أضف إلى المفضلة
السبت , 24 شباط/فبراير 2018
شريط الاخبار
‘‘الأمانة‘‘ تشرع بدراسة ملف التشوهات في المكافآت والحوافز إغلاق البيت الأبيض بعد اقتحام سيارة للحواجز الأمنية قلق ياباني من تفاقم حدة التوتر العسكري في سورية أبو ردينة : قرار افتتاح السفارة الأمريكية بالقدس ايار استفزاز لمشاعر العرب والمسلمين طعن شاب بمشاجرة بالزرقاء ترمب يلوح باستخدام القوة ضد كوريا الشمالية اذا لم تفلح العقوبات معها 18 قتيلا بهجوم قرب القصر الرئاسي في العاصمة الصومالية القبض على مطلوب بحقه 95 قيدا في غرب اربد مسيرة ليلية في السلط احتجاجا على رفع الاسعار تركيا تُدين مصادقة إسرائيل على إنشاء وحدات استيطانية بالقدس بريطانيا تعيّن سفيرا جديدا لدى اليمن القوات العراقية تضبط طائرة بدون طيار تابعة لداعش خازم : عسكريون أمريكيون يستعدون لنقل عناصر “داعش” إلى الغوطة لإحباط خطط الجيش السوري في تطهير المنطقة مفاجأة من العيار الثقيل يطلقها العناني تعيد التذكير بـ”اردنية” الضفة الغربية ! دِيبلوماسيّة“إيفانكا”الرياضيّة هَل تَفْتَح حِوارًا بين أمريكا وكوريا الشماليّة على غِرار“البينغ بونغ” مع الصِّين؟
بحث
السبت , 24 شباط/فبراير 2018


الملك عبدالله الثاني .....وفشة خلق

19-03-2013 10:40 PM
كل الاردن -


خالد المجالي : لا شك ان المجتمع الاردني قد انقسم اليوم بعد ان طالعتنا الصحافة المحلية بمقتطفات عن مقابلة لجلالة الملك مع صحيفة ' اتلانتك ' ستنشر كما قيل خلال ايام ، وكان طبعا سقف المقابلة مفاجئ وغير مسبوق ولذلك لم يتوقع كثير من ابناء الوطن تلك التصريحات من رأس الدولة .

انا شخصيا انظر لتلك التصريحات ان صدقت بمنظار مختلف وربما اعتبرها نوع من ' فشة الخلق السياسية ' من ملك تحدث كمواطن سياسي وانتقد من ذلك المنظور ما يدور داخليا في اجهزة الدولة وعلى الساحة الاقليمية بالتحديد وربما انه شعر في تلك المقابلة انه غير معني بالابعاد السياسية التي تفرض عادة على الملوك والرؤساء فجاءت تلك التصريحات صادمة .

عندما يتحدث الملك عن الاوضاع الداخلية ويقول عن الاخوان المسلميين بانهم يسعون للسلطة وان همه الوقوف في وجههم فهذه حقيقية وهو مدرك تماما ان هناك توجهات غربية تساعد في ذلك الاتجاه من منطلق الضغط على بعض الانظمة العربية بالتحديد وان هناك توجه شعبي في كثير من الدول العربية ايضا تدعم بهذا الاتجاه ليس حبا في الاخوان ولكن لاهداف خاصة بتلك الانظمة .

عندما يتحدث عن دائرة المخابرات فهذا واقع حصل في فترة ' ادارة محمد الذهبي ' الذي رفض تشكيل لجنة لمنح الارقام الوطنية الاردنية لابناء القدس بعد ان طالب وفد فلسطيني قابل الملك من اجل ذلك واكثر عندما رد الذهبي في نفس اللقاء على تلك المطالبات بحضور الملك وقال بالحرف الواحد ' لا يجوز منح الجواز الاردني لمرار الطريق ' طبعا كان لهذا الموقف ما بعده .

جلالة الملك ربما ادرك لاحقا ان جهاز المخابرات ' كجهاز ' لا يمكن ان يتحول كبقية دوائر الدولة التي تنفذ التعليمات التي كانت تاتي من باسم عوض الله مثلا عندما كان يقول للوزراء وغيرهم ' تعليمات من فوق ' وعليه ربما شعر جلالة الملك بأن هناك قوى ضغط تتعامل مع المخابرات وغيرها بما لا يتناسب مع ما كان يقال له من قبل المستشارين حوله ولذلك اعتبر ان هناك قوى شد عكسي برعاية المخابرات .

زيادة التمثيل الفلسطيني ' كلمة حق يراد بها باطل ' واعتقد ان من كان حول الملك كان لهم الدور الكبير بذلك بعد ان اخفوا عن الملك متطلب يسبق كل ذلك وهو تحديد الهوية الاردنية والفلسطينية وقوننة قرار فك الارتباط وبعد ذلك يتم النظر في المطالبات في ذلك المجال ان كانت محقة ام لا .

جلالة الملك تحدث عن الامراء من الاشقاء وابناء العمومة وهذا مؤشر يجب ان ينظر له بايجابية خاصة اذا اكتملت تلك التصريحات بتحديد المهام والصلاحيات وما يحق لهم حسب الدستور وحسب العلاقة التي نشأت بين العائلة المالكة والشعب الاردني عندما اتفق على ان العائلة الهاشمية تحكم ولا تملك وحسب الدستور لا يوجد لهم صلاحيات لانهم غير خاضعين للمحاسبة وخاصة جلالة الملك شخصيا وهو محمي بالدستور من المحاسبة لهذا السبب كما يقول اصحاب الفقه الدستوري وهي الملكية الدستورية التي نطالب بها في نهاية المطاف .

اما تعرض جلالة الملك لما يسمى ' الديناصورات ' من ابناء العشائر فهنا نعتقد ان النظام السياسي ومنظومة القوانين التي تم انجازها خاصة قانون الانتخاب هو السبب الاساس لتلك النتيجه وكان الاجدى ان يؤخذ بالقوانين التي تحد من توارث المواقع حتى النيابية ولا ننسى هنا ان النظام الملكي الاردني عاش عمرا طويلا بارتكازه على ما اطلق عليهم الديناصورات واليوم لا يستطيع ان يحد من تاثيرها لمجرد انه لم يجد منهم قبولا لبعض ما يطرحه وكان الاصل ان يكون التحول داخليا وليس ذهاب النظام للارتكاز على من هم صغار الحجم والتأثير .

اخيرا فيما يخص الملكية الدستورية فأن جلالة الملك اشار في اكثر من موقع بانه يتجه اليها واليوم يقول جلالته ان الملكيات ستنتهي خلال خمسين عام وهنا نسأل ما هي الضمانة لاستمرار الملكية خمسون عاما ؟؟ انا شخصيا اجد ان هناك ضمانه وحيدة لاستمرار الملكية الى ان يشاء الله تعالى فقط عندما يصبح هناك فصل تام بين السلطات وعندما يأخذ الشعب دوره في القرار وعندما يصبح القانون سيد المجتمع هنا فقط ستستمر الملكية وعكس ذلك فلا يوجد اي ضمان ان تستمر لسنوات وليس لعقود .

التعليقات
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012