أضف إلى المفضلة
السبت , 25 تشرين الأول/أكتوبر 2014
السبت , 25 تشرين الأول/أكتوبر 2014


بيان صادر عن الحزب الوطني الدستوري

13-05-2013 01:18 PM

كل الاردن -


أولا ً :
الحزب الوطني الدستوري يثمّن عاليا ً مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين بالدور الفاعل و المؤثر على المستوى العالمي و الإقليمي و العربي , و رؤيته الثاقبة بالحل السياسي و الإنتقالي للأزمة السورية , و حرصه الثابت على ضرورة وقف نزيف الدم السوري و تأكيد جلالته على ضرورة الحفاظ على وحدة التراب الوطني السوري و سيادته .و سيذكر التاريخ العربي شجاعة الملك السياسية و القومية بجهوده الكبيرة بالتأثير في دوائر صنع القرار العالمي لتجنيب سوريا الشقيقة التدخل العسكري , و بما يحمي القطر العربي السوري من مخاطر التفتيت و التقسيم و تداعيات شلال الدماء .
الحزب الدستوري يقدّر بالاعتزاز انحياز الملك لضمير و وجدان و هموم الشعوب العربية بعهد الهاشميين مع أمتهم و في مرحلة تاريخية غير مسبوقة بانكفاء أقطار الأمة على شؤونها الداخلية , و التداخلات الدولية و الإقليمية تتكالب بمصالحها على حساب الوجود العربي و سيادتهم على أرضهم .
و الحزب يؤمن بضرورة التوافق الوطني السوري بكافة معادلاته و مكوناته على الحل السياسيّ و بما يُجنّب سوريا مخططات الإحتراب الطائفي و العرقي و المذهبي , مما يهدد بأتون صراعات ٍ كارثية تهدّد أمن و سلامة وحدة الأراضي السورية و بقاء دولتهم .
ثانيا ً :
في لقاء جلالة الملك بمجلس النواب يؤكد الحزب على أهمية رسالة الملك للبرلمان و هي رسالة ملكية نحو استكمال مسيرة الاصلاح على المستوى البرلماني و لممارسة دوره الرقابي و التشريعي , و يرى الحزب أنّ الرؤيا الملكية نحو ضرورة استقرار مؤسسة البرلمان ستتحقق وفق الآتي :
1- لقد جاء في خطاب العرش بافتتاح البرلمان أن استقرار البرلمان و استمراريته مرهونٌ بالرضا الشعبي , و هذا لا يتحقق الا بتعزيز الفصل و التوازن بين السلطات , و قدرة البرلمان على تحقيق الثقة الشعبية بدوره الدستوري في الرقابة و التشريع , و أن يمارس سلطة فعلية ممثلة للإرادة الشعبية .
2- يرى الحزب في حال توزير السادة النواب في ظل غياب الكتل البرلمانية الصلبة و المنتخبة و القائمة على أساس البرامج تحقيقا ً لمفهوم الأغلبية و الأقلية , فانّه سيضع البرلمان في حالة من عدم الاستقرار و تغييب الدور البرلماني الرقابي على الحكومات .فالمطلوب من السادة النواب الرقابة على الحكومة في تنفيذ برنامجها الذي التزمت به, و ليكون البرلمان مطبخا ً وطنيا ً للسياسات العامة و اعلاء شأن المصالح الوطنية الحيوية و الاستراتيجية في هذه المرحلة .

3- إنّ مؤسسة البرلمان أحوج ما تكون لإصلاح النظام الداخلي و التأسيس لوجود كتل برلمانية صلبة تقوم على أسسٍ برامجية .
4- ان في انتظار البرلمان العديد من التشريعات بالغة الأهمية , و الشعب بانتظار مبادرات برلمانية بفتح الحوار و تحقيق توافقٍ وطني مع كافة المكونات السياسية والإجتماعية و الحزبية و الوطنية نحو كافة القضايا , و بما يوجد استقرارا ً سياسيا ً و اجتماعيا ً ليكون البرلمان في هذه المرحلة بالغة الدقة و الحساسية ممثلا ً حقيقيا ً للشعب و حاضنا ً للرأي العام الأردني و حزاما ً واقيا ً على أهداف الدولة الأردنية و مصالحها العليا .
الحزب الوطني الدستوري
الأمين العام
د. أحمد الشناق
التعليقات

1) تعليق بواسطة :
13-05-2013 03:17 PM

كم لهم نائب في البرلمان ؟؟؟؟
كونه حزب سحيجه يجب ان يكون له نصف البرلمان على الاقل ؟؟؟

2) تعليق بواسطة :
13-05-2013 04:20 PM

بيان متوازن و موضوعي من حزب متوازن و برامجي , لا بد من وضع النقاط على الحروف و ليس فقط المعارضة من أجل المعارضة و كسب الشارع , كل الاحترام

3) تعليق بواسطة :
13-05-2013 08:34 PM

اي دور للبرلمان الذي تتحدثون عنه وكلنا يعلم أن اكثر من ثلثيه جاءو ا بالتزوير ومن خلال الاجهزة الامنية ، وأي اصلاح الذي يتحدث عنه الملك لايوجد لا اصلاح ولا محاربة فساد وهو مجرد كلام لايسنده دليل فعلي ،والله أن الفساد وبعد الحراكات الشعبية ووجود البرلمان ازداد واستشرى خاصة مع وجود ما يسمى بدائرة مكافحة الفساد ولجنة النزاهة والمحكمة الدستورية وما هي الا اسماء سميتموها انتم وابائكم ما انزل الله بها من سلطان ، أن هذه الاقوال اصبحت مثل موضوع الانشاء الذي يقدمه طلاب المدارس للحصول على علامة النجاح وهي مواضيع لاتمت الى الواقع بصلة بل هي مجرد خيال واوهام وكلام في الهواء ، ما عاد مثل هذه القصص تنطلي على احد الشعب واعي وعارف مثالب الخلل اين تكمن والشمس ما بتتغطى بغربال .... تحياتي

4) تعليق بواسطة :
14-05-2013 08:22 AM

كلام عين الصقر تعليق 3 في محله لم يعد احد يثق بالتصريحات والبيانات من اي جهة كانت بعد ان ثبت انه مجرد كلام للاعلام والاستهلاك المحلي وهو مجرد كلام في كلام لا تنفيذ له " كبر مقتاً عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون " صدق الله العظيم يقولون الشيء ويعملون عكسه تماماً..............يا حيف

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012