بالجداول ليس للاسلاميين بها اي نصيب على الاطلاق، وبالتالي ستكون مشاركتهم ليست خطأ فقط بل خطيئة يتحملون وزرها!!!
اما العامل الاهم فهو الملف السوري ، وسيرورته ونهاياته، واعتقد ان النظام سيحظى برضى ودعم الحركات الاسلامية العالمية وخاصة بمصر وتونس وليبيا وغيرها.وعلى اية حال فان البرلمان القادم لن يستمر اكثر من ستة اشهر وربما سنة على ابعد تقدير.... ويعود المسلسل من جديد !!!!
اما التصادم بين الطرفين فاعتقد انه مستبعد نظرا لطبيعة المجتمع الاردني.

13) تعليق بواسطة :
06-10-2012 09:43 PM

يا رقم 9 الان الكلام لصناديق الاقتراح وليس للشارع وإذا كان ولاءك لله فانا ولائي لله والوطن والملك والملك ولي امرنا والله يقول يا سيدي رقم 9 * اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولى الامر منكم * .

14) تعليق بواسطة :
06-10-2012 09:47 PM

الجزء الاول من المقال صحيح
ستبقى نفس الاشكال التي خربت البلد في البرلمان القادم لكن المشاركه من قوى المعارضه (التي اتمنى ان تكون مصلحة البلد هي الدافع لها في معارضتها) ستضفي شرعيه على البرلمان القادم وستكون مشاركه في خراب البلد اكثر واكثر
اذا المقاطعه احسن

15) تعليق بواسطة :
06-10-2012 10:03 PM

اكتفي بما قال المعلق رقم --1-- 1) تعليق بواسطة : اردني 06-10-2012 07:50 PM
وما فائدة اعادة النظر؟؟؟ وفق القانون لن يحصل اي حزب على اغلبية بل سيكون مجرد نكهة معارضة بالحد الاقصى 30 مقعد وبالتالي بدل عدم وجود معارضة سيكون لنا معارضة تمنح الفساد مزيدا من الشرعية لانهم سيقولون وقتها ها هي المعارضة شاركت وصوتت في المجلس فالقرار صدر عن مجلس يمثل الشعب كله اذا كان الخيار الاول سئ فالخيار الثاني انتحار سياسي شوفي دكتورة لم يعد احد يقتنع بدور شاهد الزور ومعارضات كرتونية في جوقة عازفي الكمنجة والناس لن ترحم فستقول للمعارضة ما دامكم عارفين انه القانون فاشل ووجودكم لا معنى له لماذا شاركتم اذا؟؟؟ ماذا سيكون جوابهم؟!!! لا شئ وبالتالي لا معنى للمشاركة

16) تعليق بواسطة :
06-10-2012 10:11 PM

أعتقد أن هذا الراي صحيح , وربما يخسر الأسلاميين الأردنيين في النهايه نتيجه عدم تمثلهم في الوقت الحالي فبريق الأسلاميين أبتدأ في الخفوت في دول الربيع فهم لم يستطيعوا لحد الآن أحداث تغييرات حقيقيه وخدمتهم ظروف آنيه للفوز بالأنتخابات ولهذا يقول الكثير من النقاد أن رئيس مصر القادم ليس أخوانياُ . وربما عندما يقرراسلاميي الأردن المشاركه يكون نجم الأخوان في الدول العربيه قد أفل .

17) تعليق بواسطة :
06-10-2012 10:19 PM

تحية الى النشميه الاردنيه الكركيه الدكتورة رلى الحروب....وين هالغيبه

18) تعليق بواسطة :
06-10-2012 10:21 PM

الدكتورة رلى العزيزة والمفقودة من سماء وفضاء الاردن الديموقراطي الذي تتلبد فيه الغيوم حاجبة النجوم وتاركة المجال لضوية سيارات وحاويات نقل الزبالة ان تسطع في الظلام لتنير دروب البشر المساكين الذين يدعون بـ " الاردنييون من شتى الاصول والمنابت" هذا الوصف الذي ارجو ان يبدل بـ ط الاردنيون دافعي شتى الفواتير والرسوم والضرائب"
سيدتب الكريمة لم يبقى لنا أمل في أن يأتي الاصلاح ممن فسدوا وأفسدوا .. لا امل لنا بحمايتنا من نواب فصل لهم قانون لا يستر من العورة الا ما يتعذر ذكره .. لا امل لنا في التغيير ان لم نحدثه نحن ولم ننتظره بمكارم كالعادة.

19) تعليق بواسطة :
06-10-2012 10:23 PM

للعلم سيدتي الكريمة فانا كل يوم ابحث عن قناة جوسات المسجونة لعلي اراها تسطع من جديد .. ومع علمي انها ما زالت مغلقة اعتصابا ممن ضاق بهم سماع قصائد الاحرار ولكني كل يوم ابحث عنها لعل وعسى ...

20) تعليق بواسطة :
06-10-2012 10:27 PM

اغلبية الشعب الاردني يطالب الاصلاح وينتظر مجلس نواب حقيقي وجلالة الملك يعي ومدرك ان الايام القادمه الاتتحمل اي من الاخطاء التي توثر على مسيرة الاصلاح بل العاميه\ضربه براس توجع\

21) تعليق بواسطة :
06-10-2012 10:27 PM

الله يحي الدكتوره نوابنا ماحكو هلحكي خايفين على كراسيهم سبحان الله والله انا زهقنا وهرمنا الله يعينا على الفاسدين فعلا اردنا كبير

22) تعليق بواسطة :
06-10-2012 10:27 PM

يا سيدي د. محمد العتوم على ارض الواقع الان الانتخابات قادمة والحكومة البرلمانية المنتخبة قادمة والمحكمة الدستورية اصبحت حقيقة واقعة وإذا يجب الغاء كل هذة المنجزاب الاصلاحية لاجل هولاء الاقوام ذات الاصوات العالية 8 او 10 او 20 او 30 او او50 او 70 الف مقابل ما يزيد عن مليونين سجلوا للانتخابات . الكلمة الان يا سيدي لصناديق الاقتراح وليس للشارع وعلمت ان الكثير من الدول الديمقراطية والفعالة والامم المتحدة اشادت بالخطوات الاردنية الديمقراطية الحالية وسوف تسمع الاخبارالحلوة من حيت لا تدري يا سيدي د محمد العتوم وسيبك من هذة الهرطقات وانظر الى الوطن لانه الوطن هو الغالي على كل واحد مؤمن بالله والوطن والملك .

23) تعليق بواسطة :
06-10-2012 10:28 PM

ينك من زمان ما سمعنا صوتك
الله يرحم ايام جو سات وبرنامجك المفيد بس الله يسامح ابو جنيب وسعها شوي

24) تعليق بواسطة :
06-10-2012 11:18 PM

في احد الايام كنت اجلس عند مدير مركز امني وقدم احد الاشقاء السوريين يشتكي عند المدير بنان على خلاف مع احد ضباط الامن فستدعى المدير المشكي عليه رتبة رائد في الامن العام وجلس السوري على كرسي وطلب المدير الشاي السوري وقل له ايذ لك حق رايح توخذه من عيوني فبكى السوري وقال اتمنى ان اكون اردني لو اني بسوريا علقو مشنقه لي

25) تعليق بواسطة :
06-10-2012 11:46 PM

هناك ازمت ثقه بين الاخوان ورغدان وبين الشعب لن ياتي الاصلاح من الشارع هناك 2مليون سجلو ويطلبو الاصلاح الحقيقي مع العلم انهم لن يخدعو مره ثانيه ولن تنطوي عليهم الحيل الطريق واضح والمركب يسير هي يا نشماء الاردن الي المجد والحريه

26) تعليق بواسطة :
06-10-2012 11:47 PM

I wish that Dr.Rula is not retreating under pressure because the article has such flavor

27) تعليق بواسطة :
07-10-2012 12:30 AM

الاخت الدكتورة رلى الحروب المحترمة
لقد ابدعت كعادتك ..لكني اخالفك الرأي بموضوع المقاطعه ...بقاء المقاطعة ..اكبر احترام لكرامة الشخص ..والمقاطعه نوعين ..الاولى بسبب قانون الصوت الواحد ...والسبب الثاني ..تزوير الانتخابات والذي اصبح نكهه اردنيه بأمتياز ومنذ عام 1993 والغايه معروفه انذاك حيث كان المطلوب برلمان يوقع على معاهدة الذل في وادي عربه ..ويوم عارض دولة احمد عبيدات المعاهدت ..طلب منه تقديم استقالته من مجلس الاعيان ..ومن يقول الحكم صناديق الاقتراع ..اسئل مدراء المخابرات المتقاعدين ..كم من الانتخابات زورت ..ولمن ..؟

سيدتي
ستزور الانتخابات القادمة ...ومن النواب المزور لهم ...سيتم تنسيب اسماء للوزارات من نفس العلبه ..وتحمي الكل محكمة دستوريه لا يستطيع احد ان يصلها الا ( النواب و الوزراء ..والاعيان) والذين هم من نفس العلبه وهنا من يستطيع ان يشتكي على نفسه للمحكمة الدستوريه ..؟

كل العالم ..سيقول في الاردن ..تم تعديل 42 مادة في الدستور ..ولا يعلم العالم ان هذه التعديلات لم تستطع منع اعتقال ناشط واحد ..ولدى الاردن محكمة دستوريه ولا يغلم العالم ان كل الشعب الاردني لا يستطيع الاقتراب منها ...وهيئة مستقله للانتخاب ..معينه من الحكومة ...وصناديق اقتراع ..لا تعد الاصوات التي بها ..بل يعين النواب بالتعيين ..ومن الاجهزة الامنيه ..وكلنا يعرف ان لن يحاكم فاسد ...ولا استغرب صدور قانون الكومشن ..وقانون التوريث السياسي ....

سيدتي ان ابقى مقاطعا بكرامتي وارادتي ..خير من المشاركة التي بها ضحك على الذقون ...واسمحي ان اعتذر من الشعب الاردني على انني شاركت بأنتخابات 2010 المزورة التي انتجت نواب ال111 كازينو
تحياتي

28) تعليق بواسطة :
07-10-2012 12:38 AM

لن يكون هناك لا مجلس نواب نزيه ولا حكومه نزيهه انا اقول وتذكروا مجلس النواب القادم سيكون اسوء وكل الوعود والتطمينات ما هي الا غثاء لا يجدي ولا يسمن المقاطعه ثم انتظار اخطاء النظام وعندها لن يكون هناك مزيد من الفرص باسم عوض الله يعد الان قائمته الانتخابيه وقام بالاتصال مع اكثر من نائب سابق من المحسوبيين عليه والديوان اعد قائمته المفضله ودائرة المخابرات كذلك ورئيس المجلس من الان معروف ومعلوم وبتحكولنا انتخابات نزيهه ؟؟؟ هذا البلد لن يصلح الا بتعديل الدستور وبقانون انتخابات حقيقي يفرز نواب وطن وليس نوائب ومحسوبيات واخيرا نقول ان المرحله القادمه ستشهد تضحيات لابد منها ولكن في النهايه سيكون مايريد الشعب انشالله .

29) تعليق بواسطة :
07-10-2012 01:42 AM

Sir, thank you for your valuable notes.

30) تعليق بواسطة :
07-10-2012 04:57 AM

السيناريو القادم مجرب في مصر وهو مأسسة الفساد والنيجة واضحة في ظل زيادة الاسعار وعدم امتلاك الحكومات للفلوس وهي ازدياد الهوة بين الفرقاء وستكون ثورة لن تبقي ولن تذر.

31) تعليق بواسطة :
07-10-2012 05:13 AM

محمد جمال المجالي تعليق رقم 27 اوجزت وابدعت وقلت ما في نفوسنا فلم يعد شيئ نضيفه.حياك الله وابقاك.

32) تعليق بواسطة :
07-10-2012 08:29 AM

الافضل اعطاء الاحزاب الجديدة فرصة لفهم العمل الحزبى حتى يستطيعوا تشكيل حكومات برلمانبية . وانى اقترح تشكيل كتل انتخابية لخوض الانتخابات القادمة.

33) تعليق بواسطة :
07-10-2012 09:38 AM

الى تعليق رقم 4 ورقم 17 الاخت رولى الحروب واسمها الاصلي قبل الزواج رولى الفرا خدمت بالكويت بالتلفزيون وكانت لها ادوار في بعض المسرحيات والحلقات التلفزيونية اي انها كانت تعمل في مجال التمثيل ولا يربطها بالكرك الا زواجها من الحروب للعلم بانني احترمها واحترم قلمها كثيرا

34) تعليق بواسطة :
07-10-2012 09:58 AM

بدايةً ، اجد ان الكثيرين من الناس

اصابهم هاجس التجروء على الافتاء،

واقصد الافتاء في القضايا السياسية

وكأننا نعيش في عالم اخر ، او كاننا

لا ندرك ما الذي يجري حولنا ؟؟؟



لقد كان كلام الملك واضحاً وصريحاً ولا

يحتمل التأويل ؟؟؟ واعتقد ان الجميع

يتفق على هذا (( الحكومة البرلمانة))



فموضوع الحكومة البرلمانية ، الذي اشار

له الملك ، هو الامر الذي يستدعي

ويستوجب الوقوف عنده طويلاً ؟؟؟



اي كيف ستكون الحكومة البرلمانية؟ التي

ستلبي جميع اطياف الشعب الاردني؟؟؟

ومنطلق هذا السؤال يسير نحو :

من هو الحزب الاقوى والاكثر شعبية لحصد

اكبر عدد من اصوات الناخبين ؟؟؟



ومما لا شك فيه، ان جبهة العمل الاسلامي

هي التي ستظهر على السطح ؟؟؟كما يبدو

اولياً ؟؟؟ حيث انهم استقطبوا غالبية

عواطف الناس بمنهجهم ، دون لن يستوعب

العامة حقيقة ابعاد الموقف !!!



والاشارة هنا هي الطبيعة الديموغرافية

للنسيج الوطني الاردني ؟؟؟ ارضاً وشعباً

وعشيرةً !!!!!!!!!!!!!!!



لنؤكد هنا ، اذا تحقق ما يجول بخاطر

جبهة العمل ، هذا يعني اننا سنحتحرق

جميعاً في استبدادية الحزب الواحد ، كما

هو الحال في سوريا اليوم ، والعراق

سابقاً ،،، وكل هذا سيؤول بالنهاية

نحو عزوف عامة الشعب ((الناخبين))عن

التصويت او المشاركة الانتخابية !!!



ومن خلال اعادة التفسير ، نجد ان الامية

السياسية هي التي ستقود الموقف ؟؟؟

وان السلاح التقليدي الذي استخدمه

الاخوان المسلمين ، في استقطاب عامة

الناس سيمارس عليهم ، وسيتم تذويبهم

من خلال تكتلات خزبية اخرى !!! ستبرز

ملامح مطالبها لاحقاً والتي تأبى الا ان

يكون لها حصة فاعلة في البرلمان

والحكومة القادمة !!!!



اخطاء الاخوان المسلمون باستبدادهم

الفكري ؟؟؟ في المراحل السابقة ،

ويستمرون في الوقوع بنفس الخطاء اذا

استمروا بأرجحة الاحداث رغم عدم قوة

الحبال ؟؟؟ او رخاوتها ؟؟؟



ومن سيقع من (المرجيحة) لا ندري !!!



ولان مفهوم الاحزاب ما زال قاصراً عن

تفسير اليات سير العمل السياسي ؟؟؟

ومدى استيعاب القنوات الفرعية التي

تصب في منظومة الفكر السياسي

التراكم ستصاب معظم الاحزاب بخيبة امل

وصدمة سياسية من الطراز الاول عند

ممارسة اول عمل انتخابي ؟؟؟ والسبب

في ذلك ركاكة بنية الاحزاب السياسية

وكذلك عدم ايمانها الكامل بضرورة

ايجاد نفسها على ارض الواقع ، وهي

اينما تذهب ستجد نفسها تحوم حول

نفسها وتقع ؟؟؟ وستذوب قسراً وجبراً

بافكار حزبية اخرى ذات فكر اخر رغم

عدم ايمانها ببرامجها ؟؟؟وهذا هو المصير.



وعليه ، سيتفاقم الصراع بين الاحزاب

وقدراتها في اقناع الشارع الاردني

ومن المتوقع ان تنقسم بعض الاحزاب على

بعضها ، وستتحد فئات من احزاب مع احزاب اخرى ،،، وستنتقل دائرة الصراع

بين الاحزاب في بينهما وستكون الدولة

بعيده عن هذا الصراع ؟؟؟ وستفشل

الاحزاب بالمحصلة ؟؟؟ ستفشل لاهنا ستصبح

هي الاداة وهي الضحية ؟؟؟ منها النواب ومنها الحكومة ؟؟؟



فأين سيتجه الاخوان المسلمون؟؟؟؟؟؟



نعود ونقول ان هذه الاحزاب جميعها ومعها جبهة العمل الاسلامي ، يفهمون

ادارة الدولة على انها مال واعمال

وخطاب سياسي ؟؟؟ ويتناسون انهم حديثوا الاسنان في هذا العمل وموروثهم

الفكري السياسي ينحصر فقط في البرامج

والخطابات السياسية الحماسية؟؟؟ لكنهم

لا يدركون مواطن وخبايا ومطبات الزلازل السياسية ....

35) تعليق بواسطة :
07-10-2012 10:26 AM

الى التعليق 27 الاخ محمد جمال المجالي ... صح لسانك كلامك عين الصواب والحقيقه ... لان الحقيقه اصبحت من ضحايا الازمات والحروب واقتبس قولك ( بقاء المقاطعه اكبر احترام لكرامة الشخص) . نعم لان الانتخابات القادمه لن تختلف عن سابقاتها حمايه للفساد والفاسدين ..لماذا التشدد في الاصرار على الصوت الواحد .... لماذا الاصرار على تجاهل نسبه عاليه من المعارضه التي نزلت الى الشارع في حراك سلمي مطالبهم شرعيه ...واخيرا اقتبس منك الخلاصه ( ان ابقى مقاطعا بكرامتي وارادتي خير من المشاركه التي بها ضحك على الذقون ).

36) تعليق بواسطة :
07-10-2012 10:32 AM

لا اتوقع اجراء الانتخابات لان ذالك يؤدي الى تغير حتمي ,وان من اهم العوامل التى ادت الى سقوط مبارك هي الانتخابات التى جرت قبل الثورة .

37) تعليق بواسطة :
07-10-2012 10:47 AM

*- في الحقيقة اؤيد تعليق الاخ محمد جمال المجالي و اكتفي به , فالمقاطعة قرار سياسي و ليس عاطفي اهوج , لذا قرار المقاطعة من الشعب هو قرار سياسي واعي , و بغض النظر عن رأيينا بالاخوان او غيرهم فهي احزاب رياضيات و ليست سياسات كما قال الاخ خالد الكساسبة !!
*-لكن ما دام هنالك مساحة للتعليق فانا من عادتي اني لا استطيع ان اترك "فكرة نمطية" دون تعليق او تفنيد و ذلك كوسيلة من وسائل التوعية , ووردت في عدد من التعليقات ,
- ما المانع ان يكون الكل "مفتياً" في السياسية , فارسطو قال ان الانسان حيوان سياسي !! اي انه سياسي بطبعه الاصيل فكيف ينكر على الانسان سياسيته ؟؟!! على العكس يجب ان يكون كل انسان مفتيا سياسيا لان الوعي يجب ان ينتشر بين كل الناس بغض النظر عن درجاته لكنه بالنهاية وعي لو بدأ بفكرة خاطئة !!
- اية :" وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم " كلمة واولي الامر مختلف فيها , فمنهم من قال انه الحاكم السياسي وهم قلة و الراي الاغلب الاقوى انها تقصد ب "العلماء" و لذا فان تتمة الاية تقول ((فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الأخر ذلك خير وأحسن تأويلا )) !!! و كلمة ردوه الى الله و الرسول و كلمة تأويلا تفيد الى الرجوع بما اشكل في الدين و هي من اختصاص العلماء و ليس ولاة الامور !!
- الصرعات السياسية الاقليمية لا تحدد مسيرة متطلب اساسي حكمي لدى اي شعب , فالحروب تجتاح اغلب دول العالم لكنها لا تؤثر على الخيارات السياسية لانشاء اي دولة لنظام انتخابي او اجراء انتخابات , قضية سوريا هي تكؤة فقط لبعض الاحزاب اليسارية التي تريد التناكف مع الاحزاب الاسلامية من اجل صد المد للاسلام السياسي الذي اسال لعاب هذه الاخيرة و ارتجفت منه الاحزاب اليسارية القديمة !! لذا نرى تعهيرا للربيع العربي من قبلهم و رميه في ساحة المؤامرة و الاسلمة و الاستعمار , و تمطيا من قبل التيارات السياسية التي اضحى الربيع الشعبي جوادها الجامح للوصول للسلطة ! اما الانظمة العربية المطلقة و الشمولية فهي ستبقى في خانة الغباء المتقع .

38) تعليق بواسطة :
07-10-2012 12:56 PM

-أويد رأي الكاتبه .... المشاركه أجدى وأنفع للوطن , وللتدليل على ذلك فماذا يطرح من يرفض خيار المشاركه سوى الطرح الأخواني وذلك لزيادة تمكين حركه الأخوان المسلمين من مجلس ألنواب ؟؟؟, وعملياُ هذا هو العائق الوحيد لحركه الأخوان لعدم المشاركه .
_ألتغيير المتدرج يجنب الأردن من الدخول في متاهات كثيرة غير معروفه العواقب , يجب أن لا ينسى أن الأردن يعيش في معادلات لها خصوصيه ولا تنفع معادله (Make It Or Break It) الأصلاح أو الكسر فهذة المنهجيه ستدخل الأردن سوق المزاد السياسي لتدخلات أجنبيه وعربيه ولبننه الأردن .
-فكرة الأصلاح الأجتماعي والأقتصادي (بضربه واحد ناتجه عن تغيير سياسي )هي فكرة شاعريه مبسطه , فالنظام الغربي الديمقراطي الذي ينظر له كنموذج له ظروفه التاريخيه والأجتماعيه الخاصه به ومن شروطه الأساسيه وجود طبقه وسطى تشكل أغلبيه المجتمع , بل أننا عندما ننظر للتاريخ وندرس تجارب الأقطاع لا نرى أنها مرتبطه بأنظمه قمعيه بوليسيه بل نرى أرتباطها بمجتمعات لا تسود بها الملكيات الفرديه الخاصه وهذة الظروف بالضبط هي ما تمكًن المال السياسي ومال الزكاة المقنعه من شراء الأصوات في مجتمعات هشه اقتصاديا .
_لا يجب الأتكاء فقط على سلبيات النظام الأنتخابي المطروح , فالمطلوب هو الخروج من ثنائيه (حكم الأقليه و تنظيم الأخوان الديني البراغماتي ), ولذلك فأن (وجود التيار الثالث) هو ضرورة وطنيه ,ومع هذا فأن الجهود في هذا المجال غير ناضجه , وهذا لا يعزى لأي مساؤي في قانون الأنتخاب ...ولهذا فمن المنطقي الأفتراض أنه بعدم تشكل هذا التار الثالث فأن جهد المقاطعين سيتم تجييرة لحركه الأخوان المسلمين (تماماً مثل مسيرة الأنقاذ رغم مشاركه أكثر من ثمانين حراكا بها فقد جيًرها الأخوان لحسابهم) ......ومن الجدير ذكرة أن التجربه ألمصريه تعطي المثال على ذلك فرغم أن ألثورة قد أنجزت فلا يزال الشعور لدى الشعب ألمصري بأن الثورة قد سرقت .

39) تعليق بواسطة :
07-10-2012 02:00 PM

يا دكتوره لماذا الحكم مسبقا قبللا الولاده وهل الخوان منزلين ومعصومين انتي واهمه فأن كنت ناسيه الاخوان كانو بالمجلس اعضاء عندما اتخذ قرار رفع اسعار الخبز والاخوان كانو اعضاء عندما وزعت الحكومه سيارات ال بي ام وكانو اول من قبل الاعطيه وهم يعلمون بان ثمنها من جيوب الشعب هل يا دكتوره الاخوان هم خيرة الخيره من المجتمع والباقي جهله وخونه وفاسدين نرجو منك ان تعتذري من الشعب الاردني قبل فوات الاوان

40) تعليق بواسطة :
07-10-2012 02:48 PM

سؤالين؟
الاول لماذا يتفاعل الاردني فقط مع الحاضر والجاري من الاحداث الساخنه ولا يقرأ الماضي وينسى اذا قرأه (أحداث هبة نيسان 89 وما بعدها وما صاحبها من صفقات,وماذا تغير على السياسه الاردنيه في إدارة مثل هذه الازمات,ولماذا لا يريد النظام عقد صفقه مع الاخوان او بالاحرى لماذا لا تنجح الصفقه هذه المره,وسؤالي لكم ايها الاخوة في هذه الحيثيه,هل ارتفع سقف مطالب الاخوان وهل هناك خطر في تنفيذ مطالب الاخوان"طبعا لا أريد أن يبرز أحد ويقول الاخوان يطالبون ما يريده الشعب الاردني وبرنامجهم اردني بحت وهم لا يسعون الى شئ مخفي,وهل تعتقدون ان الاخوان يتمسكون هذه المره ويصرون على موقفهم تنفيذا لتعليمات او لمجرد غيره وحسد لباقي جماعة الاخوان الذين تسلقوا على السلطه باستغلالهم ربيع وثورات الجياع الذين ما زالوا وسيبقوا في جوعهم,أم هم فعلا متمسكين بالمبادئ التي يدعونها على انهم مصلحون وغايتهم اصلاح الاردن لاجل الشعب ومصالح الشعب وهنا استذكر تاريخهم بالصفقات التي تمت اكثر من مره مع النظام الاردني وانهم كانوا دائما احدى ادوات النظام في التدليس على المواطن وايهامه بالاصلاح والصلاح)
السؤال الثاني
مع أن قانون الانتخاب سفيه ومحبط ولا يعبر عن اصلاح ولا يمكن ان يفرز برلمانا اصلاحيا وسوف يتم تلاعب متوقع او النتائج نفسها ستكون كما خطط لها من اراد لهذا القانون ان يسود ويستمر ولكن لماذا نناقش الامر دائما وكأن الشعب لا يملك دورا واين كل هذا الوعي الذي ابداه الشعب في العامين الماضيين واين دور الشعب في مقاومة واسقاط كل المرشحين الذين تكلمت عنهم الدكتوره الفاضله والذين سيشكل وصولهم للبرلمان النتيجه الحتميه التي تفضلت بها الدكتوره وانا أؤيدها بما ذهبت اليه من استنتاجات وفهل دور الشعب غائب وهل ينتظر الشعب الاردني ان يقوده النظام كما هو عهده مع التبعيه والموالاه التي لا يفهم لمن هي ولمن يجب ان تكون فهل هذا انصاف ان يبقى التحليل والنقاش مغيبا لدور الشعب وكأن الشعب لا يملك القدره على الاختيار وهل فعلا هذا صحيح اي هل لا يستطيع الشعب ان يرفض باختياره وانتخابه نواب الكراسي والباحثين عن الذات والمصالح الضيقه والحامين للواء الفسادوالا يوجد بين الشعب من يتقدم للترشيح وفيه الصلاح بحيث تفرز ويفرز الشعب عن كل دائره نائب وطني اصلاحي ينتمي للشعب والوطن ويغيروا ما يجب تغييره تحت القبه,هل للشعب دور ام نحن تنابل السلطان وننتظر من يجهز لنا الزاد والطعام لنأكل ومن يصب على ايدينا الماء لنغسلها ونستغيب الطعام ومن جهزه ومن طبخه ولا نحمد ولا نشكر وهل سنبقى في دائرة العويل والندب والصراخ حيث لا مجيب ولا معين ومن اراد التغيير عليه ان يغير نفسه واسلوبه ويثبت للعالم ولرب العالمين انه تغير ليغير الله ما به,الم يشترط رب العزة علينا ان نغير انفسنا ليغير ما فينا فلماذا لا نتغير ونصبح شعبا له ارادة لا ينتظر من نظام سلبه تلك الاراده ان يعيدها اليه ويعينه الى تكوينها من جديد.والؤال هل نحن تابعين بكل شئ حتى طريقة تفكيرنا واختيارها وتنفيذا امست كما يريدها لنا من يقمع فينا حق التفكير والتعبير,
اين الشعب وعقل الشعب وارادة الشعب واختيار الشعب مقابل ما اختاره النظام
وهل ترانا نخدم النظام وما اراده النظام بهذا القانون ونحن نفكر ونحلل كما يريد لنا النظام,وهل كل العبء والذنب على النظام.
ام نعيب زماننا والعيب فينا؟؟؟؟؟؟

41) تعليق بواسطة :
07-10-2012 03:02 PM

الحل موجود.ما دام ستة ملايين اردني غير مؤهل على رأي الدكتوره ومن سار في ركبها سوى حزب جبهة العمل الاسلامي المقاطع. ممكن الاخوان يدعموا انصاف المؤهلين من وجهة نظر الدكتوره. ويوجهوا الناخبين الى هؤلاء ويكون هناك انصاف شرفاء في المجلس القادم. سبحان الله اقنعوا الدنيا بانهم فقط هم على الحق والباقي على الباطل. اتقوا الله في هذا الوطن. لم يتم التزوير على الاخون فقط بل تم التزوير على احرار الوطن يا دكتوره.باعتراف المسؤولين. الكرة الان في ملعب الناخب.

42) تعليق بواسطة :
07-10-2012 05:33 PM

الى جرشي مع احترامي

علشان هيك الاخوان ما بدهم يشاركو لكي لاينسب لهم اي قرار جائر لا القوانين بالاغلبية ام السيارات راجع معلومات لم يأخوها


دكتورة متى بتفتح القناة الطراونة طار

43) تعليق بواسطة :
07-10-2012 09:27 PM

صندوق النقد الدولي عدو الشعب شعار رافعوا الاخوان مرارا وتكرارا ومحمد مرسي قال سوف نأخد قرص ب 5 مليار دولار من صندوق النقد الدولي حسب المبادئ الاسلامية .. ؟! . انا فهمت انه كل ما يقال في الشارع شئ وما يفعل في الداخل السلطة شئ .

44) تعليق بواسطة :
08-10-2012 06:49 AM

دكتوره رولى وين ها لغيبه الله يغيب الي غيبك و يقطع ايد الي وقع كتاب توقيف بث قناة جوسات ، فكانت جوسات الرءة التي يتنفس منها محبي الأردن. اما بشأن الإنتخابات -- الذي يشارك في الإنتخابات القادمة كمن يشارك في جنازة.

45) تعليق بواسطة :
08-10-2012 03:14 PM

تحليل يستند الى المنطق . ولكن هل يمكن اعتبار الاخوان هم طوق النجاة الوحيد للبلد في ضل الازمات الاقتصادية التي نعاني منها . هل يمكن للاخوان ان يقدموا الخلطة العجيبة التي ستحل مشاكل ثقافة الفساد والواسطة والمحسوبية المتجذرة لدى كل طبقات الشعب الاردني ولا استثني احدا ومنهم الاخوان . للاسف لا لايوجد حلول سحرية . نحن كالمدخن لايمكن ان تعالج نفسك الا بالاقلاع وعدم العودة . نحن بحاجة الى وقفة صدق مع انفسنا للخروج من الوضع الحالي . الانتخابات النيابية كرست الفساد من عام 89 ولغاية هذا اليوم ونحن كنا الادوات . هذة حقيقة يجب التوقف عندها . جميع شعوب العالم عندما ارادت التغيير بنت ثقافة للتغير او اقترح .التعاقد مع 120 سياسي ومتخصص من اليابان ليصبحوا نواب . لسن القوانين واصلاح المؤسسات المتهاوية في البلد

46) تعليق بواسطة :
09-10-2012 04:00 PM

الى اسامه الجهماني معلوماتي اكيده واول من استلم السياره عفوا واول من باع السياره للوكاله ولم يشاهدها بمبلغ 86000دينار الشيخ نائب جرش حينها ابراهيم العرعراوي والوحيدالذي رفض الاعطيه حينهاسعادة النائب عيد الرحيم ملحس

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012