أضف إلى المفضلة
الثلاثاء , 30 نيسان/أبريل 2024
شريط الاخبار
"هيومن رايتس ووتش": رد فعل رؤساء الجامعات الأمريكية على الاحتجاجات قاس للغاية الحوثيون: استهدفنا مدمرتين حربيتين أمريكيتين وسفينة بالبحر الأحمر وسفينة إسرائيلية بالمحيط الهندي وفد حماس يعود لقطر للتشاور .. وبايدن يهاتف السيسي وتميم بن حمد بلينكن: التطبيع السعودي الإسرائيلي يتطلب هدوءاً في غزة أول رئيس مسلم لحكومة في أوروبا الغربية يقدم استقالته أسترازينيكا تعترف: وفيات وأمراض خطيرة بعد لقاح كورونا 90 ألف بقرة حلوب بالأردن نفوق 80 رأسا من الأغنام إثر السيول في الجيزة توقيف موظف في التنمية الاجتماعية بتهمة الاستيلاء على أموال إحدى الجمعيات مسؤول: بلينكن التقى ابن سلمان في الرياض الملكية تنفي بيع رئيسها التنفيذي لأكثر من نصف أسهمه عام 2023 الأرصاد: أمطار غزيرة وبرق ورعد جنوبي وشرق الأردن وزير الأوقاف يفتتح ملتقى الوعظ والإرشاد في جرش تخصيص منحة بقيمة 700 ألف دينار لصيانة وافتتاح طرق غرب إربد بمشاركة الصفدي .. السداسية العربية تلتقي بلينكن لبحث التطورات في غزة
بحث
الثلاثاء , 30 نيسان/أبريل 2024


قمحاوي يكتب: البُسطار الروسي و القبعة الأمريكيه والحاضنة الأسرائيليه : قضايا العرب بين أرجل الآخرين

بقلم : د. لبيب قمحاوي
12-02-2014 12:27 PM


من الخطأ التعميم المطلق أو اصدار أحكام عامة على شعب من الشعوب أو أمة من الأمم . ولكن من الواضح أن مسار الأمة العربية وشعوبها لا يبعث على الارتياح ولا يبشر بالخير . إن هذا لا يعني الولوج في أحكام مسبقة الصنع بقدر ما يعني رغبة حقيقية ومخلصة لاستقراء الواقع في محاوله لفهم المستقبل . العالم من حولنا يثب وثباً ويقفز نحو التقدم والبناء من خلال العمل والمثابرة وليس من خلال الأحلام والأوهام وشراء مظاهر التقدم والحضارة عوضاً عن صنعها بنفسه ولنفسه وللأجيال القادمة كما هو عليه الحال لدى الأمم الأخرى الحية .

من الواضح أن منطقة الشرق الأوسط وقضاياها قد ابتدأت تنحسر في أهميتها بالنسبة للدول الكبرى والدول القادرة . وهذا الانحسار لا يعود إلى فقدان هده المنطقة لأهميتها الجيوبوليتيكية أو لأضمحلال مواردها خصوصاً الغاز والنفط ، بقدر ما يعود إلى شعور الدول الكبرى والقادرة بأن المقاومة القادمة من تلك الدول لمشاريع إستغلالها اقتصادياً وسياسياً وحتى إعادة تشكيلها تكاد تكون معدومه إن لم تكن معدومه فعلاً . وقد خلق هذا الواقع حالة من الأطمئنان المطلق و الثقة الكاملة لدى تلك الدول ناتج عن شعورها بأنها تستطيع أن تفعل ما تريد في تلك الدول ولتلك الدول دون أي مقاومة تذكر ، مما يعني أن انسحاب اهتمامها من هذه المنطقه لصالح مناطق آخرى لن يؤثر على مصالحها الحيويه في منطقتنا العربيه .

وهذا الانسحاب لا يعني ترك منطقة الشرق الأوسط سائبة بقدر ما يعني تسليم مقاليد أمورها بالنيابه إلى قوى إقليميه حليفة أهمها اسرائيل كدولة حاضنه وربما ايران وتركيا اللتان سوف تُُستَعمَلان لتمزيق المنطقة وإعادة تشكيلها على أسس مذهبية بين السنه والشيعه . أما قيادة أمور المنطقة بشكل عام فستبقى دائماً بيد اسرائيل وهي الأقوى عسكرياً في الأقليم .

إن الضعف شيء والشعور بالضعف شيء آخر . فما بالك إذا كان واقع الحال يعكس الأثنين معاً . النوايا الأمريكيه بالإنسحاب من منطقة الشرق الأوسط لصالح توجيه اهتمام أكبر ووقت أكثر لمصالحها واستثماراتها في قارة آسيا وخصوصاً في دول مثل الصين والهند بات أمراً أكثر جدوى للمصالح الأمريكيه . ويقابل هذا القرار الأمريكي قراراً روسياً بالعودة إلى منطقة الشرق الأوسط بقوة وبدور جديد وأهداف وأساليب جديده تعكس المصالح الروسيه وضرورة تكريسها لتعويض الخساره التي أصابتها في أوروبا الشرقيه والشرق الأوسط عقب انهيار الأتحاد السوفياتي . أما الحاضنة الأسرائيليه ' فلا خَوْفٌ عليهم ولا هم يَحْزَنون ' . فأمريكا مع اسرائيل كما أن روسيا أيضاً مع اسرائيل ، والعديد من الأنظمة العربية الخائفة والمرعوبة تغازل اسرائيل ، معظمها في الخفاء ، وبعضها في العلن . ومحاولة بعض الأنظمة العربيه مثل السعودية والسلطه الفلسطينيه ومصر اللعب على أوتار تضارب المصالح بين أمريكا و روسيا لن يجدي نفعاً في معظم الحالات باستثناء بعض الحالات وأهمها حالياً سوريا . فأمركيا و روسيا لا يتصرفان الآن بعقلية الحرب البارده ولكن بعقلية تطابق أو تعارض المصالح . وقد تتعارض المصالح إلى حد الخلاف العلني ولكنها لن تصل إلى حد التناطح بل ستتم معالجتها من خلال التوصل لتسويات تناسب الطرفين وإن كانت تلك التسويات ستكون في المحصلة النهائية على حساب الآخرين ، أي العرب بشكل رئيسي .

إن ما يجري من اقتتال في سوريا هو مثال حي على ذلك . فمع أن الخلاف على سوريا هو روسي – أمريكي ، إلا أن من يدفع الثمن هم السوريون وسوريا . فالقتلى هم في غالبيتِهِمْ من السوريين ، والدمار يلحق بسوريا ، وانهيار الأقتصاد يصيب سوريا ، والسماح باستمرار ذلك الى حين الوصول الى اتفاق بين روسيا وأمريكا هو أيضاً على حساب سوريا . النظام السوري لعب اللعبة بذكاء ولكن ضمن رؤيا أنانيه بحته . والمعارضه السوريه لعبت اللعبه بغباء يعكس تشتتها وتنوع مرجعياتها . والعرب لعبوا اللعبة بلؤم واضح قل نظيره، وكان دورهم في النهاية محصلة لقصر النظر والتبعية لجهات أو مرجعيات أخرى منها الأسلاميين و الأمريكيين و الروس و الإيرانيين و الأتراك ، ولم يتصرفوا أبداً انطلاقاً من موقف عربي شامل يهدف إلى حماية المصالح العربية من خلال حماية سوريا وشعب سوريا من التفكيك والدمار والقتل والتشريد والتهجير .

النظام السوري كان يعلم بالضبط مايريد وكان على استعداد لفعل أي شيء وكل شيء من أجل ذلك . والمعارضه السوريه كانت تعلم ما لا تريد ولكنها لم تتمكن من التوافق على ما تريد ! أما العرب فبعضهم قد إنطلق في مواقفه من عقلية البداوة التي تسعى الى الأنتقام من بشار الأسد ، والبعض الآخر انطلق من فكرة وعقيدة تسعى الى دعم الأسلاميين على حساب الدوله الوطنيه السوريه . وبين هذا وذاك ، قام كل فريق من أولئك بدعم وتمويل فرق ومجموعات أجنبيه غير سوريه بالمال والسلاح ومساعدتها على دخول الأراضي السوريه كي تنشط هناك، مما ساهم بالنتيجه في تدويل الصراع في سوريا من صراع سوري – سوري الى صراع مركب، أطرافه تدين بالولاء لقوى اقليمية ودوليه من خارج سوريا ، بل ومن خارج العالم العربي ، لها مصالحها التي قد لا تنسجم أبداً مع مصالح الدوله السورية أو الأمة العربية .

تَطَوُر الصراع في سوريا كان يخفي في ثناياه جهود قوى اقليميه رئيسية وقوى دولية لتفكيك النظام الأقليمي العربي وتحوليه الى انظمة طائفيه بقيادة قوى غير عربيه أهمها تركيا وإيران وإسرائيل . وفي هذا السياق ، اخذت معظم المجتمعات العربيه تنجرف نحو الأسلمة سواء عن وعي مقصود او بلا وعي كخطوة أولى نحو خلق نظام سياسي طائفي جديد . وتم تفسير المصلحة الوطنيه من جديد بأعين طائفية وطموحات تتناقض والواقع الوطني والقومي لدول المنطقة.

وقد ساهم وصول الأسلاميين السنة الى الحكم في مصر في تأجيج هذا التوجه نحو إستبدال الدولة الوطنية بالدولة الدينيه وإبتدأت المسيره البائسه بالعمل على خلق عالم سني وعالم شيعي على أشلاء العالم العربي وإحياء دولة الخلافه سنياً وولاية الفقيه شيعياً . وأصبحت سوريا هي الجوهرة المنشودة من قبل القطب الأقليمي السني في مسعاه لأستكمال المحور السني ، وخط الدفاع الاخير للقطب الأقليمي الشيعي في سعيه لمنع تكامل ذلك المحور . واشتد الصراع وابتدأ التجاذب بين الأطراف المختلفه في سعيها لحسم الصراع في سوريا كل لصالحه . وفي خضم ذلك فقدت البوصله إتجاهها ولم يعد طرفي الصراع الأساسين وهما النظام السوري والمعارضه الوطنيه السورية قادرين على توجيه الصراع للوصول الى الأهداف المنشوده من قبل السوريين أنفسهم . واستغل النظام السوري هذا الوضع لأخافة المجتمع المدني السوري والمجتمع الدولي من عواقب استلام الأسلاميين للحكم في سوريا . ومن اجل ذلك ، أخذ النظام نفسه في تضخيم قوة الأسلاميين واعتبرهم قطب المعارضة الرئيسي بهدف وضع السوريين والعالم امام خيار واحد من خيارين : إما بقاء النظام أو استلام الأسلاميين للحكم في سوريا . وقد نجح في ذلك نجاحاً باهراً . وهكذا ، إبتدأت معالم خارطة التحالفات الأقليميه في التبلور عشية انفجار الحركة الشعبيه في مصر والتي أدت إلى إسقاط نظام حكم حركة الأخوان المسلميين في مصر .

لقد كان لسقوط نظام حكم الأخوان المسلمين في مصر أثراً مدوياً على الواقع الجيوبوليتكي في المنطقه، وأختل توازن الداعين إلى إنشاء دولة الخلافه . وقد إنعكس ذلك على علاقة تركيا بالنظام الجديد في مصر وكذلك على دورها في دعم الجهات المعارضة لنظام الأسد ، في حين أبدت ايران و روسيا ترحيبها بتلك التطورات وانعكاساتها الأيجابية على نظام الأسد .

وهكذا فإن القرار النهائي لكيفية وطبيعة الحل النهائي للمعضله السوريه قد خرج من أيدي السوريين والعرب والأسلاميين إلى أيدي أمريكا و روسيا ، وأي تغيير على أرض الواقع في جبهات القتال في سوريا لن يكون قادراً على الحسم كونه في الحقيقة لا يهدف إليه بقدر ما يهدف إلى تعزيز موقف أمريكا أو روسيا من قبل هذا الطرف أو ذاك في التفاوض على كيفية حل المعضلة السوريه وعلى اقتسام النفوذ والغنائم المرتبطة بذلك الحل .

وهكذا ، فإن الجميع يتقاتلون ، ولكن الحصاد ليس لهم بل لغيرهم . وهذا ، على ما يبدو ، هو واقع الحال العربي . والأطراف العربية الأخرى المرتبطة بهذا الصراع تعبر عن نفسها ومواقفها من خلال الآخرين ، إما أمريكا أو روسيا ، وليس مباشرة أو من خلال موقف عربي واضح المعالم تجاه هذا الصراع . وضع عجيب خصوصاً في ظل وجود مئات الآلاف من الضحايا والمصابين وملايين المهجرين السوريين .

إن تشابك قضايا المنطقة والتأثير المتبادل لما يجري في مصر على سوريا أو لما يجري في سوريا على فلسطين أو لما يجري في ليبيا على مصر أو لما يجري في سوريا على لبنان أو لما يجري في فلسطين على الأردن أو لما يجري في العراق على الكويت أو لما يجري في مصر على السعودية ..... الخ كل هذا يبدو أنه لم يشكل أرضية كافية في نظر العديد من الأنظمة العربيه للتعامل مع قضايا المنطقة بمنظور تكاملي يهدف إلى إيجاد حلول عربية للقضايا والمشاكل العربية . بل على العكس ، فإن الأستعانة بالأجنبي كان دائماً الخيار المفضل لدى العديد من الحكام العرب مما ساهم في مزيد من التمزيق للمنطقه واحتلال دولها واستباحة سياداتها وثرواتها ووضعها تحت بُسطار النفوذ الأجنبي .

lkamhawi@cessco.com.jo


التعليقات

1) تعليق بواسطة :
12-02-2014 01:17 PM

يا د لبيب..
حل وابحث بمشاكل وطنك فلسطين وشعبم تلفلسطيني
وكيفيه توحيدكم بالضفه وغزه والﻻجئين باﻻردن مثلك..قبل البحث بحل مشاكل امه وهميه تسميها عربيه..
يوجد دول عربيه..وليس دوله واحده
ويوجد امم عربيع..وليست امه واحده
هنالك اﻻمه اﻻمه تلفلسطينيع..امتك
واﻻمه اﻻردنيه..واﻻمه النصريه..واﻻمه تلسوريه الخ
فيش اشي اسنه اﻻمه العربيه..في امم وشعوب ودول تتكلم تلعربيه

2) تعليق بواسطة :
12-02-2014 01:25 PM

عاش بيان العسكر

3) تعليق بواسطة :
12-02-2014 01:36 PM

يا رجل 5 اسطر نصها اخطاء املائيه. شو ثقافتك ساتت.

4) تعليق بواسطة :
12-02-2014 01:51 PM

أتفق مع الكاتب في تحليله وذلك لو أوقفنا شريط الأحداث وجمُدنا ألصوره في هذه اللحضه الحاضره, ولكن لو قرأنا المشهد الطويل فأن القراءة ستكون مختلفة تماما . الصوره الأنيه صراعات دمويه في الدول العربيه تتقاذفها الأطراف الأجنبيه ولكن المشهد الطويل مختلف , فالمشهد الطويل هو زلزال حدث في المنطقة بعد لأن ضحى الشهيد البوعزيزي بنفسه , الزلزال لا تزال اصدائه تتردد من المحيط للخليج وقد اسقط طواغيتاً ما كان لأحد أن يتصور رؤيتهم وراء القضبان . المشهد الطويل يقول أن الصراع لا تحتكره القوى الدوليه والأقليميه بل تحاول الأفادة منه وتوجيهه لمصالحها , فالصراع في مصر مثلا ذو طبيعه سياسيه بين التيارات الأسلاميه والدوله العميقه في المرحلة الأنيه ولكن على المدى الأطول لن يحكم مصر الا الثوار الحقيقيون . أما في الدول التي لا مصالح للقوى الأجنبيه بها مثل تونس واليمن فالأمور ستسير للأحسن فلا عودة لديكتاتوريه بعد الآن .
الشعوب العربيه تمًر بربيعها الذي تخالطه نيران الغابات ألتي تحرق الكثير من النباتات الضاره , وهي عمليه طبيعيه تأخذ وقتها ولا يجب استعجال المشهد الذي سيستمر ولن يبقي حجرا على حجر لكنه سيبني صرحا جديدا صحيحاً قوي الأعمدة تفرض به الأمه قرارها في مصيرها ومقدراتها وقضاياها العادله وأهمها فلسطين .

5) تعليق بواسطة :
12-02-2014 02:53 PM

لا ادري كيف تنكر وجود الامة العربية ذات الجذور والتاريخ والحضارة واللغة الواحدة ، ولا ادري كيف تسمي كل دولة بانها امة بذاتها ،، امر صادم فعلا ان التقهقر والانعزالية والانقسام وصل بنا الى هذا الحد ،، علما ان اي دولة عربية ليست قادرة لوحدها على توفير القمح فقط لسكانها ومثال ذلك الاردن فلولا عمل مئات الاف الاردنيين في وطنهم العربي لما اسنطاع التقدم ولو دعم الاشقاء العرب لاعلن الافلاس منذ زمن بعيد ،،
اما الامر الاخر فهو محاولة ثني الكاتب عن الحديث عن الشأن العربي وكان ما يجري في سوريا وفلسطين ومصر ولبنان امور لا تهمك ولست معنيا بها ،، فعلا امر غريب جدا .. ونسيت قول رسولنا الاعظم "" من لم يهتم بامر المسلمين فليس منهم "" هداك الله يا رجل واصلح امرك.

6) تعليق بواسطة :
12-02-2014 05:08 PM

انا افهم واتفهم ان تكون هناك دول عربية مستقلة ولها حدود وعلم ونشيد وطنى الخ نتيجة مؤامرات كونية على الامة العربية لابقائها هكذا الى ابد الابدين وربما يعاد تقسيمها مرة اخرى وتصبح كل دولة عدة دول ,ما لا افهمه فعلا ان انسانا ما مثل على الطهراوى ينكر وجود هذه الامة مع انه كان عسكريا وحمل على راسه شعارا ما زال موجودا وهو شعار الجيش العربى والمفروض ايضا ان يفتخر بامته العربية التى انجبت سيد المرسلين وخاتم الانبياء محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم والذى اسس لامة العرب والمسلمين دولة امتدت ل 1400 عاما الى جاء سايكس بيكو ومزقوها فبدلا من ان نستعيدها ياتى ويشكك حتى بامة العرب ويقول هذه امة مصرية وهذه امة سعودية الخ مع ان مصر تسمى نفسها جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية والجمهورية العربية السورية الى اخر الكلام .جميع امم العالم الان تبنى نفسها وتستعيد ابنائها لتشكل محاور قوة واسناد فانظر الى المانيا كيف توحدت مع انها كانت امتين حسب وصف السيد على شرقية وغربية فوحدها ابنائها بالمانيا وعادت عاصمتها برلين وانظر الى الفيتنام كم ضحوا وكسروا راس امريكا واعادوا الامة الفيتنامية الموحدة ,هناك الكثير من الشعوب اعادت وحدتها وهى ليست اقوى من امة العرب الذى لا ينقصها شى الا الايمان بعروبتها ووحدة مصيرها ,وما دام فينا ومنا مثل صاحبنا سنظل كما قال حبيبنا المصطفى وهو لا ينطق عن الهوى امة كغثاء السيل وتتداعى الاكلة الى قصعتها وهل نرى اليوم اكثر ممن ياكلوننا فهم كثر لم يبقى لا احمر ولا ابيض او اسود الا ويمد يديه لياكلنا

7) تعليق بواسطة :
12-02-2014 05:20 PM

انت من مصاروة سحاب الفراعنة, ولذلك فأنت ل تريد لآحد التحدث في موضوع القومية العربية, ارجو النشر

8) تعليق بواسطة :
12-02-2014 05:43 PM

حال الامه كما اخبر عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يوشك الامم ان تداعى عليكم كما تداعى الى القصعة اكلتها ) هذا حالنا حب الدنيا وكراهية الموت .
لانحتاج الى هذه المنهج في التحليل العلماني ولا الى هذا الخطاب الذي شنفوا به اذاننا عشرات السنين وكانت النتيجه هزائم وذل وفقر واحتلالات وتأخر وتبعيه .
وخلاصة القول اصحاب هذا النهج واحزابهم وافكارهم م المسؤلين عن هذا الحال الذي اوصلونا اليه بعد ان استبعدوا الاسلام من الساحه وحاربوه .
مفردات هذا المقال تضليليه واستمرارا لنهج الضلال والهزيمه . اصمت انت وامثالك وما تمثلونه من نهج . شبعنا من دجلكم وكذبكم وعمالتكم .

9) تعليق بواسطة :
12-02-2014 06:16 PM

بدلا من مناقشة المقال سارع المعلقون الى الهجوم على الاخ الطهراوي:رقم3 ثقافة الطهراوي عالية والاخطاء الاملائية نتيجة السرعة في نقر الحروف.رقم5 يا اخي القطرية تجذرت في امتنا رغم الجوامع التي ذكرتها بل ان بلداننا تتفسخ ويعود الامر كلة الى الفردية التي نتميز بها عن كل امم الارض.رقم6 يا عزيزي:سايكس وبيكو رحلا منذ قرن فلما لم نستعيد وحدتنا؟نعيب زماننا والعيب فينا

10) تعليق بواسطة :
12-02-2014 06:24 PM

نعم..اخي
انا اومن بدولة رسول الله ص..دولة الخﻻغه اﻻسﻻميه..التي تامرت عليها القوميات الفاشله..سواء القوميه الطولونيه التركيه بزعامة اتاتورك الماسوني..والقوميه العربيه بزعامة الماسون العرب واخر شيوخهم عفلق..
اﻻمه العربيع الفاشله واﻻمه التركيه تلفاشله قضيا على دولة الخﻻفه العثمانيه اﻻسﻻميه..
من قال المصريون عرب!؟ هم فراعنه مصريون..اسلمو وتعلمو العربيه..من قال االبنانيون عرب..هم فنيقيون اسلمو وتعلمو تلعربيه..من قال الفلسطينيون عرب!؟ هم كريتيون او كنعانيون اسلمو وتعلمو تلعربيه
امم..امم.ولكن امه اسﻻميه نعم
وتقبل تحياتي

11) تعليق بواسطة :
12-02-2014 07:17 PM

الاخ عيسى الخطيب من بدا بالهجوم هو على الطهراوى وهذه عادته وثقافته التى امتدحتها فلو كان مثقفا كما تقول لناقش افكار الكاتب وفندها واحدة بعد الاخرى وبين لنا ما يراه معاكسا لراى الكاتب بغض النظر عن اصله وفصله وعندها سنصفق له ونشكره اما ان يتهجم على الناس بهذا الاسلوب السوقى وبكلمات نابية ويتهجم على العرب ايضا ويصف الناس بالاجئين والمجنسين ومحبى المال فهذا عيب وفيه تجنى وتحقير لا يقبلها مجوسى فكيف بمسلم يؤمن بان المسلم اخو المسلم ’انا اعجب من معلق يشتم ويقول ما يقول ولا اجد احد يردعه ويقول له كفى ’هو من تهجم والناس ردت عليه اما عن سؤالك بان سيكس بيكو رحلا منذ قرن فلما لا نستعيد وحدتنا فقد اجبت عليه بتعليقى رقم 6 ان كنت قراته كاملا وشكرا على ملاحظتك

12) تعليق بواسطة :
12-02-2014 08:49 PM

ما رايك بتعليق الطهراوي 10 ورده المؤدب والراقي عليك!؟
قلنالك الطهراوي عالي الثقافه ويتكلم بمنطق علمي قانوني صرف وله راي مفهوم ومؤدب..حتى لو اختلفنا معه. ما رايك يا فؤاد!؟ انت ام عيسى الخطيب على الحق!؟

13) تعليق بواسطة :
12-02-2014 09:30 PM

هل تريد ان تقنعنى ان راى السيد على الطهراوى قانونى ومؤدب ’هل شتم الناس وتحقيرهم ووصفهم بالمجنسين والمستعمرين وبائعى اوطانهم واللاجئين والهاربين من اوطانهم ومفردات اخرى ساجمعها لك وافردها فردا هى الادب ؟طيب ما هى قلة الادب .هل التهجم على مواطنين اردنيين اى كان اصلهم والمطالبة بطردهم وهم محصنين دستوريا كلاما قانونيا راقيا صرفا .هل قرات اول تعليق للسيد على الطهراوى وماذا قال ’المسلم يا صديقى ليس بشتام والمسلم اخو المسلم هذا ما اردت ان يفهمه السيد على هو يتهجم على فئة كبيرة من المواطنين ويقول عنهم مرة كريتين ومرة من بقايا الصليبين ومرة مشردين لا اصل لهم ,اقول له ولك يا صديقى انهم مسلمين مهما كان اصلهم كانوا فى دولة الخلافة الاسلامية التى تقول ان العرب والاتراك والقوميين اضاعوها ,طيب اليس هولا بمسلمين والواجب الشرعى ان تدافع عنهم وان تحميهم وما ذنبهم بالذى حصل لهم من اعتى دول العالم التى تامرت عليهم وعليك وعلى العرب اجمعين ’اتمنى يا صديقى رقم 12 وكنت اتمنى ان تضع اى اسم حتى اناديك به ان تقرا راى المحرر فى السيد على الطهراوى وعلى هذا الموقع الكريم للكاتب منصور محمد الهزايمة وعنوان الموضوع الديمغرافيا والارقام والخوف من المجهول ’.ستعرف بعدها ان الناس ضاقوا ذرعا بكلامه ورغم اننى احترمه كاردنى ولا اكن له الا الحب مهما اختلفنا فى راينا لاننى من الكاظمين الغيظ العافين عن الناس وشكرا لك

14) تعليق بواسطة :
12-02-2014 11:06 PM

تحياتي لك... ارجو ان لا تنشغل بالرد على الطهراوي ومن يدافعون عنه فهم نفس الشخص.. حاولت ان افهم منطق الرجل التهجمي بل ورجوته ان يكف عن شتمنا واهانة شعبنا ولكن لا حياة لمن تنادي.. الرجل يحقد على الفلسطينيين ويكرههم وهذا واضح في معظم تعليقاته...الله يهديه ويختم حياته بما ينفع عوضاً عن معاداتنا والتهجم علينا.....كل الاحترام للاخ فؤاد

15) تعليق بواسطة :
13-02-2014 09:44 AM

الله يسامحك اوﻻ...
ظلمتني كثيرا..وانت بﻻ شك..مققف عالي الثقافه..وينعتب عليك ومن اهل العتب..
والله انني احب الفلسطينيين يمكن مثلك..ولن اتدعي حبهم اكثر منك.
ودليل حبي لهم..
اصراري على ضرورة محافظتهم على جنسيتهم الفلسطينيه المشرفه..ورفضي المطلق لكل تجنيساتهم باﻻردت وتوطينهم باﻻردن
ولي زوجة فلسطينيه
وبناتي مع فلسطينيون احبهم كابنائي..وانتظر عودتهم لفلسطين على نار..ﻻزورهم بجبل ةالنار وسبسطيه واصلي بالقدس.ولي ارض برام الله سلبني بها بيتا باذن الله
يا محترم يا ماهر..
انت وفؤاد..نوعيه مشرفه..مؤدبه..مثقفه...تشرفني وتشرف كل فلسطيني...
فﻻ تقفز ﻻستنتاجات ظالمه..لوطنيبن مثلي
بصراحه..
اعتبر كل من يتمسك بتجتسه باﻻردن..بايع وﻻ يستحق شرف تلجنسيه تلفلسطينيه..واحتقره( عفوا للكلمه ).
ببساطه..اريد من كل فلسطيني
رفض التوطن باﻻردت..واﻻصرار على العوده لجنسية فلسطين وارضها
رفض محاصصة اﻻردنيين الكرام بالسياده على وطنهم
هل هذا ماخذ علي اخي ماهر!؟
هذا موقف وطني اردني اتشرف بتبنيه
وموقف اسﻻمي داعم ومحب لفلسطين واهلها اتشرف بتبنيه
وليتك ﻻ تظلمني...وﻻ يحملك تفضيلك مصالح الدنيا المتحققه من الرقم..وتلجنسيه اﻻردنيه..على تناسي اﻻهم وهو حقوقك ومل الفلسطينيين بفلسطين المباركه...
انا اعرفك وطني فلسطيني صلف ومشرف..وانزهك وفؤاد عن قذارات الباعه المتاجرين بفلسطين..الكارهين لهويتها وجتسيتها..وتقبل تحياتي

16) تعليق بواسطة :
13-02-2014 05:12 PM

رائع يا طهراوي..صحيح ظلموك
انت وطني نظييف
ليتهم يفهموك

17) تعليق بواسطة :
13-02-2014 08:01 PM

اشكرك بداية على ردك اللطيف.. سيدي الكريم والله اني اكره الخوض في تفاصيل سخيفه وخلافات ضيقه ولكنني كنت مضّطراً .. اتفهم حبك للاردن وخوفك عليه ودفاعك المشروع عن هويته واتفهم بإن هدفك الحفاظ على هوية فلسطين وعروبتها ولكنني انتقد الاسلوب يا اخ علي.. هل من ضروريات الحفاظ على الاردن وفلسطين ان تشتم اهل فلسطين وتنعتهم بالمستوطنين البائعين لارضهم والتعميم عليهم دائماَ؟؟ هل التلويح بحرب اهليه وايلول جديد والدعوه للفرقه والضغينه سيخدم اهدافك وسيقنع اي فلسطيني بفكرتك ؟؟ انت تضع اللوم كلّه علينا وتظهر للقارئ بإننا نرفض العوده الى فلسطين ونحارب الدنيا لاجل الجنسيه الاردنيه وتنسى او تتناسى من ضمٍ الضفه الغربيه والغى الجواز الفلسطيني وفرض علينا الجنسيه الاردنيه.. هل تعلم يا اخ علي بإن السلطه الفلسطينيه لا تستطيع ان تعيد فلسطيني واحد وتمنحه الجواز الفلسطيني دون موافقة الصهاينه الامنيه .. انا شخصياً مستعد للتنازل عن جنسيتي الاردنيه التي اقدّر واحترم مقابل الحصول على جواز وجنسيه فلسطينيه .. اخ علي.. انا نصحت كل الاخوه على صفحة كل الاردن وخصوصاً المثقفين والاخوه المتقاعدين بإن يكسبوا فلسطيني الاردن الى صفّهم وهذا لن يتم بشتمهم وتخوينهم والحط من اصولهم ونسبهم وإنما يتم بحسن مخاطبتهم وتوحيد الجهود الصادقه معهم لتحطيم كل المؤامرات على الاردن وفلسطين ودفن مشروع الوطن البديل... .. سيد علي هل ترضى بسحب الجنسيه الاردنيه من حرمكم الموقره وانسباءك الكرام والطلب منهم بالعوده الى فلسطين والتجنس بجنسيتها ؟؟؟؟ في النهايه فانا اعتذر منك إذا ازعجتك ولكنني كنت ادافع عن ابناء بلدي فلسطين وكنت احاول ان ادفع الظلم عنهم... عاش الاردن شامخاً منيعاً وعاش ابناءه الطيبين وعاشت فلسطين حره عربيه مطهّره من الصهاينه الحاقدين بإذن الله

18) تعليق بواسطة :
13-02-2014 09:55 PM

اقدر واحترم وطنيه المستشار على الطهراوي وغيرته القويه على مستقبل الاردن واشاركه كمواطن اردني هذه الغيره كما واني احترم انحيازه لفلسطين وتصديه لما يحاك من مؤامرات للعمل بطرق شتى على تجنيس ابناء فلسطين وتطبيق مقوله الصهيوني الذي قال يشأن مستقيل الاجيال الفلسطينيه بان الكبار يموتون والصغار ينسون ولكن ارجو ان اكون صريحا بان اخي الاستاذ علي الطهراوي يقسو ويعمم في تجنيه احيانا على الاخوه الفلسطينين والذين كما قال الاستاذ الكسواني والذي احترم واجل كافه تعليقاته التي تدل على ثقافته ووطنيه واوافقه على سؤاله ما ذنب ابناء فلسطين في تخليهم عن جنسيتهم التي سحبت منهم منذ عام 1949 اي قبل مؤتمر اريحا الذي اعلن الوحده بين الضفتين من قبل اناس لايمثلون هذا ولا ذاك .
سعدت جدا باسلوبكم الراقي وفقكم الله لما فيه خير البلاد والعباد .

19) تعليق بواسطة :
13-02-2014 10:42 PM

كعادتك اخي تنثر عطرا او تطلق رصاصا بكلماتك . أسعد بتعليقاتك كلها .

20) تعليق بواسطة :
13-02-2014 11:10 PM

كعادتك تنثر عطرا او تطلق رصاصا بكلماتك .

21) تعليق بواسطة :
13-02-2014 11:20 PM

اشكرك على كلماتك الطيبه .. كل الاحترام

22) تعليق بواسطة :
13-02-2014 11:47 PM

تحية خالصة الى الاخ غازي ابو نايف والشكر موصول له على تعليقاته العقلانية والتي تدل على بعد نظر وحكمة والشكر ايضا والتحية الى الاخ ماهر الكسواني على سعة صدره وصدق وطنيته اما الاخ السيد علي سحاب فلا ينفع ان اعبر له عن مشاعري المختلطة نحوه ولا بد من لقاء مباشر معه لتبادل الحديث والاراء خاصة بعد مرور سنوات طويلة مليئة بالاحداث على لقائاتنا في الغربة والشكر لموقع كل الاردن الذي يتسع لكل هذه الاراء والمشاعر

23) تعليق بواسطة :
14-02-2014 08:07 AM

تحياتي لﻻخ غازي ابو نايف.وﻻخي ماهر..فهو دائما يحفزني بذكاءه احيانا..وبثوراته احيانا ..ﻻجمل تعليقاتي
وﻻ انسى التحيه لشيخنا عبدالحليم المجالي..ويسعدني قبول دعوتك للقاء..وساتصل بك حال عودني من اسفاري خارح الوطن..انا اﻻن في مشاريق اﻻرض في رحلة عمل..وساتحرك للقاره العجوز لشهر تقريبا ثم اتوجه بائذن الله للقاره السوداء...واتشاللع اعود لوطني واهلي بعدها..ﻻتشرف بلقاءك شيخنا الكريم
وﻻ انسى التحيه لديواننا كل اﻻردن وشيخه خالد المجالي

24) تعليق بواسطة :
15-02-2014 09:41 AM

الغريب العجيب الدفاع عن النظام السوري القاتل المجرم والذي لايؤمن لابديموقراطية ولا تعدددية ولا مساواة ولا بحرية رأي بل يؤمن فقط بالقيادة الرمز الملهمة التي لاتنطق عن الهوى ككل الزعماء العرب وان بدرجات متفاوتة ان مشاكلنا في العالم العربي هو اننا لا نرغب في حكم تعددي ديموقراطي يؤمن بتساوي الجميع فلا زلنا بعقلية

فغض الطرف فانك من نمير فلا كعبا بلغت ولاكلابا ولا خلاص لنا الا باعتماد التعددية السياسية ودولة الحقوق والمواطنة وهنا نبدأ بطريق الخلاص زلكننا باتلينا بالاسلام السياسي والاسلام منه براء وباتلينا بدكتاتورية العسكر والانظمة الشمولية والملكيات الغير دستورية ولذلك لازلنا وسنبقى نراوح مكاننا لقد مر الغرب الاروبي وكذلك اليابان ولكن خرجوا منه وتقدموا اما نحن فلا زلنا نراوح مكاننا لانصنع اي شيء ليس لنا مشاركة فالعلوم ولا الاداب ولا الاختراع والتطوير والبحث العلمي وعندما تثار هذه الامور نعود لمساهمة اسلافنا ولكننا نحن لم نقدم شيء 0.3 % هو انفاقنا على البحث والتطوير والعالم المتقدم ينفق 3-4% من الدخل القومي اللهم هل بلغت

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012