أضف إلى المفضلة
الأربعاء , 11 آذار/مارس 2026
شريط الاخبار
"المياه" و"البوتاس" توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات الملك يعزي رئيس دولة الإمارات و أمير دولة الكويت باستشهاد عسكريين أثناء أداء الواجب إزالة 35 بسطة مخالفة في إربد الأمن العام يحذر من لعبة إلكترونية الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيسان الألماني والغامبي وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الكرواتي الملك يترأس اجتماعا في المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات حواري: سندرس مشروع قانون الضمان بعد حوار معمق لضمان حقوق جميع الأطراف "الخارجية" تتابع طلبات الأردنيين الراغبين بالعودة الى المملكة إدانة 137 تاجر مخدرات خلال 286 يوما ...والأردن يواصل حربه على المخدرات بلا هوادة العراق يمدد إغلاق أجوائه 72 ساعة ارتفاع أسعار الذهب محليا في التسعيرة الثانية .. والغرام بـ 105.6 دينار البدور: اجراء 182 قسطرة إنقاذ حياة ضمن بروتوكول الجلطات القلبية في شباط الأردن يدين الهجوم الإيراني الذي استهدف مبنى سكنيا في المنامة بالبحرين وزير العدل: إنجاز المعاملات إلكترونيا وإلغاء الاختصاص المكاني أبرز ملامح المعدل لقانون الكاتب العدل
بحث
الأربعاء , 11 آذار/مارس 2026


من هم اللصوص الحقيقيون

بقلم : حاتم محمد المعايطة
28-01-2015 10:10 AM
حكاية جميلة ذات معاني كثيرة وجدتها على الشبكة العنكبوتية والتواصل الاجتماعي الفيس بوك أحكيها لكم هنا بتجرد تقول الحكاية أنه وخلال عملية سطو في إحدى الدول الغربية على أحد البنوك الحكومية صرخ أحد لصوص البنك موجهاً كلامه إلى الأشخاص الموجودين داخل البنك من موظفين وعملاء لا تتحركوا فالمال ملك للدولة أما حياتكم فهي ملك لكم استلقى الجميع على الأرض بكل هدوء وهذا ما يسمى (مفهوم تغيير الطريقة التقليدية في التفكير).

تمت السرقة بسلام وعندما عاد اللصوص إلى مقرهم، قال اللص الأصغر عمراً و الذي يحمل شهادة(الماجستير في إدارة الأعمال) لزعيم اللصوص يا زعيم دعنا نحصي كم من الأموال سرقنا؟.. فقام الزعيم بنهره و قال له أنت غبي جدا !هذه كمية كبيرة من الأموال و ستأخذ منا وقت طويل لعدها.. الليلة سوف نعرف من نشرات الأخبار كم سرقنا من الأموال! ..وهذا ما يسمى (الخبرة). وفي الأيام هذه بالذات الخبرة أكثر أهمية من المؤهلات الورقية.
.
في الطرف الآخر وهو مسرح السرقة (البنك) وبعد أن غادر اللصوص قال مدير البنك موجهاً حديثه لنائبه أتصل بالشرطة بسرعة
و لكن نائبه رد عليه قائلاً أنتظر دعنا نأخذ 10 ملايين دولار و نحتفظ بها لأنفسنا و نضيفها إلى إل 70 مليون دولار التي قمنا باختلاسها سابقا وهذا ما يسمى ( تحويل وضع غير مُواتٍ لصالحك)
وواصل نائب مدير قائلاً : سيكون الأمر رائعاً إذا كان هناك سرقة كل شهر وهذا ما يسمى التعود على المال الحرام.
في اليوم التالي للسرقة ذكرت وكالات الإنباء أن 100 مليون دولار تمت سرقتها من البنك فقام اللصوص بعد النقود مرة تلو أخرى وفي كل مرة كانوا يجدوا أن المبلغ هو 20 مليون دولار فقط , عندها غضب اللصوص كثيراً و قالوا نحن خاطرنا بحياتنا من أجل 20 مليون دولار و مدير البنك حصل على 80 مليون دولار من دون تعب أو شقاء أو تتسخ ملابسه؟ ..يبدو أن من الأفضل أن تكون متعلماً بدلًا من أن تكون لصا وهذا ما يسمى (المعرفة تساوي قيمتها ذهبا).
كان مدير البنك يبتسم سعيداً لأن الاختلاسات التي كان يقوم بها إضافة إلى خسائره في سوق الأسهم قد تمت تغطيتها بهذه السرقة و هذا ما يسمى اقتناص الفرصة).)

ما يستفاد من الحكاية عندنا في الدول العربية :
الوضع الداخلي في أي بلد عربي
اللصوص الحقيقيون هم غالباً عند بعض وأصحاب المعالي(الوزراء) وأصحاب السعادة (النواب) والمتنفذين و الأمناء العامين والمدراء ومدراء الماليين وغيرهم كثير ممن يمتازون بالتغيير الطرق التقليدية في التفكير في النهب والسرقة وأصبح عندهم الخبرة الكافية في اقتناص الفرص لكنهم لصوص بشهادات علمية مرموقة ومسميات جميلة (أصحاب المعالي والسعادة والعطوفة...الخ ) .
الوضع الخارجي في أي بلد عربي
وما تشهده الأمة العربية من تشتت وتفرقة وما تعانيه من حروب في بعض الدول مثل العراق وفلسطين وسوريا وليبيا ما تشهده الجزائر ومصر واليمن السعيد أفضى بهم إلى تقسيم المقسم وتجزئ المجزأ في تلك الدول والعداوة بين الإخوة إنها أحداث يندى لها الجبين.
لقد أصبح بعض الفاسدين واللصوص الحقيقيون في بعض الدول العربية هم من وينخرون ويسرقون ويفسدون في بلادهم من اجل حفنة من الدراهم ،والسارق الحقيقي الذي يستحوذ على النسبة العالية دون تعب أو شقاء بسبب حالة الاحتراب الداخلي التي تعيشها مع شعبها وإشغالهم في الحروب والقتال فيما بينهم لوضع اليد على مصالح اقتصادية إستراتيجية، وخاصةً النفطية دون تعب أو شقاء وحبذا لو نصل إلى الوعي الكافي لخطورة استمرار مثل هذه الأزمة، فنعالجها بالجدية المطلوبة كيْ لا نستمر حمى الله الأردن ومليك الأردن من كل فاسد وسارق أو من اللصوص الحقيقيون الذين ينخرون في نسيج الوطن.

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012